(فأنزل اللَّه) في سورة الزخرف، والآية هكذا: «أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ»۱، و«إبرام الأمر»: إحكامه.
الحديث الرابع والأربعون
۰.روى في الكافي بِهذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ»قَالَ : «نَزَلَتْ فِيهِمْ ؛ حَيْثُ دَخَلُوا الْكَعْبَةَ ، فَتَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلى كُفْرِهِمْ وَ جُحُودِهِمْ بِمَا أُنْزِلَ۲ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، فَأَلْحَدُوا فِي الْبَيْتِ بِظُلْمِهِمُ الرَّسُولَ وَ وَلِيَّهُ ؛ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» .
هديّة:
الآية في سورة الحجّ: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِى جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِى وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ»۳.
والباء في (بما أنزل) وفي (بإلحاد) للتقوية إشارة إلى جدّهم في تعاهدهم وتعاقدهم على كفرهم بذلك في جوف الكعبة في حجّة الوداع. وفي بعض النسخ : «بما نزّل» على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل مكان «أنزل» كذلك من الإفعال.
والباء في (بظلم) للسببيّة.
(فبُعداً للقوم الظالمين) اقتباس من سورة المؤمنون.۴
الحديث الخامس والأربعون
0.روى في الكافي بإسناده ابْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ،5 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي