احادیث داستانی اختصاصات امت پیامبر اسلام(ص)

ویژگی های امت پیامبر اسلام(ص) در این قضیه بیان شده است.

الإمام الحسین(ع):

بَینَما أصحابُ رَسولِ اللّهِ(ص) جُلوسٌ فی مَسجِدِهِ بَعدَ وَفاتِهِ(ص) یتَذاکرونَ فَضلَهُ، إذ دَخَلَ عَلَینا حَبرٌ مِن أحبارِ الیهودِ مِن أهلِ الشّامِ، قَد قَرَأَ التَّوراةَ وَالإِنجیلَ وَالزَّبورَ وصُحُفَ إبراهیمَ وَالأَنبِیاءِ، وعَرَفَ دَلائِلَهُم، فَسَلَّمَ عَلَینا وجَلَسَ، ولَبِثَ هُنَیئَةً، ثُمَّ قالَ: یا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ، ما تَرَکتُم لِنَبِی دَرَجَةً ولا لِمُرسَلٍ فَضیلَةً إلّا وقَد نَحَلتُموها لِمُحَمَّدٍ نَبِیکم! فَهَل عِندَکم جَوابٌ إن أنَا سَأَلتُکم؟

فَقالَ لَهُ أمیرُ المُؤمِنینَ عَلِی بنُ أبی طالِبٍ(ع): سَل یا أَخَا الیهودِ ما أحبَبتَ، فَإِنّی اُجیبُک عَن کلِّ ما تَسأَلُ بِعَونِ اللّهِ ومَشیئَتِهِ....

قالَ الیهودِی: فَإِنَّ اللّهَ تَعالی ناجی موسی عَلی طورِ سَیناءَ بِثَلاثِمِئَةٍ وثَلاثَ عَشرَةَ کلِمَةً، مَعَ کلِّ کلِمَةٍ یقولُ لَهُ: یا موسی إنّی أنَا اللّهُ، فَهَل فَعَلَ بِمُحَمَّدٍ شَیئا مِن ذلِک؟

فَقالَ عَلِی(ع): لَقَد کانَ کذلِک، ومُحَمَّدٌ(ص) ناجاهُ اللّهُ تَعالی فَوقَ سَبعِ سَماواتٍ رَفَعَهُ عَلَیهِنَّ، فَناجاهُ فی مَوطِنَینِ: أحَدُهُما عِندَ سِدرَةِ المُنتَهی، وکانَ لَهُ هُناک مَقامٌ مَحمودٌ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ حَتَّی انتَهی بِهِ إلی ساقِ العَرشِ، وقالَ اللّهُ تَعالی:«دَنَا فَتَدَلَّی»[۱]، ودُلِّی لَهُ رَفرَفٌ أخضَرُ، غُشِّی عَلَیهِ نورٌ عَظیمٌ حَتّی کانَ فی دُنُوِّهِ کقابِ قَوسَینِ أو أدنی، وهُوَ مِقدارُ ما بَینَ الحاجِبِ إلَی الحاجِبِ، وناجاهُ بِما ذَکرَهُ اللّهُ تَعالی فی کتابِهِ، فی سورَةِ البَقَرَةِ، قالَ اللّهُ تَعالی:«وَإِن تُبْدُواْ مَا فِی أَنفُسِکمْ أَوْ تُخْفُوهُ یحَاسِبْکم بِهِ اللَّهُ فَیغْفِرُ لِمَن یشَاءُ وَ یعَذِّبُ مَن یشَاءُ»[۲].

وکانَت هذِهِ الآیةُ قَد عُرِضَت عَلی سائِرِ الاُمَمِ مِن لَدُن آدَمَ(ع) إلی مَبعَثِ النَّبِی المُعَظَّمِ مُحَمَّدٍ(ص)، فَأَبَوا جَمیعا أن یقبَلوها مِن ثِقَلِها، وقَبِلَها مُحَمَّدٌ(ص) واُمَّتُهُ، فَلَمّا رَأَی اللّهُ تَعالی مِنهُ وَمِن اُمَّتِهِ القَبولَ خَفَّفَ عَنهُ ثِقَلَها، فَقالَ اللّهُ تَعالی لِمُحَمَّدٍ: «ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا اُنزِلَ إِلَیهِ مِن رَّبِّهِ» ثُمَّ إنَّ اللّهَ تَعالی تَکرَّمَ عَلی مُحَمَّدٍ، وأشفَقَ عَلَیهِ مِن شَدیدِ الآیةِ التَّی قَبِلَها هُوَ واُمَّتُهُ، فَأَجابَ عَن نَفسِهِ واُمَّتُهُ فَقالَ: «وَالْمُؤْمِنُونَ کلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَئِکتِهِ وَکتُبِهِ وَرُسُلِهِ»، فَقالَ اللّهُ تَعالی: لَهُمُ المَغفِرَةُ وَالجَنَّةُ إذا فَعَلوا ذلِک، فَقالَ النَّبِی(ص):«سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَک رَبَّنَا وَإِلَیک الْمَصِیرُ»[۳]، یعنِی المَرجِعَ فِی الآخِرَةِ، فَأَجابَهُ سُبحانَهُ: قَد فَعَلتُ ذلِک، تُباهی اُمَّتُک الاُمَمَ، قَد أوجَبتُ لَهُمُ المَغفِرَةَ.

