173
الكافي ج2

فِي النَّسَبِ ؛ فَأَمَّا ۱ النَّسَبُ فَـلَا أُنْكِرُهُ ، وَ إِنْ كَانَ النَّسَبُ مَقْطُوعاً ۲ إِلَا مَا وَصَلَهُ اللّهُ بِالْاءِسْـلَامِ .
وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا : إِنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ ۳ ، فَإِنْ كُنْتُمَا صَادِقَيْنِ ، فَقَدْ فَارَقْتُمَا كِتَابَ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ عَصَيْتُمَا أَمْرَهُ بِأَفْعَالِكُمَا فِي أَخِيكُمَا فِي الدِّينِ ، وَ إِلَا فَقَدْ كَذَبْتُمَا وَ افْتَرَيْتُمَا بِادِّعَائِكُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ .
وَ أَمَّا مُفَارَقَتُكُمَا النَّاسَ مُنْذُ قَبَضَ اللّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله ، فَإِنْ كُنْتُمَا فَارَقْتُمَاهُمْ ۴ بِحَقٍّ ، فَقَدْ نَقَضْتُمَا ذلِكَ الْحَقَّ بِفِرَاقِكُمَا إِيَّايَ أَخِيراً ، وَ إِنْ ۵ فَارَقْتُمَاهُمْ بِبَاطِلٍ ، فَقَدْ وَقَعَ إِثْمُ ذلِكَ الْبَاطِلِ عَلَيْكُمَا مَعَ الْحَدَثِ الَّذِي أَحْدَثْتُمَا ، مَعَ أَنَّ صِفَتَكُمَا ۶ بِمُفَارَقَتِكُمَا النَّاسَ لَمْ تَكُنْ ۷ إِلَا لِطَمَعِ ۸ الدُّنْيَا زَعَمْتُمَا ، وَ ذلِكَ قَوْلُكُمَا : «فَقَطَعْتَ ۹ رَجَاءَنَا» لَا تَعِيبَانِ بِحَمْدِ اللّهِ ۱۰ مِنْ دِينِي شَيْئاً .
۱۱ وَ أَمَّا الَّذِي صَرَفَنِي عَنْ صِلَتِكُمَا ، فَالَّذِي صَرَفَكُمَا عَنِ الْحَقِّ ، وَ حَمَلَكُمَا عَلى خَلْعِهِ مِنْ رِقَابِكُمَا، كَمَا يَخْلَعُ الْحَرُونُ ۱۲ لِجَامَهُ، وَ هُوَ اللّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، فَـلَا تَقُولَا ۱۳ :

1.. في البحار : «أمّا» .

2.. في «بر» : «منقطعا» .

3.. في البحار : - «في الدين» .

4.. في «بف» : «قد فارقتماهم» .

5.. في «بف» : «فإن» .

6.. هكذا في «ب ، ج ، ض ، ف ، و ، بح ، بر ، بس ، بف» وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول . وفي «ه » وحاشية «بس ، بف» : «صفقكما» . وفي المطبوع : «صفقتكما» .

7.. في «ب ، ج ، ض ، ه ، و ، بح ، بس» والبحار : «لم يكن» .

8.. في «ب» : «بطمع» .

9.. في البحار : «قطعت» .

10.. في البحار : + «عليّ» .

11.الطبعة القديمة للکافي : ۱/۳۴۵

12.. «فرس حَرونٌ» ، أي لا ينقاد ، وإذا اشتدّ به الجري وقف . أو هي التي إذا اسْتُدِرَّ جريُها وقفت ، وإنّما ذلك في ذوات الحوافر خاصّة . راجع : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۹۷ ؛ لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۱۱۰ (حرن) .

13.. في البحار : + «هو» .


الكافي ج2
172

عَـلَانِيَةٌ ، قَالَ : «فَأَنْشُدُكَ بِاللّهِ ۱ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ، الْحَائِلِ ۲ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ قَلْبِكَ ، الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ، أَ تَقَدَّمَ إِلَيْكَ ۳ الزُّبَيْرُ بِمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ ؟» قَالَ : اللّهُمَّ نَعَمْ ۴ ، قَالَ : «لَوْ كَتَمْتَ بَعْدَ مَا سَأَلْتُكَ ، مَا ارْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۵ ؛ فَأَنْشُدُكَ اللّهَ ۶ ، هَلْ عَلَّمَكَ كَـلَاماً تَقُولُهُ إِذَا أَتَيْتَنِي ؟» قَالَ : اللّهُمَّ نَعَمْ ۷ ، قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «آيَةَ السُّخْرَةِ» ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : «فَاقْرَأْهَا» ، فَقَرَأَهَا ، وَ جَعَلَ ۸ عَلِيٌّ عليه السلام يُكَرِّرُهَا ۹ ، وَ يُرَدِّدُهَا ۱۰ ، وَ يَفْتَحُ عَلَيْهِ إِذَا أَخْطَأَ ، حَتّى إِذَا قَرَأَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً ، قَالَ الرَّجُلُ : مَا يَرى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَمْرَهُ بِتَرَدُّدِهَا ۱۱ سَبْعِينَ مَرَّةً ۱۲ ؟ ثُمَّ ۱۳ قَالَ ۱۴ لَهُ : «أَ تَجِدُ قَلْبَكَ اطْمَأَنَّ ؟» قَالَ : إِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ .
قَالَ : «فَمَا قَالَا لَكَ ؟» فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ ۱۵
: «قُلْ لَهُمَا : كَفى بِمَنْطِقِكُمَا حُجَّةً عَلَيْكُمَا ، وَ لكِنَّ اللّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، زَعَمْتُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ ، وَ ابْنَا عَمِّي

1.. في البحار : «اللّه » .

2.. يجوز فيه الرفع أيضا ، خبرا ثانيا ل «هو» .

3.. في البحار : «لك» . وقوله : «تقدّم إليك» ، أي أوصى وأمر . يقال : تقدّم إليه في كذا ، أي أمره وأوصاه به ، فالباء في «بما» بمعنى «في» . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۱۱ (قدم) .

4.. في الوافي : «نعم اللّهمّ» .

5.. «الطَرْفُ» : جَفْنُ العين وغطاؤها . والمراد بارتداد الطَرْف إغضاؤه ، وعدم ارتداده كناية عن الموت الدفعي ؛ فإنّ الميّت تبقى عينه مفتوحة . راجع : المفردات للراغب ، ص ۵۱۷ (طرف) .

6.. في «بح» : - «اللّه » .

7.. في «ب ، ج ، ف ، ه ، بح ، بس ، بف» : «نعم اللّهمّ» .

8.. في «بر» : «فجعل» .

9.. في «ف ، ه ، بح» وحاشية «ب ، ج» والبحار : + «عليه» . وقوله : «يكرّرها» ، أي يأمره بتكريرها وترديدها ويبيّن غلطه إذا أخطأ .

10.. في «ض» : + «عليه» .

11.. في مرآة العقول عن بعض النسخ : «يردّدها» . بصيغة المضارع .

12.. في «ف» : + «إلّا وهو يرى أنّه لا يجاوز سحر على من يردّدها سبعين مرّة» . وعليه ف «ما» في قوله : «ما يرى» نافية .

13.. في «ب ، ج ، ض ، بح ، بس ، بف» والوافي والبحار : - «ثمّ» .

14.. في «بس» : «فقال» .

15.. في «ض» : «وقال» .

  • نام منبع :
    الكافي ج2
    المؤلف :
    سایر پدیدآورندگان :
    باهتمام : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 152081
الصفحه من 744
طباعه  ارسل الي