عنوان کتاب : شرح فروع الکافی
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : دوم
تاریخ انتشار : 1389
تعداد جلد : 5
قطع : وزیری
زبان : عربی
جستجو در Lib.ir

شرح فروع الکافی

مولّف به «آقاهادی» و «هادی مترجم» نیز شهرت دارد. آنچه از شرح فروع الکافی او تاکنون به دست آمده، تنها شرح کتاب الطهارة، کتاب الحیض، کتاب الجنائز، کتاب الصلاة، کتاب الزکاة، کتاب الصیام و کتاب الحج الکافی است. البته شرح کتاب الصلاة هم ناقص و ناتمام است و معلوم نیست که آیا شارح به شرح بقیه کتاب های فقهی الکافی پرداخته و به ما نرسیده یا اصلاً موفق به تألیف آن نشده است.

روش مؤلف در شرح فروع الکافی، کاملاً متمایز با شرح کتاب حدیثی و هم چنین متمایز با شرح پدرش بر اصول و روضة الکافی است، بلکه بیشتر مشابه روش فقها در مباحث فقهی است. وی نخست، بعد از ذکر ابواب الکافی، به بحث مبسوط فقهی درباره موضوع مطرح شده می پردازد و بعد از نقل اقوال فقها و بررسی کامل آنها و بیان ادلّه هر کدام و آوردن نظر خودش، برخی از فقرات روایات الکافی را که نیاز به شرح و بررسی داشته، ذکر کرده و با استمداد از برخی از کتب لغت، مانند صحاح، نهایة و قاموس به شرح آن فقره می پردازد و در اندکی از موارد به بررسی مباحث رجالی مربوط به اسناد الکافی نیز پرداخته است. جلد اوّل مربوط به کتاب الطهارة، جلد دوم مربوط به کتاب الحیض و الجنائز و بخشی از کتاب الصلاة، جلد سوم مربوط به بخش پایانی کتاب الصلاة و کتاب الزکاة، جلد چهارم مربوط به کتاب الصیام و بخش هایی از کتاب الحجّ و جلد آخر به بقیه بخش های کتاب الحجّ مربوط است.

این کتاب با همکاری گروه احیا و تصحیح متون به انجام رسیده است.

مقدمة التحقيق

...

الفصل الثاني

الكتاب

و الكتاب الذي بين يديك شرح لقسم من فروع الكافي، و كما قلنا في بداية المقدّمة إنّه تكميل لما كتبه والده المولى محمّد صالح المازندراني من شرح الاُصول و الروضة من الكافي، جلّ من ذكر ترجمة المؤلّف ذكر هذا الكتاب في آثاره، و قد صرّح بذلك في آخر النسخ بلفظ: «لقد وقع الفراغ من إتمام هذا المجلّد... على يد مؤلّفه محمّد هادي بن محمّد صالح المازندراني».

و أمّا اُسلوبه في الشرح فاُسلوب الكتب الفقهيّة، و هذا الكتاب قبل أن يكون كتابا حديثيّا، يكون كتابا فقهيّا، وقد سلك طريقة الفقهاء كالمحقّق و العلّامة و الشهيدين، فإنّه بعد كتابة عنوان الباب ينقل الأقوال المختلفة فيه، ثمّ يذكر أدّلتها، و بعد البحث التامّ عن ذلك و إتمام ما يرتبط بالجهات الفقهيّة يذكر بعض الروايات بعبارة: «قوله في رواية...» و يذكر فقرة من الحديث بحاجة إلى بيان وشرح ، فيشرحها مستعينا بكتب اللغة كالصحاح و النهاية و القاموس و المغرِب، و قد يشرح من دون إشارة إلى مصدر، و يذكر أيضا بعض المباحث الرجاليّة المرتبطة بأسناد الأحاديث.