ثُمَّ قالَ اللّهُ تَعالی: أمّا إذا قَبِلتَها أنتَ وَاُمَّتُک، وقَد کانَت مِن قَبلُ عَرَضتُها عَلَی الأَنبِیاءِ وَالاُمَمِ فَلَم یقبَلوها، فَحَقَّ عَلَی أن أرفَعَها عَن اُمَّتِک، فَقالَ اللّهُ تَبارَک وتَعالی: «لَا یکلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا کسَبَتْ» مِن خَیرٍ «وَعَلَیهَا مَا اکتَسَبَتْ» مِن شَرٍّ. ثُمَّ ألهَمَ اللّهُ تَعالی نَبِیهُ(ص) أن قالَ: «رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِینَا أَوْ أَخْطَأْنَا»، فَقالَ اللّهُ سُبحانَهُ: لِکرامَتِک ـ یا مُحَمَّدُ ـ عَلَی، إنَّ الاُمَمَ السّابِقَةَ کانوا إذا نَسوا ما ذُکروا فَتَحتُ عَلَیهِم أبوابَ عَذابی، وقَد رَفَعتُ ذلِک عَن اُمَّتِک، فَقالَ رَسولُ اللّهِ(ص):«رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَینَا إِصْرًا کمَا حَمَلْتَهُ عَلَی الَّذِینَ مِن قَبْلِنَا»[۴]، یعنی بِالآصارِ الشَّدائِدَ الَّتی کانَت عَلَی الاُمَمِ مِمَّن کانَ قَبلَ مُحَمَّدٍ.

فَقالَ اللّهُ تَعالی: قَد رَفَعتُ عَن اُمَّتِک الآصارَ الَّتی کانَت عَلَی الاُمَمِ السّالِفَةِ، وذلِک أنّی جَعَلتُ عَلَی الاُمَمِ ألّا أقبَلَ مِنهُم فِعلاً إلّا فی بِقاعٍ مِنَ الأَرضِ اختَرتُها لَهُم وإن بَعُدَت، وقَد جَعَلتُ الأرضَ لَک ولِاُمَّتِک طَهورا ومَسجِدا، فَهذِهِ مِنَ الآصارِ وقَد رَفَعتُها عَن اُمَّتِک.

وقَد کانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ تَحمِلُ قُربانَها عَلی أعناقِها إلی بَیتِ المَقدِسِ، فَمَن قَبِلتُ ذلِک مِنهُ أرسَلتُ عَلی قُربانِهِ نارا تَأکلُهُ[۵]، وإن لَم أقبَل ذلِک مِنهُ رَجَعَ بِهِ مَثبورا، وقَد جَعَلتُ قُربانَ اُمَّتِک فی بُطونِ فُقَرائِها ومَساکینِها، فَمَن قَبلِتُ ذلِک مِنهُ اُضاعِفُ لَهُ الثَّوابَ أضعافا مُضاعَفَةً، ومَن لَم أقبَل ذلِک مِنهُ رَفَعتُ عَنهُ عُقوباتِ الدُّنیا، وقَد رَفَعتُ ذلِک عَن اُمَّتِک وهِی مِنَ الآصارِ الَّتی کانَت عَلَی الاُمَمِ السّالِفَةِ.

وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ مَفروضا عَلَیها صَلَواتُها فی کبِدِ اللَّیلِ وأَنصافِ النَّهارِ، وهِی مِنَ الشَّدائِدِ الَّتی کانَت عَلَیهِم وقَد رَفَعتُها عَن اُمَّتِک، وقَد فَرَضتُ عَلَیهِم صَلواتِهِم فی أطرافِ اللَّیلِ وَالنَّهارِ فی أوقاتِ نَشاطِهِم.

وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ مَفروضا عَلَیهِم خَمسونَ صَلاةً فی خَمسینَ وَقتاً، وهِی مِنَ الآصارِ الَّتی کانَت عَلَیهِم، وقَد رَفَعتُها عَن اُمَّتِک.

وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ حَسَنَتُهُم بِحَسَنَةٍ واحِدَةٍ، وسَیئَتُهُم بِسَیئَةٍ واحِدَةٍ، وجَعَلتُ لِاُمَّتِک الحَسَنَةَ بِعَشرٍ، وَالسَّیئَةَ بِسَیئَةٍ واحِدَةٍ.

وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ إذا نَوی أحَدُهُم حَسَنَةً لَم تُکتَب لَهُ، وَإذا هَمَّ بِسَیئَةٍ کتَبتُها عَلَیهِ وإن لَم یعمَلها، وقَد رَفَعتُها عَن اُمَّتِک؛ فَإِذا هَمَّ أحَدُهُم بِسَیئَةٍ وَلَم یعمَلها لَم تُکتَب عَلَیهِ، وإذا هَمَّ بِحَسَنَةٍ لَم یعمَلها کتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ.

وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ إذا أذنَبوا کتِبَت [ذُنوبُهُم] عَلی أبوابِهِم، وجَعَلتُ تَوبَتَهُم مِنَ الذَّنبِ أن اُحَرِّمَ عَلَیهِم أحَبَّ الطَّعامِ إلَیهِم. وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ یتوبُ أحَدُهُم مِنَ الذَّنبِ الواحِدِ المِئَةَ وَالمِئَتَی سَنَةٍ، ثُمَّ لَم أقبَل تَوبَتَهُ دونَ أن اُعاقِبَهُ فِی الدُّنیا بِعُقوبَةٍ، وقَد رَفَعتُ ذلِک عَن اُمَّتِک، وإنَّ الرَّجُلَ مِن اُمَّتِک لَیذنِبُ المِئَةَ ثُمَّ یتوبُ ویندَمُ طَرفَةَ عَینٍ، فَأَغفِرُ لَهُ ذلِک کلَّهُ وأَقبَلُ تَوبَتَهُ.

وکانَتِ الاُمَمُ السّالِفَةُ إذا أصابَهُم أدنی نَجَسٍ قَرَضوهُ مِن أجسادِهِم، وقَد جَعَلتُ الماءَ طَهورا لِاُمَّتِک مِن جَمیعِ الأَنجاسِ، وَالصَّعیدَ فِی الأَوقاتِ، [و] هذِهِ مِنَ الآصارِ الَّتی کانَت عَلَیهِم ورَفَعتُها عَن اُمَّتِک.

قالَ رَسولُ اللّهِ(ص): إذا قَد فَعَلتَ ذلِک بی فَزِدنی! فَأَلهَمَهُ اللّهُ تَبارَک وتَعالی أن قالَ: «رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا» قالَ اللّهُ تَعالی: قَد فَعَلتُ ذلِک بِاُمَّتِک، وقَد رَفَعتُ عَنهُم عَظیمَ بَلایا الاُمَمِ، وذلِک حُکمی فی جَمیعِ الاُمَمِ ألّا اُکلِّفَ نَفسا فَوقَ طاقَتِها، قالَ: «وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا» قالَ اللّهُ تَعالی: قَد فَعَلتُ ذلِک، تُباهِی الاُمَمَ اُمَّتُک، ثُمَّ قالَ:«فَانصُرْنَا عَلَی الْقَوْمِ الْکافِرِینَ»[۶]. قالَ اللّهُ تَعالی قَد فَعَلتُ ذلِک، وجَعَلتُ اُمَّتَک یا أَحمَدُ کالشّامَةِ البَیضاءِ فِی الثَّورِ الأَسوَدِ، هُمُ القادِرونَ، وهُمُ القاهِرونَ، یستَخدِمونَ ولایخدِمونَ، لِکرامَتِک عَلَی، وحَقٌّ عَلَی أن اُظهِرَ دینُک عَلَی الأَدیانِ حَتّی لا یبقی فی شَرقِ الأَرضِ ولا فی غَربِها دینٌ إلّا دینُک، ویؤَدّونَ إلی أهلِ دینِک الجِزیةَ وهُم صاغِرونَ،«وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً اُخْرَی * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَی * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَی * إِذْ یغْشَی السِّدْرَةَ مَا یغْشَی * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَ مَا طَغَی * لَقَدْ رَأَی مِنْ ءَایاتِ رَبِّهِ الْکبْرَی»[۷].

فَهذا أعظَمُ یا أَخَا الیهودِ مِن مُناجاتِهِ لِموسی(ع) عَلی طورِ سَیناءَ، ثُمَّ زادَ اللّهُ مُحَمَّدا(ص) أن مَثَّلَ النَّبِیینَ فَصَلّی بِهِم وهُم خَلفَهُ یقتَدونَ بِهِ، ولَقَد عاینَ تِلک اللَّیلَةَ الجَنَّةَ وَالنّارَ، وعُرِجَ بِهِ سَماءً سَماءً، وسَلَّمَت عَلَیهِ المَلائِکةُ، فَهذا أکثَرُ مِن ذلِک.

قالَ الیهودِی: فَإِنَّ اللّهَ تَعالی ألقی عَلی موسی مَحَبَّةً مِنهُ.

فَقالَ لَهُ(ع): لَقَد کانَ کذلِک، ومُحَمَّدٌ(ص) ألقی عَلَیهِ مِنهُ مَحَبَّةً، فَسَمَّاهُ حَبیبا، وذلِک أنَّ اللّهَ تَبارَک وتَعالی أری إبراهیمَ(ع) صورَةَ مُحَمَّدٍ(ص) واُمَّتِهِ، فَقالَ: یا رَبِّ، ما رَأَیتُ مِن اُمَمِ الأَنبِیاءِ أنوَرَ مِن هذِهِ الاُمَّةِ، فَمَن هذا؟

فَنودِی: هذا مُحَمَّدٌ حَبیبی، لا حَبیبَ لی مِن خَلقی غَیرُهُ، أحبَبتُهُ قَبلَ أن أخلُقَ سَمائی وَأرضی، وَسَمَّیتُهُ نَبِیا وأبوک آدَمُ یومَئِذٍ مِنَ الطّینِ، ما أجرَیتُ فیهِ روحا، وأقسَمَ بِحَیاتِهِ فی کتابِهِ، فَقالَ اللّهُ تَعالی:«لَعَمْرُک إِنَّهُمْ لَفِی سَکرَتِهِمْ یعْمَهُونَ»[۸]أی: وحَیاتِک یا مُحَمَّدُ، وکفی بِهذا رِفعَةً وشَرَفا مِنَ اللّهِ عز و جل ورُتبَةً.

قالَ الیهودِی: فَأَخبِرنی بِما فَضَّلَ اللّهُ تَعالی اُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلی سائِرِ الاُمَمِ؟

قالَ عَلِی(ع): لَقَد فَضَّلَ اللّهُ تَبارَک وتَعالی اُمَّتَهُ عَلی سائِرِ الاُمَمِ بِأَشیاءَ کثیرَةٍ، إنَّما أذکرُ لَک مِنها قَلیلاً مِن کثیرٍ:

مِن ذلِک قَولُ اللّهِ تَبارَک وتَعالی:«کنتُمْ خَیرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ»[۹].

وَمِن ذلِک أنَّهُ إذا کانَ یومُ القِیامَةِ وجَمَعَ اللّهُ الخَلقَ فی صَعیدٍ واحِدٍ، سَأَلَ اللّهُ تَعالَی النَّبِیینَ: هَل بَلَّغتُم؟ فَیقولونَ: نَعَم، فَیسأَلُ الاُمَمَ فَیقولونَ: ما جاءَنا مِن بَشیرٍ ولا نَذیرٍ، فَیقولُ اللّهُ عز و جل ـ وَهُوَ أعلَمُ بِذلِک ـ لِلنَّبِیینَ: مَن شُهَداؤُکمُ الیومَ؟ فَیقولونَ: مُحَمَّدٌ واُمَّتُهُ، فَیشهَدُ لَهُم اُمَّةُ مُحَمَّدٍ المُصطَفی(ص) بِالتَّبلیغِ، وتُصَدِّقُ شَهادَتَهُم شَهادَةُ مُحَمَّدٍ(ص) فَیؤمِنونَ عِندَ ذلِک، وَذلِک قَولُ اللّهِ عز و جل:«لِّتَکونُواْ شُهَدَاءَ عَلَی النَّاسِ وَ یکونَ الرَّسُولُ عَلَیکمْ شَهِیدًا»[۱۰]یقولُ: یکونُ مُحَمَّدٌ عَلَیکم شَهیدا أنَّکم قَد بَلَّغتُمُ الرِّسالَةَ.

ومِنها: أنَّهُم أوَّلُ النّاسِ حِسابا، وأَسرَعُهُم دُخولاً إلَی الجَنَّةِ قَبلَ سائِرِ الاُمَمِ کلِّها.

ومِنها أیضا: أنَّ اللّهَ عز و جل فَرَضَ عَلَیهِم فِی اللَّیلِ وَالنَّهارِ [خَمسَ] صَلَواتٍ فی خَمسَةِ أوقاتٍ: اِثنَتانِ بِاللَّیلِ، وثَلاثٌ بِالنَّهارِ، ثُمَّ جَعَلَ هذهِ الخَمسَ صَلَواتٍ تَعدِلُ خَمسینَ صَلاةً وجَعَلَها کفَّارَةَ خَطایاهُم، فَقالَ اللّهُ عز و جل:«إِنَّ الْحَسَنَاتِ یذْهِبْنَ السَّیئاتِ»[۱۱]یقولُ: صَلَواتُ الخَمسِ تُکفِّرُ الذُّنوبَ مَا اجتَنَبَ العَبدُ الکبائِرَ.

ومِنها أیضا: أنَّ اللّهَ تَعالی جَعَلَ لَهُم الحَسَنَةَ الواحِدَةَ الَّتی یهُمُّ بِهَا العَبدُ ولا یعمَلُها حَسَنَةً واحِدَةً یکتُبُها لَهُ، فَإِن عَمِلَها کتَبَها لَهُ عَشرَ حَسَناتٍ وأَمثالَها إلی سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ فَصاعِدا.

ومِنها: أنَّ اللّهَ عز و جل یدخِلُ الجَنَّةَ مِن هذهِ الاُمَّةِ سَبعینَ ألفا بِغَیرِ حِسابٍ، وُجوهُهُم مِثلُ القَمَرِ لَیلَةَ البَدرِ، وَالَّذینَ یلونَهُم عَلی أشَدِّ کوکبٍ فِی السَّماءِ، هُم اُمَناؤُهُ، ولَا اختِلافَ بَینَهُم ولا تَباغُضَ بَینَهُم.

ومِنها: أنَّ القاتِلَ مِنهُم عَمدا إن شاءَ أولِیاءُ دَمِ المَقتولِ أن یعفوا عَنهُ فَعَلوا ذلِک، وإن شاؤوا قَبِلُوا الدِّیةَ، وعَلی أهلِ التَّوراةِ وهُم أهلُ دینِکم یقتَلُ القاتِلُ ولا یعفی عَنهُ، ولا تُؤخَذُ مِنهُ دِیةٌ، قالَ اللّهُ تَبارَک وتَعالی: ذلِک تَخفیفٌ مِن رَبِّکم ورَحمَةٌ.

ومِنها: أنَّ اللّهَ تَعالی جَعَلَ فاتِحَةَ الکتابِ نِصفَها لِنَفسِهِ، ونِصفَها لِعَبدِهِ، قالَ اللّهُ تبارَک وتَعالی: قَسَّمتُ بَینی وبَینَ عَبدی هذهِ السّورَةَ، فَإِذا قالَ أحَدُهُم: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» فَقَد حَمِدَنی، وإذا قالَ: «رَبِّ الْعَالَمِینَ» فَقَد عَرَفَنی، وإذا قالَ: «الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ» فَقَد مَدَحَنی، وإذا قالَ: «مَالِک یوْمِ الدِّینِ» فَقَد أثنی عَلَی، وإذا قالَ: «إِیاک نَعْبُدُ وَ إِیاک نَسْتَعِینُ» فَقَد صَدَقَ عَبدی فی عِبادَتی بَعدَما سَأَلَنی، وبَقِیةُ هذهِ السّورَةِ لَهُ.

ومِنها: أنَّ اللّهَ تَبارَک وتَعالی بَعَثَ جَبرائیلَ(ع) إلَی النَّبِی المُکرَّمِ أن بَشِّر اُمَّتَک بِالزَّینِ وَالسَّناءِ وَالرِّفعَةِ وَالکرامَةِ وَالنَّصرِ .

ومِنها: أنَّ اللّهَ عز و جل أباحَهُم صَدَقاتِهِم یأکلونَها، ویجعَلونَها فی بُطونِ فُقَرائِهِم یأکلونَ مِنها ویطعِمونَ، وکانَت صَدَقاتُ مَن کانَ قَبلَهُم مِنَ الاُمَمِ الماضینَ یحمِلونَها إلی مَکانٍ قَصِی فَیحرِقونَها بِالنّارِ.

ومِنها: أنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ لَهُمُ الشَّفاعَةَ خاصَّةً دونَ الاُمَمِ، وَاللّهُ تَبارَک وتَعالی یتَجاوَزُ عَن ذُنوبِهِم العِظامِ بِشَفاعَةِ نَبِیهِم(ص).

ومِنها: أنَّهُ یقالُ یومَ القِیامَةِ: [لِیتَقَدَّمِ] الحامِدونَ، فَتَقَدَّمُ اُمَّةُ مُحَمَّدٍ(ص) قَبلَ الاُمَمِ، وهُوَ مَکتوبٌ: اُمَّةُ مُحَمَّدٍ هُمُ الحامِدونَ، یحمَدونَ اللّهَ تَبارَک وتَعالی عَلی کلِّ مَنزِلَةٍ، [و] یکبِّرونَهُ عَلی کلِّ حالٍ، مُنادیهِم فی جَوفِ السَّماءِ لَهُ دَوِی کدَوِی النَّحلِ.

