عنوان کتاب : مدارک فقه أهل السنة علی نهج وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : اول
تاریخ انتشار : 1391 و 1393
تعداد جلد : 2 (تا کنون)
قطع : وزیری
زبان : عربی
جستجو در Lib.ir

مدارک فقه أهل السنة علی نهج وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة

این مجموعه به گرد آوری و تحقیق روایات اهل سنت و آثار صحابه، تابعین و فقهای آنها در دو قرن اوّل هجری می پردازد. محور این پژوهش، کتاب وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة است. برای دستیابی به فهم صحیح و کامل نسبت به احادیث و متون، باید درک صحیحی نسبت به فضای صدور روایات و فرهنگ رایج در زمان ائمه اطهار: داشت. کتاب مدارک فقه أهل السنة در کنار کتاب وسائل الشیعة، قرائن بی شماری را در اختیار فقهای شیعه قرار می دهد تا با بهره گیری از آنها، ظرافت های حدیثی مکتب اهل بیت : و دقت های فقهی موجود در روایات رسیده از ایشان، در مقام استدلال فقهی روشن تر شود. با انتشار این پژوهش، منابع استدلال فقهی میان شیعه و اهل سنت به صورت موضوعی و تطبیقی در دسترس همگان قرار می گیرد و ادله علمی در هر فرع فقهی به خوبی نمایان می شود.

حجم قابل توجه از متون و روایات این کتاب، در پاسخ به مخالفان حدیث و شبهه های وارده نسبت به اعتبارسنجی احادیث است. از سوی دیگر، عمق اتحاد را در مبانی حدیثی میان فریقین به خوبی روشن می کند. همچنین این مجموعه حرکتی علمی در مسیر ارتقای مباحث فقه مقارن به شمار می آید.

در این پژوهش، دویست عنوان کتاب در بیش از هزار جلد بررسی شده و متون حدیثی اهل سنت از معتبرترین منابع حدیثی جمع آوری و تحقیق شده است. پیش بینی می شود این مجموعه در بیست جلد فراهم آید. دو جلد انتشار یافته، مبحث طهارت را در بر دارد.

برگزیده دومین همایش بین المللی تقدیر از آثار تقریبی، سال ۱۳۹۴ ش.

المقدمة

... و بعد أن وفّقني الله تعالى إلى تأسيس مؤسسة دارالحديث العلمية الثقافية، التي اهتمّت بجمع وتصنيف وتدوين التراث الحديثي غير الفقهي، عزمت على تحقيق اُمنية هذا الفقيه الكبير وتطبيق نظريتة العلمية المهمّة في مجال الفقه الإسلامي الإمامي، فقرّرنا أن نجمع وندوّن التراث الحديثي والفقهي لعلماء إخواننا المعروفين بأهل السنّة؛ بغية توفير المادّة العلمية اللازمة للفقهاء ليتسنّى لهم الإحاطة بظروف صدور أحادیث أهل البيت علیهم السلام.

و لهذا قمنا بتجربة اُولى لتدوين «موسوعة الأحاديث الفقهية» فجمعنا في مؤسسة دارالحديث كلّ الأحاديث المرتبطة بـ «صلاة المسافر» عند الفريقين وصنّفنا كلّ الأقسام والفروع تصنيفاً يفوق أبواب وتفريعات «وسائل الشيعة» وقدّمنا نصوص أهل البيت علیهم السلام وأحادیثهم، ثمّ أردفناها بنصوص وأحاديث أهل السنّة الفقهية في خصوص هذا البحث، وعرضناها على مجموعة من الفقهاء والباحثين ومراجع التقليد المعاصرين، فحظيت باهتمام بالغ منهم، ولا سيما قائد الثورة الإسلامية المعظّم سماحة آية الله السيّد علي الخامنئي الحسيني دام ظله الوارف، فقدّم لنا مجموعة من الملاحظات المفيدة والقيّمة والتي دوّنها على هوامش النسخة المرسلة إليه.

وبعد المتابعة والحثّ المتكرّر من سماحته على المضي بالمشروع وعدم تفرّغي لذلك _ لانصرافي إلى البحوث غير الفقهية _ أوكلت مهمّة القيام بالمشروع إلى نخبة من أهل الفضل في مؤسسة دارالحديث، وقصرنا الاهتمام على جمع وتبويب روايات وفتاوى علماء أهل السنّة في خصوص المجال الفقهي على غرار تبويب موسوعة «وسائل الشيعة» الفقهية ليكون ذلك جزءاً من مشروع «موسوعة الأحاديث الفقهية» التي أصبو إليها ويتوقّع العلماء إنجازها في «مؤسّسة دار الحديث» المباركة.

غير أنّ هذه المبادرة أيضاً تتميّز بصعوبات بالغة، فإنّ تدوینها حسب منهج وتسلسل بحوث صاحب الوسائل لیس بالأمر السهل؛ لما يتميّز به منهجه من كثرة التفريع، وعدم تناغم مصادر أهل السنّة مع مصادرنا الفقهية في التبويب الفقهي وتفريعاته. وهي بحاجة الى تفرّغ كامل ووقت كثير لم يتيسّر لأمثالي، ومن هنا اكتفيت بالإشراف العام على المشروع وأصبح التنفيذ على عاتق الفريق المتخصّص بذلك المشروع.

و الآن بعد إنجاز القسم الأوّل من هذه الموسوعة الفقهية الحديثية لنصوص أهل السنّة وفتاواهم الفقهية، نقدّمه إلى أصحاب الفضيلة والسماحة من العلماء والباحثين _ السنّة والشيعة _ للإفادة والاستفادة من ملاحظاتهم القيّمة في هذا المضمار، وإذا اكتملت هذه الموسوعة فهي خطوة على طريق الموسوعة الفقهية الشاملة المنشودة إن شاء الله تعالى.

و يلزمني أن اُقدّم شكري وتقديري للمحقّق الفاضل حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمّد كاظم الطباطبائي المحترم، مدير «معهد بحوث علوم ومعارف الحدیث» لتحمّله عناء البحث والمسؤولية العلمية للموسوعة الحاضرة، وكذلك شكري وتقديري لعضديه وساعديه المحترمين: فضيلة الشيخ محمود كريميان، وفضيلة السيّد محمّد حسن الحكيم دامت توفيقاتهما لإنجاز ما تمّ لحدّ الآن ولإكمال ما تبقّى منها إن شاء الله تعالى.

كما أشكر كلّ من ساهم في إنجاز أيّ قسم من أقسام هذه الموسوعة من قريب أو بعيد.

و آخر دعوانا أنّ الحمد لله ربّ العالمين

محمّد محمّدي ري شهري

۲۷ رجب المرجب ۱۴۳۳

الموافق ۲۹ _ ۳ _ ۱۳۹۱

تمهید

...

مميّزات الكتاب الحاضر

في هذه الموسوعة الحديثية استعرضنا الروايات الفقهية المتوافرة في مصادر أهل السنّة مع الاهتمام بآراء الصحابة والتابعين وعلماء القرنين الأوّل والثاني الهجريّين، والتي تتضمّن آراء مؤسّسي المذاهب الأربعة أيضاً _ أبي حنيفة (۱۵۰ﻫ) ومالك بن أنس (۱۷۹ﻫ) والشافعي (۲۰٤ﻫ) وأحمد بن حنبل (۲۴۱ﻫ) _ لتكون الموسوعة جامعة لكلّ ما يحتاجه الفقيه، وما يمكن أن يستفيده من خلال المقارنة بين الأحاديث في كلّ مصادر الفريقين.

و الاقتصار علی القرنين الأوّلين إنّما هو باعتبار أنّ أكثر روايات أهل البيت علیهم السلام ناظرة إلی ما اجتمع في هذه الفترة من أحاديث وما تمخّض فيها من آراء وثقافة؛ وروايات القرن الثالث قليلة جدّاً، وقلمّا نجد فيها النظر إلی ثقافة العامة في الساحة الاجتماعية السنّية أو آراء علمائها.

و قد تمّ تبويب هذه الموسوعة الحديثية علی أساس عناوين كتاب «وسائل الشيعة»

والنصوص الحديثية التي تضمّنها كلّ باب وعنوان، فإذا جمع الفقيه بين نصوص «وسائل الشيعة» ونصوص هذه الموسوعة تسنّی له أن يصل إلی المقارنة بيسر وسهولة.

الموسوعات الحديثية المقارنة في المدرسة الإمامية

يعود الاهتمام بآراء الصحابة والتابعين وعلماء السلف في القرون الاُولی إلی ما قبل كتاب الخلاف للشيخ الطوسي (٤٦۰ﻫ)، وظهر جلياً وبشكل موسوعي في كتاب الخلاف للشيخ الطوسي رحمه الله تعالی.

ثمّ تجلّی بشكل أكثر تفصيلاً وشمولاً في كتابي «تذكرة الفقهاء» و«منتهی المطلب» للعلّامة الحلّي (۶۲۸ﻫ ).

و في عصرنا هذا اهتمّ الفقيه الألمعي آية الله العظمی السیّد حسين البروجردي (۱۳۸۰ﻫ) بهذا المشروع المقارن، وقام بتبيين قواعده واُصوله ومنهجه في دراساته الفقهية العليا بدءاً بنصوص الحديث لأهل السنّة وآراء علمائهم المتقدّمين.

و المعروف من منهج السيّد البروجردي رحمه الله علیه أنّه يرى أنّ فقه أهل السنّة وأحاديثهم يشكل قرينة منفصلة ذات علاقة كبيرة بروايات الشيعة الناظرة إلی الوسط السنّي الذي صدرت في ظرفه روايات أئمّة أهل البيت علیهم السلام.

و من هنا كان اهتمامه بآراء فقهائهم ورواياتهم جزءاً من منهجه العلمي الفقهي، وضرورة علمية لا مناص منها، حتّی عرف عنه أنّ الفقه الشيعي ونصوص الحديث الفقهية الشيعية تعدّ تعليقة علی الفقه السنّي وحديث أهل السنّة؛ لأنّ الساحة الإسلامية العامّة كانت تتحكم فيها آراء علماء السنّة ومصادرهم؛ والأسئلة التي كان يطرحها الرواة علی الأئمّة كانت منطلقة من حاجات الساحة العامّة؛ ولهذا كان المفروض علی كلّ فقيه أن يفقه النصّ في ظرفه العامّ الصادر فيه؛ ثمّ يدقّق في خصوصيّات الحديث الخاصّة إن كانت.[۱]

و قد قام السيّد البروجردي بتأليف كتاب يحقّق هذا الغرض، فبادر إلی تدوين موسوعة حديثية شاملة لأحاديث الفريقين سمّاها بـ «جامع أحاديث الشيعة»، ولكنّها لم تتمّ، ولعلّ أهم مشكلة فيها والتي صارت مانعاً من تحقّق المشروع وإتمامه هي ما حصل فيها من دمج روايات الفريقين وعدم الاحتراز عن الاختلاط الذي ينبغي اجتنابه.[۲]

و نحن في تدوين هذه الموسوعة بشكل مستقلّ عن الوسائل قد حافظنا علی هذا الأصل، وحاولنا تجاوز سلبيّاته أيضاً.

و قام عالمان آخران من خرّيجي مدرسة البروجردي، وهما آية الله السيّد مهدي الروحاني، وآية الله الشيخ علي الأحمدي الميانجي بتدوين موسوعة حملت اسم «أحادیث أهل البيت علیهم السلام من مصادر أهل السنّة» هادفة إلی جمع ما ورد أو ما نسب إلی أهل البيت علیهم السلام في مصادر أهل السنّة، فهي ناظرة إلی جزء من الهدف الكبير الذي استهدفناه في موسوعتنا هذه ولم تستوفِ الغرض الذي من أجله قمنا بتدوينها.

كما بادر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إلی طبع وتحقيق كتاب «لباب النقول في موافقات جامع الاُصول» تحقيق العلّامة السيّد محمّد حسين الجلالي، وقد عكف الكتاب علی تطبيق ومقارنة روايات جامع الاُصول مع نصوص الحديث الشيعية.

و قام هذا المجمع أيضاً بتدوین موسوعة «سلسلة الأحاديث المشتركة» بين الشيعة والسنّة في مختلف الموضوعات، فهو أخصّ من جهة وأعم من جهة ممّا قصدناه في موسوعتنا هذه.

و تتميّز موسوعتنا عمّا سواها بالأهداف كما تتميّز بالمنهج والتبويب معاً ویتّضح ذلك فیما يلي:

_ الاهتمام بالأبواب الفقهية وعناوينها التفصيلية.

_ الاهتمام بكلّ مصادر الحديث السنّية.

_ الاهتمام بكلّ نصوص الحديث والآراء الفقهية المذكورة في مصادر أهل السنّة، سواء وافقت الشيعة أو خالفتهم.

_ كلّ الأحاديث أوردناها بشكل مباشر من المصادر الأساسية المتقدّمة لأهل السنّة.

_ اتّبعنا في ترتيب أحاديث هذه الموسوعة الترتيب المتّبع في تبويب «وسائل الشيعة» المعروف لدی المحقّقين والفقهاء.

_ للاحتراز من اختلاط نصوص أحاديث الفريقين، جعلناهما في مجموعتين متمايزتين؛ لنحفظ لكلّ مجموعة خصائصها ومميّزاتها التي ورثتها إلی يومنا هذا.

_ اهتممنا بضبط الإرجاعات اللازمة فيما بين الأبواب بشكل كامل ودقيق؛ تیسیراً للإفادة.

منهج وقواعد تدوين الموسوعة

لقد راعینا في كتابة هذه الموسوعة النقاط التالیة:

۱. السعي لإحراز عدم فوات أيّ نصّ له علاقة بالفرع الفقهي المعنون بالعنوان الذي ذكره صاحب الوسائل، سواء ارتبط به بنفس المصطلح أو بالمضمون.

۲. السعي لتغطية كلّ مصادر الحديث الفقهي واستيعابها في إعداد المادّة اللازمة في كلّ باب بفروعه، ومجموع ما راجعناه أكثر من ألف مجلّد، وفيما يقرب من مئتي مصدر حديثي وغيرحديثي.

۳. تختصّ هذه الموسوعة بمصادر الحديث لأهل السنّة ولم نقحم فيها أيّ حديث من أيّ مصدر شيعي، ولكن اقترانها بموسوعة «وسائل الشيعة» وكونها بموازاة الموسوعة التي اختصّت بالحديث الشيعي، يجعل منهما موسوعة متقارنة ومتكاملة إن شاء الله تعالی.

۴. المصادر الأساسية التي اعتمدناها في هذه الموسوعة هي : الجامع الصحيح؛ البخاري. و...

۵. المصادر الحديثية الفقهية المتفرّدة _ غير ما أوردناه أعلاه _ من مصادر أهل السنّة ربما كانت مصادر وسيطة أو مصادر أصلية بحسب خصوصيّات وضعها.

۶. إنّ موسوعتي «السنن الكبری» للبيهقي و«كنز العمّال» للمتّقي الهندي لما تميّزا به من كونهما موسوعتين جامعتين للحديث النبوي الفقهي، فقد استفدنا منهما في البحث عن الأحاديث اللازمة في مصادرها الأصلية.

۷. «المصنّف» لعبد الرزّاق و«المصنّف» لابن أبي شيبة یعدّان مرجعین أساسیین باعتبارهما مصدرين جامعين للأقوال والآثار من الصحابة والتابعين وعلماء القرنين الأوّلين.

۸. إنّ عناوين كتاب «وسائل الشيعة» والمصطلحات التي اشتملت عليها رواياته كانت هي الملاك للبحث والتحقيق في روايات وآراء أهل السنّة؛ ولهذا لم نقتصر علی ما فهمه محدّثوا أهل السنّة ومؤلّفوهم من الأحاديث، بل نكون قد طوّرنا الفهم الممكن للحديث باعتبار تجربة «وسائل الشيعة» الغنية في هذا المضمار.

۹. لم نقتصر علی عناوين الأبواب التي جاءت في مصادر أهل السنّة الحديثية وإنّما تجاوزنا الأمر إلی نفس النصوص ومداليلها، ولهذا لم نقف عند فهم مؤلّفي الكتب، بل ذهبنا إلی ما تحتويه النصوص من مفاهيم ومداليل.

۱۰. تمّ جمع الروایات الفقهیة لأهل السنّة، مضافاً لآراء الصحابة والتابعين، ولكن اقتصرنا علی خصوص علماء القرنين الأوّلين الهجريّين، باستثناء آراء «أحمد بن حنبل» فقط والذي عاش في القرن الثالث الهجري؛ لخصوصية فيها.

۱۱. الملاك في اختيار النصوص هو وحدة الموضوع لا وحدة الحكم؛ ولهذا ذكرنا كلّ النصوص التي تخالف رأي صاحب الوسائل أيضاً ما دامت ترتبط بالموضوع الذي هو الملاك في التبويب.

۱۲. المراد من مصطلح «الحديث» في هذه الموسوعة كلّ نصّ يحكي قولاً أو فعلاً أو تقريراً للنبيّ صلی الله علیه و آله أو أحد الأئمّة المعصومين علیهم السلام.

۱۳. والمراد من «الأثر» كلّ نصّ يحكي كلاماً أو رأياً لصحابيّ أو تابعيّ ولم يسنده إلی رسول الله صلی الله علیه و آله أو واحد من أهل بيته علیهم السلامـ

۱۴. أوردنا الأحاديث مسندة وموصولة الأسناد إلی أصحابها ومؤلّفي كتب الحديث الأساسية.

۱۵. وثّقنا آراء الصحابة والتابعين بتخریجها من المصادر دون أن نذكر أسانیدها.

۱۶. الحالات التي لم نعثر فيها علی نصّ يشابه العنوان أو الأحاديث الواردة في الوسائل نرجع فيها إلی سائر مصادرهم الفقهية، مثل: كتاب «الاُمّ» للشافعي أو «المحلّى» لابن حزم أو «المجموع» للنووي. وإن لم نحصل علی فتوی أو رواية في ذلك الموضوع تركنا العنوان بلا نصّ أو رأي فقهي كذلك.

۱۷. النصوص التي ترتبط بأكثر من عنوان إن أمكن تقطيعها بشكل لا يخلّ بالمقصود فعلنا ذلك وذكرنا النصّ المقتطع في العنوان المناسب؛ وإلّا ذكرناه في‌ أنسب الأبواب وأرجعنا إلیه من العناوين الاُخری بعبارةٍ‌ واضحة.

۱۸. أرجعنا النصوص إلی أهمّ المصادر الروائية والى أكثرها إعتباراً وذيّلناها بسائر المصادر الروائية، إلّا إذا كان المصدر الأهمّ مجملاً والمصدر الثاني أوضح وأفصح في التعبير.

۱۹. تمّ‌مراعاة النقاط الدقیقة‌في نقل الروایات؛ نظیر النقل الحسّيّ المباشر بصيغَتي «حدّثني وحدّثنا»، أو النقل غير المباشر، وقد تمّت الإشارة إلیها في الأحاديث أو الآراء والأقوال.

۲۰. إذا اختلفت النصوص اختلافاً إذا كان النصّ المنقول في المصادر المتعدّة واحداً تقریباً سوی اختلافات جزئیّة غیر مخلّه بالمعنی، أشرنا إلی سائر المصادر في الهامش، وأمّا إذا كان الاختلاف مؤثّراً في الاستنباط نبّهنا علیه حینئذٍ في الهامش، وإذا كان الاختلاف غير مؤثّر فقهياً اكتفينا بالتعبير بمثله أو نحوه.

۲۱. نظّمت المصادر كالآتي:

_ في المشتركات بين الصحيحين _ صحيح البخاري وصحيح مسلم _ اعتمدنا البخاري وأشرنا إلی مسلم، ولم نُشِر إلى سائر المصادر المشتركة معهما؛ لعدم الحاجة إلی ذلك.

_ وفي سائر المصادر اكتفينا بذكر أربعة مصادر.

۲۲. رتّبنا مصادر أهل السنّة حسب اعتبارها كالآتي:

_ مشتركات البخاري ومسلم.

_ صحيح البخاري؛ صحيح مسلم؛ سنن أبي داود؛ سنن الترمذي؛ سنن النسائي؛ سنن ابن ماجة؛ مسند ابن حنبل؛ المستدرك علی الصحيحين؛ موطّأ مالك؛ صحيح ابن خزيمة؛ صحيح ابن حبّان؛ سنن الدارمي؛ سنن البيهقي؛ سنن الدارقطني؛ ثمّ مسند أبي يعلی والمعاجم الثلاثة للطبراني؛ مصنّف عبد الرزّاق ومصنّف ابن أبي شيبة....

۲۳. هذا الترتيب للمصادر إنّما هو علی أساس المقاييس المقبولة عند أهل السنّة. وقد قام مركز بحوث دارالحديث بتدوين بحث تكفّل بتقييم المصادر الروائية لدی أهل السنّة.

۲۴. بعد حذف المتكرّرات والإشارة إلی مصادرها قسّمنا النصوص في كلّ باب إلی قسمين:

الروايات، الآثار والأقوال.