و ما وصل إلينا من الكتاب شرح كتاب: الطهارة، الحيض، الجنائز، الصلاة، الزكاة، الصيام، و الحجّ، و لم أعثر على غيرها، و لم يتبيّن لي هل كتب شرحَ سائر الكتب أو لا؟

نكات مستفادة من مطاوي الكتاب:

۱. قد ينقل عن المجلسي الأوّل و يعبّر عنه بالمحقّق المجلسي ، و يصرّح بأنّه جدّه، و قد يطلق اسم الجدّ، و قد يصرّح بأنّه جدّه من اُمه، و المنقول عنه من كتابه روضة المتّقين في شرح من لا يحضره الفقيه، و الجملة الدعائيّة المذكورة بعد اسمه تدلّ على أنّ هذا الشرح كتبه بعد وفاة جدّه ، حيث يقول: «جدّي قدس سره».

۲. و ينقل أيضا عن العلّامة المجلسي قدس سره و يعبّر عنه بالخال، قال في مورد: «و قد قال خالي المحقّق المجلسي شيخ الاسلام و المسلمين، محمّد المدعوّ باقرَ العلوم مدّ ظلّه السامي»، و هذه الجملة الدعائيّة ناظرة إلى أنّ هذا الشرح كتبه في حياة العلّامة المجلسي قدس سره.

۳. ينقل عن والده قدس سره كثيرا، و قد يقول: «قال والدي طاب ثراه»، و الغالب عدم التصريح بالوالد والاكتفاء بقوله: «قال طاب ثراه». ولم أعثر على مصدر لكلام والده، نعم بعضه موجود في شرح اُصول الكافي، و الغالب مغايرة عباراتهما.

۴. يستفاد من اتّحاد عبارات هذا الشرح في كثير من الموارد من كتاب الطهارة لعبارات مشرق الشمسين للشيخ البهائي قدس سره أنّه أخذ منه كثيرا، ولم يصرّح باسم الكتاب.

۵. كثير من المطالب و العبارات مأخوذ من كتب العلّامة الحلّي قدس سره لا سيّما منتهى المطلب، و قد أشرنا إليه في مواضعه، كما أنّه ينقل عن كتب الشهيد لا سيّما الذكرى، و كثير من عباراته و مطالبه متّخذ منه.

۶. الظاهر من بعض العبارات أنّه استفاد من بيانات العلّامة المجلسي قدس سره في بحار الأنوار، و إن لم يصرّح بذلك، فإنّا نجد موارد تنطبق عباراته مع عبارات البحار، و ليست في غيرها، منها : كلامه في شرح الحديث الأوّل من باب أنّ الميّت يمثّل له ماله و ولده و عمله قبل موته، في معنى كلمة اليافوخ: «هو الموضع الذي يتحرّك من رأس الطفل إذا كان قريب العهد من الولادة» ، و هذه الألفاظ موجودة في بحار الأنوار. نعم ، صدر المعنى موجود في صحاح اللغة، لكنها بتمامها ليس إلّا في بحار الأنوار.

و منها قوله: «القنا: جمع القناة و هي الرمح» ، و هذه العبارة من البحار.

۷. قال في باب المساءلة في القبر...: «أجمع أهل العلم بل أهل الملل على سؤال منكر و نكير في القبر...، و قد سمعت ذلك من عالم نصراني مشهور عند النصارى بالفضل، معتمد عليه عندهم يقال له : وفائيل». يستفاد منه مراودته أو مجالسته بعض أهل الكتاب.

نسخ الكتاب:

۱. نسخة مكتبة جامعة طهران برقم ۱۸۴۰.

هذه النسخة بخطّ المؤلّف، تشتمل على كتابي الطهارة و الجنائز، و هي التحرير الثاني لهذا القسم من الكتاب، فإنّه كتب أوّلاً شرح هذين الكتابين و جعل فيه تغييرات و حذف و إضافات، بدايتها بعد البسملة: «كتاب الطهارة، الكتاب فعال من الكتب، و هو الجمع...».

