والآية الثانية في سورة الكهف.۱
الجوهري : «هنالك» للتبعيد، واللام المكسورة زائدة، والكاف للخطاب، تفتح للمذكّر وتكسر للمؤنّث.۲
في التفسير: أي حين لا يجد المشركون بالولاية وليّاً ولا نصيراً، فالولاية الحقّ لأمير المؤمنين عليه السلام وهو للَّه عزّ وجلّ.
و واو (الولاية) تكسر وتُفتح.
الحديث الخامس والثلاثون
۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،۳عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً»قَالَ : «هِيَ الْوَلَايَةُ» .
هديّة:
الآية في سورة الروم.۴
و(هي) للإقامة المفهومه، أو للدِّين؛ فالتأنيث باعتبار الخبر.
الحديث السادس والثلاثون
۰.روى في الكافي عَنْ العِدَّة، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَمَدَانِيِّ ،۵يَرْفَعُهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :«وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ»قَالَ : «الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ عليهم السلام».
هديّة:
الآية في سورة الأنبياء.۶ وبالميزان العدل يعرف الأقدار، كما أنّ بالأنبياء والأوصياء.