فِي النَّسَبِ ؛ فَأَمَّا ۱ النَّسَبُ فَـلَا أُنْكِرُهُ ، وَ إِنْ كَانَ النَّسَبُ مَقْطُوعاً ۲ إِلَا مَا وَصَلَهُ اللّهُ بِالْاءِسْـلَامِ .
وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا : إِنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ ۳ ، فَإِنْ كُنْتُمَا صَادِقَيْنِ ، فَقَدْ فَارَقْتُمَا كِتَابَ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ عَصَيْتُمَا أَمْرَهُ بِأَفْعَالِكُمَا فِي أَخِيكُمَا فِي الدِّينِ ، وَ إِلَا فَقَدْ كَذَبْتُمَا وَ افْتَرَيْتُمَا بِادِّعَائِكُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ .
وَ أَمَّا مُفَارَقَتُكُمَا النَّاسَ مُنْذُ قَبَضَ اللّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله ، فَإِنْ كُنْتُمَا فَارَقْتُمَاهُمْ ۴ بِحَقٍّ ، فَقَدْ نَقَضْتُمَا ذلِكَ الْحَقَّ بِفِرَاقِكُمَا إِيَّايَ أَخِيراً ، وَ إِنْ ۵ فَارَقْتُمَاهُمْ بِبَاطِلٍ ، فَقَدْ وَقَعَ إِثْمُ ذلِكَ الْبَاطِلِ عَلَيْكُمَا مَعَ الْحَدَثِ الَّذِي أَحْدَثْتُمَا ، مَعَ أَنَّ صِفَتَكُمَا ۶ بِمُفَارَقَتِكُمَا النَّاسَ لَمْ تَكُنْ ۷ إِلَا لِطَمَعِ ۸ الدُّنْيَا زَعَمْتُمَا ، وَ ذلِكَ قَوْلُكُمَا : «فَقَطَعْتَ ۹ رَجَاءَنَا» لَا تَعِيبَانِ بِحَمْدِ اللّهِ ۱۰ مِنْ دِينِي شَيْئاً .
۱۱ وَ أَمَّا الَّذِي صَرَفَنِي عَنْ صِلَتِكُمَا ، فَالَّذِي صَرَفَكُمَا عَنِ الْحَقِّ ، وَ حَمَلَكُمَا عَلى خَلْعِهِ مِنْ رِقَابِكُمَا، كَمَا يَخْلَعُ الْحَرُونُ ۱۲ لِجَامَهُ، وَ هُوَ اللّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، فَـلَا تَقُولَا ۱۳ :
1.. في البحار : «أمّا» .
2.. في «بر» : «منقطعا» .
3.. في البحار : - «في الدين» .
4.. في «بف» : «قد فارقتماهم» .
5.. في «بف» : «فإن» .
6.. هكذا في «ب ، ج ، ض ، ف ، و ، بح ، بر ، بس ، بف» وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول . وفي «ه » وحاشية «بس ، بف» : «صفقكما» . وفي المطبوع : «صفقتكما» .
7.. في «ب ، ج ، ض ، ه ، و ، بح ، بس» والبحار : «لم يكن» .
8.. في «ب» : «بطمع» .
9.. في البحار : «قطعت» .
10.. في البحار : + «عليّ» .
11.الطبعة القديمة للکافي : ۱/۳۴۵
12.. «فرس حَرونٌ» ، أي لا ينقاد ، وإذا اشتدّ به الجري وقف . أو هي التي إذا اسْتُدِرَّ جريُها وقفت ، وإنّما ذلك في ذوات الحوافر خاصّة . راجع : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۹۷ ؛ لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۱۱۰ (حرن) .
13.. في البحار : + «هو» .