ومِنها: أنَّ اللّهَ تَبارَک وتَعالی لا یهلِکهُم بِجوعٍ، ولا یجمَعُهُم عَلی ضَلالَةٍ، وَلا یسَلِّطُ عَلَیهِم عَدُوّا مِن غَیرِهِم، ولا یساخُ بِبَیضَتِهِم، وجَعَلَ لَهُمُ الطّاعونَ شَهادَةً.

ومِنها: أنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ لِمَن صَلّی مِنهُم عَلی نَبِیهِم صَلاةً واحِدَةً عَشرَ حَسَناتٍ، ومَحا عَنهُ عَشرَ سَیئاتٍ، ورَدَّ اللّهُ سُبحانَهُ عَلَیهِ مِثلَ صَلاتِهِ عَلَی النَّبِی المُکرَّمِ(ص).

ومِنها: أنَّهُ جَعَلَهُم أزواجا ثَلاثَةً اُمَما، فَمِنهُم ظالِمٌ لِنَفسِهِ، ومِنهُم مُقتَصِدٌ، ومِنهُم سابِقٌ بِالخَیراتِ، وَالسّابِقُ بِالخَیراتِ یدخُلُ الجَنَّةَ بِغَیرِ حِسابٍ، وَالمُقتَصِدُ یحاسَبُ حِسابا یسیرا، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ مَغفورٌ لَهُ إن شاءَ اللّهُ تَعالی.

ومِنها: أنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ تَوبَتَهُمُ النَّدَمَ وَالاِستِغفارَ وَالتَّرک لِلإِصرارِ، وکانَ تَوبَةُ بَنی إسرائیلَ قَتلَ أنفُسِهِم.

ومِنها: قَولُ اللّهِ عز و جل لِنَبِیهِ(ص): اُمَّتُک هذهِ مَرحومَةٌ، عَذابُهُم فِی الدُّنیا الزِّلزِلَةُ وَالفَقرُ.[۱۲]

امام حسین(ع):

پس از وفات پیامبر خدا(ص)، یاران ایشان در مسجد ایشان نشسته بودند و از فضایل او یاد می کردند که یکی از علمای یهود اهل شام، بر ما وارد شد. او تورات و انجیل و زَبور و صُحُف ابراهیم(ع) و [دیگر] پیامبران را خوانده بود و دلایل آنها را می دانست. بر ما سلام کرد و نشست و لَختی درنگ نمود. آن گاه گفت: ای امّت محمّد! شما برای هیچ پیامبری، مقامی و برای هیچ فرستاده ای، فضیلتی نگذاشتید، مگر این که آن را به پیامبرتان محمّد، نسبت دادید. اگر من از شما چیزی بپرسم، آیا پاسخی دارید که بدهید؟

امیر مؤمنان علی بن ابی طالب(ع) به او فرمود: «ای مرد یهود! آنچه دوست داری، بپرس که به یاری خدا و به خواست او، هر آنچه بپرسی، پاسخت را خواهم داد...».

یهودی گفت: خداوند متعال، در نجوایش با موسی در طور سینا، سیصد و سیزده جمله به او گفت و با هر جمله ای به او می فرمود: «ای موسی! این منم، خدا». آیا چنین کاری را با محمّد(ص) نیز کرد؟

علی(ع) فرمود: «البتّه چنین کرده است. با محمّد(ص) نیز خداوند متعال بر فرازِ هفت آسمان، آن گاه که او را بالا بُرد، مناجات کرد. در دو جا با او نجوا نمود: یکی در سِدرة المُنتهی (بالاترین درخت سِدر بهشت) که او را در آن جا، مقامی پسندیده بود. سپس، او را بالا بُرد تا به پایه عرش رسید. خداوند متعال فرمود: «سپس، نزدیک آمد و نزدیک تر شد»، سپس، قالی سبزرنگی برایش فرو فرستاده شد و نوری بزرگ، او را فرو پوشانْد و به اندازه دو سرِ یک کمان یا کمتر، یعنی به اندازه فاصله دو ابرو از یکدیگر، نزدیک شده بود و در این هنگام، خداوند متعال، آنچه را که در کتاب خود، در سوره بقره فرموده، نجواکنان به او گفت. خداوند متعال می فرماید: «و اگر آنچه در دل های خود دارید، آشکار یا پنهان کنید، خداوند، شما را به آن محاسبه می کند. آن گاه، هر که را بخواهد، می بخشد و هر که را بخواهد، عذاب می کند؛ و خداوند بر هر چیزی تواناست». این آیه بر دیگر امّت ها، از زمان آدم(ع) تا مبعث پیامبر بزرگ محمّد(ص) عرضه شد؛ امّا به دلیل گران بودنش، هیچ یک از آنها حاضر نشدند آن را بپذیرند، و محمّد(ص) و امّت او پذیرفتند. چون خداوند متعال، پذیرش آن را از جانب او و امّتش دید، سنگینی آن را بر او سبُک گردانید و به محمّد(ص) فرمود: «پیامبر به آنچه از جانب پروردگارش به او فرو فرستاده شده، ایمان دارد». سپس خداوند متعال، از سختی آیه ای که او و امّتش آن را پذیرفتند، بر وی مهر آورد و دلسوزی نمود و خود از جانب او و امّتش پاسخ داد که: «مؤمنان، همگی به خدا و فرشتگان و کتاب ها و فرستادگانش ایمان آورده اند». پس خداوند متعال فرمود: اگر چنین کنند، آمرزش و بهشت، برای ایشان باد!.

