المَلَكوت‏ - الصفحه 4

ذلكَ المؤمنُ‏۱ من أصلابِهِم ، فإذا تَزايَلوا حَقَّ بهِم عَذابي وحاقَ بهِم بَلائي ، وإن لَم يَكُن هذا ولا هذا فإنّ الّذي أعدَدتُهُ لَهُم مِن عَذابي أعظَمُ مِمّا تُريدُهُم بهِ ، فإنّ عَذابي لعِبادي على‏ حَسبِ جَلالي وكِبريائي . يا إبراهيمُ ، فخَلِّ بَيني وبينَ عِبادي فإنّي أرحَمُ بهِم مِنكَ ، وخَلِّ بَيني وبينَ عِبادي فإنّي أنا الجَبّارُ الحَليمُ العَلّامُ الحَكيمُ ، اُدَبِّرُهُم بعِلمي ، واُنفِذُ فيهِم قَضائي وقَدَري .۲

۱۹۱۱۹.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى‏ مِن خَلقِكَ ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ ! وما أهوَلَ مانَرى‏ مِن مَلَكوتِكَ! وما أحقَرَ ذلكَ فيما غابَ عنّا مِن سُلطانِك !۳

۱۹۱۲۰.عنه عليه السلام : الّذي ابتَدعَ الخَلقَ على‏ غيرِ مِثالٍ امتَثلَهُ... وأرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِهِ، وعَجائبِ ما نَطقَت بهِ آثارُ حِكمَتِهِ ، واعتِرافِ الحاجَةِ مِن الخَلقِ إلى‏ أن يُقيمَها بمِساكِ قُوَّتِهِ، ما دَلَّنا باضطِرارِ قِيامِ الحُجَّةِ لَهُ على‏ مَعرِفَتِهِ... .۴

۱۹۱۲۱.عنه عليه السلام : هُو القادِرُ الّذي إذا ارتَمَتِ الأوهامُ لِتُدرِكَ مُنقَطَعَ قُدرَتِهِ ، وحاوَلَ الفِكرُ المُبَرَّأُ مِن خَطَراتِ الوَساوِسِ أن يَقعَ علَيهِ في عَميقاتِ غُيوبِ مَلَكوتِهِ ... رَدَعَها وهِي تَجوبُ مَهاويَ سُدَفِ الغُيوبِ ... .۵

۱۹۱۲۲.عنه عليه السلام : ثمّ خَلَقَ سبحانَهُ لإسكانِ سَماواتِهِ ، وعِمارَةِ الصَّفيحِ الأعلى‏ من مَلَكوتِهِ ، خَلقاً بَديعاً مِن ملائكتِهِ ... .۶

۱۹۱۲۳.عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الّذي انحَسَرَتِ الأوصافُ عن كُنهِ مَعرِفَتِهِ ، ورَدَعَت عَظَمَتُهُ العُقولَ ، فلَم تَجِدْ مَساغاً إلى‏ بُلوغِ غايَةِ مَلَكوتِهِ !۷

۱۹۱۲۴.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام- في قولهِ تعالى‏ :(ثُمَّ دَنا فتَدَلّى‏ * فكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أو أدْنى‏)۸-: ذاكَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله، دَنا مِن حُجُبِ النُّورِ فرأى‏ مَلَكوتَ السَّماواتِ ، ثُمّ تَدَلّى‏ صلى اللَّه عليه وآله فنَظَرَ مِن تَحتِهِ

1.في نسخة : «ليخرج اُولئك المؤمنون» (كما في هامش المصدر) .

2.بحار الأنوار : ۱۲/۶۰/۵ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۹ .

4.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ .

7.نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۵ .

8.النجم : ۸ و ۹ .

الصفحه من 10