235
الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4

هديّة:

الآية في سورة الشورى.۱
قال برهان الفضلاء: «هكذا في الكتاب مخطوطة» أي في الجامعة بخطّ أمير المؤمنين عليه السلام وإملاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله.

الحديث الثالث والثلاثون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ ،۲عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى‏ :«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ»فَقَالَ : «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُعِيَ بِالنَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عليهم السلام ، فَيُنْصَبُونَ لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَتْهُمْ شِيعَتُهُمْ قَالُوا : «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ» يَعْنِي هَدَانَا اللَّهُ فِي وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عليهم السلام».

هديّة:

الآية في سورة الأعراف‏۳ يعني (هدانا اللَّه) تفسيرٌ لقوله: «هَدانا لِهذا».
(في ولاية) أي في قبول ولايتهم عليهم السلام.

الحديث الرابع والثلاثون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ، عَنْ عمّه، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ»قَالَ : «النَّبَأُ الْعَظِيمُ : الْوَلَايَةُ». وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : «هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ» قَالَ : «وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام» .

هديّة:

قد سبق بيان صدر الحديث ببيان الحديث الثالث في الباب الثامن عشر.۴

1.الشورى (۴۲) : ۱۳.

2.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن هلال ، عن أبيه ، عن أبي السفاتج».

3.الأعراف (۷) : ۴۳.

4.أي «باب أنّ الآيات التي ذكرها اللَّه عزّ و جلّ في كتابه هم الأئمّة عليهم السلام».


الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
234

الثالث: فتح الشين المعجمة وضمّ النون وسكون الواو وكسر الهمزة وياء النسبة، في النسبة إلى «شنوءة» بمعنى التكبّر أو المتكبّر.
الرابع: ضمّ الشين أيضاً، في النسبة إلى «شنوء» بمعنى العداوة.
قال: والتأنيث في هذه الاحتمالات الأربعة باعتبار الموصوف وهو جماعة. ويمكن أن لا يكون الولاية مضافاً، فتأنيث «شبوية» باعتبار الولاية الموصوفة، فالاحتمالات ثمانية، والمعنى في الجميع واحد، وقطع جماعة على «شَبَويّة» نسبة إلى «شبوة» كعقرب لفظاً ومعنى.

الحديث الحادي والثلاثون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُنَخَّلٍ ،۱عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :««أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ» مُحَمَّدٌ «بِما لا تَهْوى‏ أَنْفُسُكُمُ» بِمُوَالَاةِ عَلِيٍّ «اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً» مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ «كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ»» .

هديّة:

الآية في سورة البقرة: «أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ»۲.

الحديث الثاني والثلاثون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ،۳عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»«بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ «ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ» يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ ؛ هكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةٌ» .

1.السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمّار بن مروان ، عن منخّل».

2.البقرة (۲): ۸۷ .

3.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد، عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن محمّد بن سنان».

  • نام منبع :
    الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین ؛ الطباطبائي،السّيّد محمود
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
تعداد بازدید : 145951
صفحه از 612
پرینت  ارسال به