نهايتها: «و اسقنا بكأسهم، و الحمد للّه ربّ العالمين، و أنا العبد محمّد هادي بن محمّد صالح المازندراني، ثمّ فرغت من تحرير هذه النسخة بعد المراجعة بالأصل في شهر محرم الحرام ۱۱۱۴».

و توجد في بعض الصفحات حواشٍ من المؤلّف في آخرها: «منه عفي عنه».

و قد رمزنا لهذه النسخه ب «أ».

و توجد في بعض الصفحات حواش في آخرها : «مهدي غفرله» ، و لعلّه لابنه محمّد مهدي بن محمّد هادي المازندراني.

۲. نسخه مكتبة إحياء التراث برقم ۴۴۵۱.

هذه النسخه أيضا بخطّ المؤلّف، من بداية كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الجنائز، و هي الكتابة الاُولى من الكتاب، و جعل فيها تغييرات و زيادات، و حذف بعضها، ثمّ كتبها مرّة اُخرى كما قلنا في تعريف نسخة «أ».

و قد رمزنا لها ب «ب».

۳. نسخة مكتبة مسجد گوهر شاد برقم ۹۴۲.

هذه النسخة بخط محمّد جعفر بن حاجي محمّد قلي، كتبها في ربيع الثاني سنة ۱۱۳۱ ه ق عدد أوراقها ۲۹۱ ورقة ، في كلّ ورقة ۱۹ سطرا ، و تشتمل على كتابي الطهارة و الجنائز.

بدايتها بعد البسملة : «المخصوصة لاشتمالها على المسائل المتكثّرة ، وهو أيضا مصدر مزيد ...» .

نهايتها : «فقال : ألا تسمعون أنّ اللّه لايعذّب بدمع العين ولابحزن القلب ولكن يعذّب ...» .

و في حواشي هذه النسخة توضيحات و شروح ، مثل ما فى نسخه «أ» ، و خطّهما أيضا واحد، والظاهر من ذلك أنّها لبعض تلامذته؛ لأنّ الغالب في الأوّل بعد ذكر الحاشية: «منه عفي عنه»، و في الثاني «منه طاب ثراه»، و كأنّه استنسخت عن الأوّل بعد وفاة الشارح.

وقدرمزنا لها ب «ج» .

۴. نسخة مكتبة ملك برقم ۱۳۵۲ .

هذه النسخة تشتمل على كتاب الطهارة و الجنائز و قسما من الصلاة، و فيه ترجمة للمؤلّف من عبدالحسين بن محمّد رحيم، تاريخ كتابتها جمادى الثانية سنة ۱۳۲۹ ه ق، عدد أوراقها : ۲۴۵ ورقة ، في كلّ ورقة ۲۶ سطرا .

بداية النسخة: «كتاب الطهارة، الكتاب فعال من الكتب، و هو الجمع، سمِّي به المكتوبات المخصوصة...»

نهايتها: «قال: لا يؤمّ الحضري المسافر، ولا المسافر الحضري، فإن ابتلى بشيء من ذلك أقام قوما حاضرين، فإذا أتمّ ركعتين سلّم، ثمّ أخذ بيد بعضهم فقدّمه، فافهم».

و قدر مزنا لها ب «د».

۵. نسخة مكتبة إحياء التراث الاسلامي، برقم ۹۶۹.

عدد أوراق هذه النسخة ۲۶۴ ورقة ، في كلّ ورقة ۳۱ سطرا ، وتشتمل على كتاب الزكاة و الصوم و الحجّ، و هي بخطّ ناصر بن أحمد بن عليّ بن جعفر البحراني، تاريخ الفراغ من كتابتها الجمعة ۱۳ جمادى الثانية سنة ۱۱۳۴، كتبها لعمّه الشيخ يوسف بن عليّ بن جعفر البحراني، في شاه جهان آباد، و في أوّلها ترجمة مختصرة للمؤلف عن العلّامة الطهراني قدس سره.

و هي نسخة مصوّرة من نسخة مكتبة الفاضل الخوانساري بخوانسار، برقم ۱۶۵ ، و قد رمزنا لها ب «ه».