پیامبر(ص) گفت: «شنیدیم و گردن نهادیم. پروردگارا! آمرزش تو را [خواستاریم] و فرجام، به سوی توست»؛ یعنی بازگشت در آخرت [را خواهانیم] . پس خداوند متعال، به او پاسخ داد: چنین کردم. امّت تو بر دیگر امّت ها ببالند که آمرزش [خویش] را بر آنان، واجب ساختم.

سپس خداوند متعال فرمود: اگر تو و امّتت آن را پذیرفتید؛ امّا پیش تر، من، آن را بر پیامبران و امّت ها [ی گذشته] عرضه داشتم؛ لیکن آن را نپذیرفتند و بر من است که آن را از امّت تو بردارم.

پس فرمود: «خداوند، بر هیچ کس، جز به قدر توانایی اش تکلیف نمی کند. آنچه به دست آورده، به سود او»؛ یعنی خوبی «و آنچه به دست آورده، به زیان اوست»؛ یعنی بدی. آن گاه، خداوند متعال به پیامبرش الهام فرمود که بگوید: «پروردگارا! اگر فراموش کردیم یا به خطا رفتیم، ما را مؤاخذه مکن».

پس خداوند سبحان فرمود: ای محمّد! امّت های پیشین، هر گاه آنچه را به آنان یادآوری شده بود، فراموش می کردند، درهای عذابم را به رویشان می گشودم؛ امّا به خاطر ارجمندی تو در نزد من، این [سنّت خود] را در باره امّت تو کنار گذاشتم.

پس پیامبر خدا(ص) گفت: «پروردگارا! هیچ بار گرانی بر [دوش] ما مگذار؛ همچنان که بر [دوشِ] کسانی که پیش از ما بودند، نهادی». مقصود از قید و بندها، سختی هایی است که بر دوش امّت های پیش از محمّد بوده است.

پس خداوند متعال فرمود: سختی هایی را که بر دوش امّت های گذشته بود، از دوش امّت تو برداشتم. بر آن امّت ها مقرّر کرده بودم که هیچ عملی را از ایشان نپذیرم، مگر در نقاطی از زمین که خود برای ایشان انتخاب کرده بودم، هر چند در دوردست ها بودند، در حالی که تمام زمین را برای تو و امّت تو، پاک و سجده گاه قرار دادم. این، یکی از آن سختی ها بود که از امّت تو برداشتم.

امّت های گذشته، قربانی های خود را بر دوش خویش به بیت المقدّس می بردند و قربانی هر کس را می پذیرفتم. آتشی می فرستادم که آن قربانی را بسوزانَد، و اگر آن را از او نمی پذیرفتم، واویلا گویان، آن را بازمی گردانْد؛ امّا قربانی امّت تو را در شکم فقیران و مستمندانش قرار دادم. پس، از هر کس این قربانی را بپذیرم، چندین برابر به او پاداش می دهم و از هر کس نپذیرم، کیفرهای دنیا را از او برمی دارم [و در دنیا عذابش نمی کنم] و این قید و بند را ـ که بر امّت های گذشته بود ـ از امّت تو برداشتم.

بر امّت های گذشته، واجب بود که نمازهایشان را در دلِ شب و نیمه های روز بخوانند. این هم یکی از وظایف پُرمشقّت آن امّت ها بود، در حالی که آن را از عهده امّت تو برداشتم و بر آنان مقرّر داشتم که نمازهایشان را در اوایلِ شب و روز، آن گاه که سرِ حال و با نشاط اند، بخوانند.

بر امّت های گذشته، واجب بود که پنجاه نماز را در پنجاه وقت بخوانند، و این یکی دیگر از تکالیف شاقّ آنها بود، در حالی که این را از دوش امّت تو برداشتم.

امّت های گذشته، کار نیکشان یک پاداش داشت و کارِ بدشان یک مجازات، در حالی که برای امّت تو، هر خوبی را دَه پاداش قرار دادم و هر بدی را یک کیفر.

امّت های گذشته، هر گاه فردی از آنان، نیتِ کار نیک می کرد، برایش [ثوابی] نوشته نمی شد و هر گاه آهنگِ کار بدی می کرد، آن را برایش می نوشتم، اگرچه به کار نمی بست، در حالی که این [قاعده] را از امّت تو برداشتم، به طوری که هر گاه فردی از آنان آهنگِ کار بدی کند، امّا انجامش ندهد، به حسابش نوشته نمی شود؛ امّا هر گاه آهنگِ کار نیکی کند، اگرچه آن را انجام ندهد، ثوابی برایش نوشته می شود.

امّت های گذشته، هر گاه گناهی می کردند، [گناهانشان] بر درهای [خانه های] آنان نوشته می شد و توبه آنان را از آن گناه، این قرار دادم که دوست داشتنی ترین خوراکشان را بر آنها حرام می کردم.

در امّت های گذشته، هر یک از افراد آن از یک گناهی که کرده بود، یک صد تا دویست سال توبه می کرد و من، بدون آن که در دنیا مجازاتش کنم، توبه اش را نمی پذیرفتم، در حالی که این را از امّت تو برداشتم. در امّت تو یک نفر، یک صد گناه می کند، سپس توبه می نماید و لحظه ای پشیمان می شود و من، همه آن گناهانش را می آمرزم و توبه اش را می پذیرم.

در امّت های گذشته، هر گاه کمترین نجسی ای به [جامه] آنها می رسید، آن را [با اطرافش] از تنْ قیچی می کردند، در حالی که برای امّت تو، آب را مایه پاکیزگی از همه نجاست ها و خاک را هم در پاره ای اوقات، قرار دادم. اینها از تکالیف پُررنجی بود که امّت های پیشین داشتند و از امّت تو برداشتم.

