239
الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4

الحديث التاسع والثلاثون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ،۱عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى‏ :«وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً»يَقُولُ :«لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ ، وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَوْصِيَاءِ عليهم السلام».

هديّة:

الآية في سورة الجنّ.۲
و«الغدق»: الماء الكثير.
ومضمون هذا الخبر كالحديث الأوّل في الباب الثلاثين ببيانه.۳

الحديث الأربعون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ،۴قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا»فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : «اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ «تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنْتُمْ تُوعَدُونَ»».

هديّة:

«استقام عليه»: استقرّ.
والآية في سورة فصّلت.۵
وذكرت في الحديث الثاني في الباب الثلاثين ببيانه.۶

1.السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنيي ، عن موسى بن محمّد، عن يونس بن يعقوب».

2.الجنّ (۷۲) : ۱۶.

3.أي «باب أنّ الطريقة التي حثّ على الاستقامة عليها ولاية عليّ عليه السلام».

4.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم».

5.فصّلت (۴۱) : ۳۰.

6.أي «باب أن الطريقة التي حثّ على الإستقامة عليها ولاية عليّ عليه السلام».


الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
238

حَيْثُ قَالَ: «لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ» : لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ السَّابِقِينَ» .

هديّة:

الآية الاُولى في سورة المدّثر،۱ والثانية في سورة الواقعة.۲
و(الحلبة) بسكون اللام بين الحاء المهملة والمفردة المفتوحتين: خيل تجمع للسباق من كلّ أوب، والمصلّي منها: التالي للسابق، صلّى الفرس تصلية: جاء مصلّياً، وهو الذي يتلوا السابق؛ لأنّ رأسه عند صلاه، و«الصلا» بالفتح والقصر والتخفيف: ما عن يمين الذنب وشماله، وهما صلوان. قال أبو الغوث: أوّل الحلبة السابق، ثمّ المصلّي ، ثمّ المسلّي، ثمّ التالي، ثمّ العاطف، ثمّ المرتاح، ثمّ المؤمّل، ثمّ الخطّي، ثمّ اللطيم، ثمّ السكيت، وهو الفسكل كزبرج يجي‏ء في الحلبة آخر الخيل، ويسمّى ب «القاشور» أيضاً، والتالي لتالي السابق هو «المسلّي» بالسين المهملة على اسم الفاعل من باب التفعيل كأنّه يسلّي صاحبها للتقدّم في الجملة، وتاليه هو «التالي» يتلوه في التسلية المذكورة، وتالي التالي هو «العاطف»، أي على صاحبه، وتاليه «المرتاح» من الارتياح بمعنى النشاط، ونشاطه لعدم التأخّر عن أربعة في عقبه، ثمّ «المؤمّل»، أي المرجّى صاحبه بتقدّمه على ثلاثة، وتاليه «الخطّي» على فعيل، أي ذا خطوة بالنظر إلى اثنتين في عقبه، ثمّ «اللطيم» لأنّه ممدوح من جهة ومذموم من اُخرى، الجوهري: و«اللطيم» من الخيل الذي أحد شقّي وجهه أبيض، يُقال: لطم الفرس على ما لم يسمّ فاعله، فهو لطيم.۳
و«السكيت» ككميت: مصغّر السكّيت بالكسر والتشديد كشرّير، وساكوت للمبالغة فيهما للساكت آخر ما يجي‏ء في الخيل في الحلبة من العشر المعدودات، وقد يشدّد فيقال: السكيت وهو القاشور ومعناه الشوم، سنة قاشورة، أي مجدبة.
و«الفسكل» أيضاً رجل فسكل: رذل دنيّ، وما جاء بعد ذلك لا يعتدّ به.

1.المدّثر (۷۴) : ۴۲ - ۴۳.

2.الواقعة (۵۶) : ۱۰ - ۱۱.

3.الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۳ (لطم).

  • نام منبع :
    الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین ؛ الطباطبائي،السّيّد محمود
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
تعداد بازدید : 145943
صفحه از 612
پرینت  ارسال به