۶. نسخة المكتبة المركزيّة لجامعة طهران برقم ۵۲۳۰.

هذه النسخة بخطّ المؤلّف تشتمل على كتاب الحجّ و الزيارات، تاريخ الفراغ من كتابتها الثلاثاء ۱۲ رمضان المبارك ۱۱۰۶ ه ق، و في بدايتها ترجمة المؤلّف بخطّ مالك النسخة يحيى بن محمّد شفيع الإصفهاني، تاريخها ۱۳۰۳ ه ق.

بداية النسخة بعد البسملة: «الحجّ بفتح الحاء و كسرها، و كذا الحجّة في اللغة القصد، و شرعا قصد بيت اللّه الحرام لأداء مناسك مخصوصة، و قيل: هو القصد إلى مشاعر مخصوصة لأداء مناسك مخصوصة».

نهايتها: «و في الروضة كرامات عجيبة، بل معجزات غريبة، لقد وقع الفراغ من إتمام هذا المجلّد في يوم الثلثاء الثاني عشر من شهر رمضان المبارك من شهور سنة ۱۱۰۶، على يد مؤلّفة محمّد هادي بن محمّد صالح المازندراني».

و قد رمزنا لها ب «و».

الفصل الثالث

منهج التحقيق

۱. في الموارد الّتي كان الأصل فيها بخطّ المؤلّف جعلت أصلاً ، و لم يرجع إلى سائر النسخ إلّا نادرا فيما كانت كلمة غير مقروءة أو شطب عليها، و في الموارد الّتي لم تكن إلّا نسخة واحدة اعتمد عليها ولم يغيّر شيء ، إلّا إذا كان التصحيف واضحا مع الإشارة إليه، أو كان النسخ متعدّدا، فاختير الأصحّ مع الإشارة إلى اختلاف النسخ في الهامش.

۲. مقابلة نصّ الأحاديث و كلمات المؤلّفين مع مصادرها.

۳. تخريج الأحاديث، ولم يكتفَ بالمصدر الذي أشار إليه الشارح، بل ذكرت مصادر عديدة لكلّ حديث جهد الإمكان .

۴. ضبط الأعلام و الأسماء الواردة في الكتاب، مع ذِكر ترجمة مختصرة لهم في الهامش إذا كانت هناك حاجة إليه ، و ذلك عند أوّل مورد من موارد ذِكره في الكتاب.

۵. شرح بعض الكلمات و اللغات النادرة، الذى لم يشرحه المؤلّف.

۶. ربّما زيد شيء في ألفاظ الكتاب لتقويم العبارة و إكمالها، والزيادة إمّا من المصادر التي أخذ عنها الشارح، أو ممّا اقتضته الضرورة وإن لم يرد في مصدر، إلّا أنّه قد وضع ذلك كلّه بين معقوفتين : [ ] ۷. إعداد فهارس متنوّعة للكتاب، تيسيرا للمراجع.

و في الختام ينبغي تقديم الشكر الجزيل إلى مؤسّسة دارالحديث وجميع الإخوة العاملين في قسم إحياء التراث والذين بذلوا جهدهم في إتمام العمل ، وساهموا في تقويم النصّ والمراجعة النهائيّة والمقابلة مع النسخ الخطّية والمقابلة المطبعيّة، و أخصّ منهم بالذكر الأخ الفاضل الشيخ محمّد حسين درايتي مسؤول قسم إحياء التراث، حيث أشرف على التحقيق وهيّأ لي النسخ الخطّيّة، والإخوة الفضلاء : الشيخ نعمة اللّه الجليلي والشيخ علي الحميداوي الأنصاري لمشاركتهم في تقويم النصّ والمراجعة النهائية ، وأسأل اللّه الكريم أن يتقبّل من الجميع هذا العمل.

و وافق الفراغ من كتابة هذه المقدّمة في اليوم الرابع و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة ۱۴۲۸ ه ق، و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين.

قم المقدّسة

محمّد جواد المحمودي