پیامبر خدا(ص) گفت: حال که این کارها را با من کردی، پس بیشتر عطایم فرما!

خداوند ـ تبارک و تعالی ـ به او الهام فرمود که بگوید: «پروردگارا! و آنچه تاب آن را نداریم، بر ما بار مکن و از ما درگذر».

خداوند متعال فرمود: این کار را هم با امّت تو کردم و بلاهای بزرگ امّت ها [ی گذشته] را از آنان برداشتم و این حکم من، در باره همه امّت هاست که به هیچ کس بیش از توانش تکلیف نکنم.

پیامبر گفت: «و از ما درگذر و ما را بیامرز و بر ما رحمت آور که تویی سَرور ما».

خداوند متعال فرمود: چنین کردم. به امّتت بر دیگر امّت ها مباهات کن.

پیامبر(ص) گفت: «پس، ما را بر گروه کافران، یاری بخش».

خداوند متعال فرمود: «چنین کردم. ای احمد! امّت تو را همانند خالِ سفید در گاوِ سیاه قرار دادم. آنان توانایند، چیره اند، به خدمت می گیرند و خود، خدمتکار نمی شوند و این، به پاس حرمتی است که تو نزد من داری. بر من است که دین تو را بر همه دین ها چیره گردانم، چندان که در شرق و غرب زمین، دینی جز دین تو بر جای نمانَد و [پیروان آن ادیان، همگی] زبونانه به پیروان دین تو، جِزیه بپردازند: «و قطعا بار دیگری هم او را دیده است، نزد سِدرة المنتهی. در همان جا که جنّة المَأوی است. آن گاه که درخت سِدر را آنچه پوشیده بود، پوشیده بود. دیده[اش] منحرف نگشت و [از حد] در نگذشت. به راستی که [برخی] از آیات بزرگ پروردگار خود را دید».

ای مرد یهودی! این، بزرگ تر از مناجات او با موسی(ع) در طور سیناست. خداوند، باز هم به محمّد(ص) عطا فرمود، بدین ترتیب که پیامبران را مجسّم ساخت و آنان، پشت سرِ او به نماز ایستادند و بدو اقتدا کردند. در آن شب (معراج)، بهشت و دوزخ را دید و [خداوند] او را آسمان به آسمان، بالا بُرد و فرشتگان، بر او سلام کردند. این مهم تر از آن (مناجات خدا با موسی(ع) ) است».

یهودی گفت: خداوند متعال از جانب خود محبّتی بر موسی افکند.

امیر مؤمنان(ع) به او فرمود: «همین طور است؛ امّا بر محمّد(ص) نیز از جانب خود، محبّتی افکند و او را حبیب نامید. خداوند ـ تبارک و تعالی ـ چهره محمّد(ص) و امّت او را به ابراهیم(ع) نشان داد.

ابراهیم گفت: ای پروردگار! در میان امّت های پیامبران، امّتی به این نورانیت ندیده ام. اینها کیستند؟

ندا آمد که: این، محمّد، حبیب من است و در میان آفریدگانم حبیبی جز او ندارم. پیش از آن که آسمان و زمینم را بیافرینم، او را دوست می داشتم و آن گاه که هنوز پدرت آدم، [در] گِل بود و جانی در وی روان نساخته بودم، او را پیامبر نامیدم.

خداوند، در کتاب خود به جان او سوگند یاد کرده و فرموده است: «به عمر تو سوگند که آنان، در مستی خود سرگردان اند». یعنی به جان تو سوگند ـ ای محمّد ـ و این بلندی و شرافت و مرتبت، از جانب خداوند عز و جل خود، کافی است».

یهودی گفت: مرا خبر ده که خداوند متعال، با چه چیز، امّت محمّد(ص) را بر دیگر امّت ها برتری داد؟

علی(ع) فرمود: «خداوند ـ تبارک و تعالی ـ به چیزهای فراوانی، امّت او را بر دیگر امّت ها برتری داده است که من، اندکی از آن بسیار را برایت می گویم:

یکی از آنها این فرموده خداوند ـ تبارک و تعالی ـ است: «شما، بهترین امّتی هستید که برای مردم، پدید آورده شده اید: [چه این که] به کار پسندیده. فرمان می دهید». دیگر آن که: چون روز قیامت شود و خداوند، خلایق را در یک عرصه گِرد آورَد، خداوند متعال از پیامبران می پرسد: آیا [پیام من را] رساندید؟. می گویند: آری. از امّت ها می پرسد [که: آیا آنان رساندند؟] . آنان می گویند: هیچ نوید دهنده و هشدار دهنده ای نزد ما نیامد.

خداوند عز و جل ـ با آن که خود داناتر است ـ به پیامبران می فرماید: گواهانتان کیستند؟. می گویند: محمّد و امّت او. پس، امّت محمّد مصطفی(ص) گواهی دهند که آنان [پیام را] رساندند و گواهی دادن محمّد(ص) گواهی آنان را تأیید کند و در این هنگام، ایمان می آورند. خداوند عز و جل در این باره می فرماید: «تا بر مردم گواه باشید؛ و پیامبر بر شما گواه باشد». می فرماید: محمّد بر شما گواه باشد که پیام[الهی] را رساندید.

دیگر آن که امّت محمّد، نخستین کسانی اند که حسابرسی می شوند و زودتر از همه امّت های دیگر به بهشت درمی آیند.

دیگر آن که: خداوند عز و جل در شبانه روز، پنج نماز در پنج نوبت بر آنان واجب فرمود: دو نوبت در شب و سه نوبت در روز. سپس، این نمازهای پنجگانه را همسنگ پنجاه نماز قرار داد و آنها را کفّاره گناهانشان گردانید. خداوند عز و جل می فرماید: «خوبی ها، بدی ها را از بین می برند»؛ یعنی نمازهای پنجگانه، کفّاره گناهان شد، به شرط آن که بنده از گناهان بزرگ، دوری کند.