۲۵. قدّمنا النصوص الواردة عن النبيّ صلی الله علیه و آله علی النصوص الواردة عن أهل البيت علیهم السلام، حتّی إذا كانت الأسانيد أو المصادر غير متكافئة أو أضعف منها.

۲۶. صنّفنا الأحاديث أو النصوص الروائية إلی ثلاثة أصناف:

_ النصوص الموافقة أو المعاضدة لعناوين أبواب الوسائل أو رواياته.

_ النصوص المخالفة لعناوين أبواب الوسائل أو رواياته.

_ الروايات المفصّلة أو التي لم تحرز موافقتها أو مخالفتها للوسائل.

۲۷. بعد ذكر الروايات في كلّ باب نذكر أقوال الصحابة وآثارهم وآراء علمائهم علی الترتيب الذي تقدّم في المادّة السابقة.

۲۸. تترتّب أقوال وآراء الصحابة والتابعين والعلماء علی أساس شهرتها ومنزلة قائلیها لدی أهل السنّة كالآتي:

_ الخلفاء الثلاثة الاُول.

_ الصحابة المعروفون والممیّزون.

_ الصحابة غير المعروفين.

_ التابعون المعروفون.

_ التابعون غير المعروفين.

_ العلماء المشهورون في القرن الثاني.

_ العلماء غير المشهورين في القرن الثاني.

_ أئمّة المذاهب الأربعة.

۲۹. تكريم الأسماء المقدّسة واحترامها يتمّ حسب منهج مؤسّسة دارالحديث، فیشفع اسم النبيّ بعبارة ( صلی الله علیه و آله)، وأسماء أهل البیت بعبارة ( علیه السلام)، وأمّا سائر الصحابة والتابعين والعلماء فلم نلحق الأسماء بأيّة صفة اُخری؛ لأنّ هذه التعبيرات لم تكن موجودة في أصل النصوص حين صدورها وإنّما اُضيفت إليها بالتدريج حسب أذواق المؤلّفين والمصنّفين.

شكر وتقدير

لقد تمّ إنجاز هذه الموسوعة بجهود أصحاب الفضيلة من الباحثين في خصوص قسم الفقه والحقوق في المركز العلمي، البحثي الخاصّ بالعلوم والمعارف الحديثية في مؤسّسة دار الحديث العلمية الثقافية، ونخصّ منهم بالذكر والشكر حجج الإسلام: الشیخ محمود كريميان، والسيّد محمّد حسن الحكيم، وفضيلة الباحث محمّد مهريار.

وقد تمّ الإشراف العلمي عليها في قسم الفقه والحقوق بإرشاد ومتابعة حثيثة من قبل آية الله محمّدي الريشهري _ مؤسّس دارالحديث _ كما نشكر آية الله الشيخ رضا الاُستادي وآية الله الشيخ محمّد واعظ زاده الخراساني؛ لتقييمهما العمل المنجز ولدّقة إرشاداتهما الثمينة.

الكلمة الأخيرة

تعتبر هذه الموسوعة في بداية الطريق الطويل، وهي بحاجة إلی النقد العلمي وكشف ثغراتها وسلبيّاتها ونواقصها من قبل الباحثين والفقهاء والنخب العلمية، وهي

أثمن هدية يمكن أن تقدّم لنا؛ فإنّ إظهار العيوب والنواقص هدية لا تقدّر بثمن. ومن

هنا فإنّنا نستقبل كلّ نقد بنّاء؛ سواء في الاُسس التي بنيت عليها هذه الموسوعة أو في المنهج أو في التطبيق؛ ليتسنّی لنا الوصول إلی الأهداف المنشودة بيسر ودقّة إن شاء الله تعالی.

و نرجو من الله تعالی أن يتقبّل هذا الجهد بلطفه ومنّه وكرمه ويجعله عملاً يستحقّ الإهداء والتقديم إلی قطب عالم الإمكان مولانا الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالی فرجه الشريف، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

السيّد محمّد كاظم الطباطبائي

قسم الفقه والحقوق _ مركز علوم ومعارف الحديث

شعبان المعظم ۱۴۳۳ ﻫ


[۱]راجع: مجلة حوزه: العدد ۴۳ و ۴۴ ص ۲۴۵.

[۲]راجع: مجلة حوزه: العدد ۴۳ و ۴۴ ص ۲۴۵.