763
منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام

الكُمَيتُ بنُ زَيدٍ الأَسَدِيُّ ۱

۶۹۸.الكُمَيتُ بنُ زَيدٍ الأَسَدِيُّ
عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ وحَقُّهُمِنَ اللّهِ مَفروضٌ عَلى كُلِّ مُسلِمِ
وإنَّ رَسولَ اللّهِ أوصى بِحَقِّهِوأشرَكَهُ في كُلِّ حَقٍّ مُقَسَّمِ
وزَوَّجَهُ صِدّيقَةً لَم يَكُن لَهامُعادِلَةٌ غَيرُ البَتولَةِ مَريَمِ
ورَدَّمَ أبوابَ الَّذينَ بَنى لَهُمبُيوتا سِوى أبوابِهِ لَم يُرَدِّمِ
وأوجَبَ يَوما بِالغَديرِ وِلايَةًعَلى كُلِّ بَرٍّ مِن فَصيحٍ وأعجَمِ۲

السَيِّدُ الحِميَرِيُّ ۳

۶۹۹.من أكابر الشعراء في القرن الثاني ، يقول :
اُقسِمُ بِاللّهِ وآلائِهِوَالمَرءُ عَمّا قالَ مَسؤولُ
إنَّ عَلِيٌّ بنَ أبي طالِبٍعَلَى التُّقى وَالبِرِّ مَجبولُ
وإنَّهُ كانَ الإِمامَ الَّذيلَهُ عَلَى الاُمَّةِ تَفضيلُ
يَقولُ بِالحَقِّ ويعنى۴بِهِولا تُلَهّيهِ الأَباطيلُ
كانَ إذَا الحَربُ مَرَتهَا القَنا۵وأحجَمَت عَنهَا البَهاليلُ۶
يَمشي إلَى القِرنِ وفي كَفِّهِأبيَضُ ماضِي الحَدِّ مَصقولُ
مَشيَ العَفَرْنى۷بَينَ أشبالِهِأبرَزَهُ لِلقَنَصِ الغيلُ۸
ذاكَ الَّذي سَلَّمَ في لَيلَةٍعَلَيهِ ميكالٌ وجِبريلُ
ميكالُ في ألفٍ وجبريلُ فيألفٍ ويَتلوهُمُ سَرافيلُ
لَيلَةَ بَدرٍ مَدَداً اُنزِلواكَأَنَّهُم طَيرٌ أبابيلُ
فَسَلَّموا لَمّا أتَوا حَذوَهُوذاكَ إعظامٌ وتَبجيلُ۹

1.. أبو المستهل الكميت بن زيد بن خنيس : قال أبو الفرج : شاعر مقدّم عالم بلغات العرب ، خبير بأيّامها ، من شعراء مضر وألسنتها ، وكان في أيّام بني اُميّة ، ولم يدرك الدولة العبّاسيّة ومات قبلها ، وكان معروفا بالتشيّع لبني هاشم مشهورا بذلك . وقال بعضهم : كان في الكميت عشر خصال لم تكن في شاعر : كان خطيب أسد ، فقيه الشيعة ، حافظ القرآن العظيم ، ثبت الجنان ، كاتبا حسن الخطّ ، نسّابة جدلاً ، وهو أوّل من ناظر في التشيّع ، راميا لم يكن في أسد أرمى منه ، فارسا شجاعا سخيّا ديّنا ، وهو شاعر أهل البيت عليهم السلام ، وقد ورد عنهم عليهم السلام في حقّه مدائح قيّمة ، ولادته سنة ۶۰ ه ووفاته سنة ۱۲۶ ه (راجع : الغدير : ج ۲ ص ۱۹۵ و ۲۱۱) .

2.الغدير : ج ۲ ص ۱۹۵ .

3.إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة الحِمْيري : ولد في سنة ۱۰۵ ه ، قال: كنت وأنا صبي أسمع أبويّ يثلبان أمير المؤمنين عليه السلام فأخرج عنهما وأبقى جائعا ، واُؤثر ذلك على الرجوع إليهما ، فأبيت في المساجد جائعا لحبّي لفراقهما وبغضي لهما . والذي يجمع عليه المؤرّخون أنّه اعتنق أوّل ما اعتنق المذهب الكيساني ، ولكنّه اعتنق مذهب الإماميّة بعد أن لقي الإمام الصادق عليه السلام فناظره وألزمه الحجّة.توفّي سنة ۱۷۳ه ودفن بالجنينة ببغداد (راجع : ديوان السيّد الحميري : ص ۵) .

4.في أعيان الشيعة : «يَقضي» وهو الأنسب . وفي بشارة المصطفى : «يفتي» .

5.مرى الشيء : استخرجه ، ومنه : مريتُ الفرسَ : إذا استخرجت ما عنده من الجري بسوط أو غيره . والقَنى : جمع قناة ؛ أي الرمح (تاج العروس : ج ۲۰ ص ۱۸۲ «مري» و ص ۱۰۲ «قنو») .

6.البهلول : العزيز الجامع لكلّ خير ، والحييّ الكريم (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۷۳ «بهل») .

7.العَفَرْنى : الأسد الشديد (النهاية : ج ۳ ص ۲۶۲ «عفر») .

8.الغِيْل : الأجَمة وموضع الأسد (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۵۱۲ «غيل») .

9.الأمالي للطوسي : ص ۱۹۸ ح ۳۳۹ .


منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام
762

الفصل التاسع: عَلِيٌّ عليه السلام عَنْ لِسَانِ الشعراء

كَعبُ بنُ زُهَيرٍ ۱

۶۹۷.من شعراء القرن الأوّل ، يقول :
إنَّ عَلِيّا لَمَيمونٌ نَقيبَتُهُبِالصّالِحاتِ مِنَ الأَفعالِ مَحبورُ
صِهرُ النَّبِيِّ وخَيرُ النّاسِ كُلِّهِمُفَكُلُّ مَن رامَهُ بِالفَخرِ مَفخورُ
صَلَّى الصَّلاةَ مَعَ الاُمِّيِّ أوَّلَهُمقَبلَ العِبادِ ورَبُّ النّاسِ مَكفورُ
بِالعَدلِ قُمتَ أمينا حينَ خالَفَهُأهلُ الهَوى مِن ذَوِي الأَهواءِ وَالزّور
يا خَيرَ مَن حَمَلتَ نَعلاً لَهُ قَدَمٌإلَا النَّبِيِّ لَدَيهِ البَغيُ مَهجورُ
اللّهُ أعطاكَ فَضلاً لا زَوالَ لَهُمِن أينَ آتي لَهُ الأَيّامَ تَغييرُ۲

1.كان شاعرا فحلاً مُجيدا ، وكان النبيّ صلى الله عليه و آله قد أهدر دمه لأبيات قالها لمّا هاجر أخوه بجير بن زهير إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، فهرب ثمّ أقبل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله مسلما ، فأنشده في المسجد قصيدته التي أوّلها «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول» . وأورد ابن شهر آشوب أبياتا له في أمير المؤمنين عليه السلام . توفّي سنة ۴۵ ه (راجع : أعيان الشيعة : ج ۹ ص ۲۹) .

2.المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۸۶ ح ۵۷۱ ؛ أنساب الأشراف : ج ۳ ص ۲۶۵ نحوه وفيه خمسة أبيات .

  • نام منبع :
    منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام
    المساعدون :
    غلامعلي، مهدي
    المجلدات :
    1
    الناشر :
    دار الحديث
    مکان النشر :
    قم
    تاریخ النشر :
    1388
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 131469
الصفحه من 987
طباعه  ارسل الي