دیگر آن که خداوند متعال، این را بر ایشان مقرّر داشت که هر گاه بنده، آهنگ کار نیکی کند و آن را انجام ندهد، [ثواب] یک کار نیک را برایش می نویسد و اگر آن را انجام دهد، ده کار نیک و مانند آن تا هفتصد برابر و بیشتر برای او می نویسد.

دیگر آن که خداوند عز و جل از این امّت، هفتاد هزار نفر را بدون حسابرسی به بهشت می بَرَد که چهره هایشان مانند ماه شب چهارده می درخشد و کسانی که از پی ایشان می روند، از نورانی ترین ستاره آسمان، نورانی ترند. اینان، امینان اویند و میانشان هیچ اختلاف و دشمنی ای نیست.

دیگر آن که هر یک از ایشان، مرتکب قتلِ عمد شود، اگر اولیای دَم مقتول بخواهند او را ببخشند، می توانند چنین کنند و اگر هم خواستند، می توانند دیه بگیرند، حال آن که در میان اهل تورات، یعنی همکیشان شما، قاتل باید کشته شود و بخشودن او یا دیه گرفتن از او جایز نیست. خداوند ـ تبارک و تعالی ـ فرمود: این، تخفیف و لطفی است از جانب پروردگار شما.

دیگر آن که خداوند متعال، نصف فاتحة الکتاب را برای خودش قرار داد و نصفش را برای بنده اش. خداوند ـ تبارک و تعالی ـ فرموده است: من، این سوره را میان خود و بنده ام تقسیم کردم. پس هر گاه یکی از آنان گوید: «ستایش، خدا را»، مرا سپاس گفته است و هر گاه بگوید: «پروردگار جهانیان»، مرا شناخته است و هر گاه بگوید: «بخشنده مهربان»، مرا ستوده است و هر گاه بگوید: «صاحبِ روز جزا»، مرا ثنا گفته است و هر گاه بگوید: «تنها تو را بندگی می کنیم و فقط از تو یاری می طلبیم»، بنده ام به راستی مرا بندگی کرده؛ زیرا از من، درخواست نموده است. بقیه این سوره، از آنِ اوست.

دیگر آن که خداوند ـ تبارک و تعالی ـ جبرئیل(ع) را به سوی پیامبر گرامی فرستاد که: امّتت را به زیبایی و شکوهمندی و بلندی و ارجمندی و پیروزی نوید ده.

دیگر آن که خداوند عز و جل صدقاتشان را بر آنان روا شمُرد که آن را بخورند و در شکم فقیرانشان قرار دهند و از صدقات بخورند و به دیگران بخورانند، در صورتی که امّت های پیشین، صدقاتشان را به مکانی دور می بردند و در آتش می سوزاندند.

دیگر آن که خداوند عز و جل شفاعت را به ایشان اختصاص داد و به دیگر امّت ها نداد. خداوند ـ تبارک و تعالی ـ، با شفاعت پیامبرشان از گناهان بزرگِ آنان در می گذرد.

دیگر آن که روز قیامت گفته می شود: ستایشگران، پیش آیند. پس امّت محمّد(ص) قبل از دیگر امّت ها پیش می آیند، در حالی که نوشته است: امّت محمّد، ستایشگران اند. خداوند ـ تبارک و تعالی ـ را بر هر منزلتی می ستایند و در هر حالی او را به بزرگی یاد می کنند. آواز دهنده شان را در دلِ آسمان، غلغله ای چون غلغله زنبوران عسل است.

دیگر آن که خداوند ـ تبارک و تعالی ـ آنان را با [بلای] گرسنگی، نابود نمی کند، بر گم راهی، همداستانشان نمی سازد، دشمن غیر خودی بر آنان مسلّط نمی گردانَد، کانون قدرتشان از بین بُرده نمی شود و [مرگِ با] طاعون را برایشان شهادت قرار داده است.

دیگر آن که خداوند عز و جل برای هر یک از آنان که یک صلوات بر پیامبرشان بفرستد، ده ثواب قرار می دهد و ده گناه از او پاک می کند. خداوند سبحان، همانند صلواتی که بر پیامبر گرامی فرستاده است، به او برمی گردانَد.

دیگر آن که آنان را سه دسته قرار داد: دسته ای که به خود، ستم می کنند؛ دسته ای که میانه رُوَند؛ و دسته ای که در کارهای نیک پیشتازند. پیشتازِ در کارهای نیک، بدون حسابرسی وارد بهشت می شود، میانه رو، حسابرسی اندکی می شود، و ستمکارِ به خویش، به خواست خداوند متعال، آمرزیده می شود.

دیگر آن که خداوند عز و جل توبه آنان را در پشیمانی و آمرزش خواهی و ادامه ندادن [بر گناه] قرار داد، در حالی که توبه بنی اسرائیل، این بود که خود را بکشند.

دیگر آن که خداوند عز و جل به پیامبر(ص) فرمود: این امّت تو رحمت شده است. عذابشان در دنیا، زلزله و فقر است ».


[۱]. النجم: ۸.

[۲]. البقرة: ۲۸۴.

[۳]. البقرة: ۲۸۵.

[۴]. البقرة: ۲۸۶.

[۵]. راجع: آل عمران: ۱۸۳.

[۶]. البقرة: ۲۸۶.

[۷]. النجم: ۱۳ ـ ۱۸.

[۸]. الحِجر: ۷۲.

[۹]. آل عمران: ۱۱۰.

[۱۰]. البقرة: ۱۴۳.

[۱۱]. هود: ۱۱۵.

[۱۲]. إرشاد القلوب: ص ۴۰۶، دانشنامه قرآن و حدیث، ج ۷، ص ۱۵۲.