9
موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ ج7

2 . ابنُ العَودِيِ النّيلِيُّ ۱

۲۹۹۲.الغديرـ مِن قَصيدَةٍ لابنِ العَودِيِّ النّيلِيِّـ :
هُمُ الآلُ فينا وَالمَعالي هُمُ العُلىيُنَمَّمُ في مِنهاجِهِم حَيثُ يَمَّموا
هُمُ الغايَةُ القُصوى هُمُ مُنتَهَى العُلىسَلِ النَّصَّ فِي القُرآنِ يُنبِئكَ عَنهُمُ
إلَى اللّه ِ أبرا مِن رِجالٍ تَتابَعواعَلى قَتلِهِم يا لِلوَرى كَيفَ أقدَموا
حَمَوهُم لَذيذَ الماءِ وَالوِردُ مُفعَمٌوأَسقَوهُمُ كَأسَ الرَّدى وهوَ عَلقَمُ
وعاثوا بِآلِ المُصطَفى بَعدَ مَوتِهِبِما قَتَلَ الكَرّارُ بِالأَمسِ مِنهُم
وثاروا عَلَيهِ ثَورَةً جاهِلِيَّةًعَلى أنَّهُ ما كانَ فِي القَومِ مُسلِمُ
وأَلقَوهُمُ فِي الغاضِرِيّاتِ صُرَّعاكَأَنَّهُمُ قُفٌّ۲عَلَى الأَرضِ جُثَّمُ
تَحاماهُمُ وَحشُ الفَلا وتَنوشُهُمبِأَرياشِها طَيرُ الفَلا وهيَ حُوَّمُ
بِأَسيافِهِم أردَوهُمُ ولِدَينِهِماُريقَ بِأَطرافِ القَنا مِنهُمُ الدَّمُ
وما قَدِمَت يَومَ الطُّفوفِ اُمَيَّةٌعَلَى السِّبطِ إلّا بِالَّذين تَقَدَّموا
وأَنّى لَهُم أن يَبرَؤوا مِن دِمائِهِموقَد أسرَجوها لِلخِصام وأَلجَموا۳

1.أبو المعالي ، سالم بن عليّ بن سلمان بن عليّ ، المعروف بابن العودي التغلبي النيلي ، نسبة إلى بلدة النيل على نهر النيل ، المستمدّ من الفرات الممتد نحو الشرق الجنوبي ، وكانت ولادته بها سنة (۴۷۸ ه) . ورواية عماد الدين الإصفهاني له سنة (۵۵۴ ه) بالهمامية قرب واسط، دليل على حياته في هذه السنة ( راجع : الغدير : ج ۴ ص ۳۷۹ ـ ۳۸۳ وأعيان الشيعة : ج ۲ ص ۳۲۷ ) .

2.القُفُّ : حجارة غاص بعضها ببعض ، مترادف بعضها إلى بعض ، حمرٌ لا يخالطها في السهولة واللّين شيءٌ (لسان العرب : ج ۹ ص ۲۸۹ «قفف») .

3.الغدير : ج ۴ ص ۳۷۳ .


موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ ج7
8

۲۹۹۱.أدب الطفّ :وَلَهُ أيضا يَرثِي الحُسَينَ عليه السلام :
لَهفَ نَفسي عَلى قَتيلٍ يُعَزّىعَنهُ خَيرُ الآباءِ وَالاُمَّهاتِ
أيُّ عَيشٍ يَطيبُ بَعدَ قَتيلٍماتَ بِالمُرهَفاتِ أيَّ مَماتِ
حَرَموهُ ماءَ الفُراتِ ولَولاجَدُّهُ ما سُقوا بِماءِ الفُراتِ
وَثَوَوا في قُصورِهِ وَاطمَأَنّواوبَناتُ الرَّسولِ فِي الفَلَواتِ
إنَّ في كَربَلاءَ كَربا سَقيمافَتَنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ
فاتَني نَصرُكُم بِنَصلي فَنَصريبِفُؤادٍ مُجَدَّدِ الزَّفَراتِ
وقَوافٍ مَوسومَةٍ بِدُموعٍقَدَحَت في تَوَقُّدِ الجَمَراتِ
ما بَقاءُ الدُّموعِ بَعدَ حُسَينٍفَخُذي مِن صَميمِ قَلبي وهاتِ

أَتَكونُ الدُّموعُ فيهِ وفِي النّاسِسَواءً كَلّا وهادِي الهُداةِ
هَوَّنَ اللّه ُ بَعدَهُم كُلَّ خَطبٍوحَلَت لي عَلاقِمُ الحادِثاتِ۱

1.أدب الطفّ : ج ۱۰ ص ۳۰۶ .

  • نام منبع :
    موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ ج7
    سایر پدیدآورندگان :
    المساعدون : الطباطبائي نژاد،سيد محمود؛ السيّد طبائي،سيد روح الله
    تاریخ انتشار :
    1389
عدد المشاهدين : 129484
الصفحه من 410
طباعه  ارسل الي