175
الكافي ج2

ثُمَّ قَالَ خِدَاشٌ لِنَفْسِهِ : وَ اللّهِ ، مَا رَأَيْتُ لِحْيَةً ۱ قَطُّ أَبْيَنَ خَطَأً مِنْكَ ، حَامِلَ حُجَّةٍ يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضاً ، لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهَا ۲ مِسَاكاً ۳ ، أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللّهِ مِنْهُمَا .
قَالَ ۴ عَلِيٌّ عليه السلام : «ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، وَ أَعْلِمْهُمَا ۵ مَا قُلْتُ» .
قَالَ : لَا وَ اللّهِ حَتّى تَسْأَلَ اللّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلاً ، وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ ؛ فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ ۶ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ؛ رَحِمَهُ اللّهُ» . ۷

۹۲۳.عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ۸، عَنْ جَرَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ۹، عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ:كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ـ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ ۱۰ ـ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ ، فَبَيْنَا ۱۱ عَلِيٌّ عليه السلام

1.. في الوافي : «لحيةً ، أي ذا لحية ؛ فإنّ العرب كثيرا ما يعبّر عن الرجل باللحية» .

2.. في «ب ، ف ، ه » : «لهما» .

3.. قوله : «مساكا» ، أي ما يتمسّك به من الخير . يقال : ما فيه مساك ، أي ما فيه خير يرجع إليه . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۶۲ (مسك) .

4.. في «ف» : «وقال» . وفي البحار : «ثمّ قال» .

5.. في «ف» : «فأعلمهما» .

6.. في «ف» : - «أن» .

7.. الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۳۷ ، ح ۶۱۲ ؛ البحار ، ج ۳۲ ، ص ۱۲۸ ، ح ۱۰۵ .

8.. هكذا في «ألف ، ب ، ف ، بس ، جر» . وفي «ج ، و» : «عمر بن سعيد» . وفي «بح ، بف» : «عمرو بن سعد» . وفي «بر» والمطبوع : «عمرو بن سعيد» . والصواب ما أثبتناه ؛ فقد أكثر نصر بن مزاحم من الرواية عن عمر بن سعد ، والظاهر أنّه عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي . اُنظر على سبيل المثال : وقعة صفّين ، ص ۳ ، ص ۹۲ ، ص ۱۹۶ ؛ الغارات ، ص ۱۵ ، ص ۱۹ ، ص ۲۰ ؛ شواهد التنزيل ، ص ۱۷۹ ، ح ۸۱۱ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ۲ ، ص ۶۴ ، ص ۱۹۳ ؛ وج ۳ ، ص ۲۰۶ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ۱۱۰ ، المجلس ۲۷ ، ح ۱ ، وص ۱۱۳ ، المجلس ۲۷ ، ح ۶ ، وص ۱۲۰ ، المجلس ۲۹ ، ح ۲ ، وص ۳۳۸ ، المجلس ۶۴ ، ح ۱۶ ؛ الخصال ، ص ۴۰۰ ، ح ۱۰۹ .

9.. في «ف» : «عبيد اللّه » .

10.. في «ج ، ف ، بح ، بر» : «عليه السلام» . وفي حاشية «ج» : + «وآله» .

11.. في «بح ، بر» : «فبينما» .


الكافي ج2
174

أَقَلُّ نَفْعاً وَ أَضْعَفُ ۱ دَفْعاً ؛ فَتَسْتَحِقَّا اسْمَ ۲ الشِّرْكِ مَعَ النِّفَاقِ .
وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا : إِنِّي أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ ، وَ هَرَبُكُمَا مِنْ لَعْنِي وَ دُعَائِي ۳ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مَوْقِفٍ عَمَلاً إِذَا اخْتَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ ۴ ، وَ مَاجَتْ ۵ لُبُودُ ۶ الْخَيْلِ ، وَ مَلَأَ سَحَرَاكُمَا ۷ أَجْوَافَكُمَا ، فَثَمَّ يَكْفِينِيَ اللّهُ بِكَمَالِ الْقَلْبِ ؛ وَ أَمَّا إِذَا أَبَيْتُمَا بِأَنِّي ۸ أَدْعُو اللّهَ ، فَـلَا تَجْزَعَا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْكُمَا رَجُلٌ سَاحِرٌ مِنْ قَوْمٍ سَحَرَةٍ زَعَمْتُمَا ۹ ، اللّهُمَّ أَقْعِصِ ۱۰ الزُّبَيْرَ بِشَرِّ ۱۱
قِتْلَةٍ ، وَ اسْفِكْ دَمَهُ عَلى ضَـلَالَةٍ ۱۲ ، وَ عَرِّفْ طَلْحَةَ الْمَذَلَّةَ ۱۳ ، وَ ادَّخِرْ ۱۴ لَهُمَا فِي الْاخِرَةِ شَرّاً ۱۵ مِنْ ذلِكَ إِنْ كَانَا ظَلَمَانِي ، وَ افْتَرَيَا عَلَيَّ ، وَ ۱۶ كَتَمَا شَهَادَتَهُمَا ، وَ عَصَيَاكَ ۱۷ وَ عَصَيَا رَسُولَكَ فِيَّ ، قُلْ : آمِينَ» ، قَالَ خِدَاشٌ : آمِينَ!

1.. ظاهر المازندراني في شرحه هو رفع «أقلّ» و«أضعف» ، حيث قال : «فلا تقولا بعد ما عرفتما أنّه الصارف : هو أقلّ نفعا وأضعف دفعا» . ويجوز نصبه بتقدير «كان» بقرينة ما مرّ في كلامهما .

2.. في «ه » : «إثم» .

3.. في الوافي : «ودعائي عليكما» .

4.. «الأسنّة» : «جمع السِنان ، وهو نَصْلُ الرمح . واختلاف الأسنّة : ذهاب بعضها ومجيء البعض» . راجع : لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۸۲ (خلف) ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۸۷ (سنن) .

5.. «ماجَتْ» ، أي اضطربت . يقال : ماج البحر يموج وتموّج ، أي اضطربت أمواجه ، وماج الناس ، أي دخل بعضهم في بعض ، وموج كلّ شيء اضطرابه . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۳۷۰ (موج) .

6.. «اللُّبُود» : جمع اللِبْد . وهو كلّ شعر أو صوف مُلْتَبِد بعضُه على بعض ، أي متداخل . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۳۸۶ (لبد) .

7.. «السَحَرُ» و«السَحْرُ» و«السُحْرُ» : الرِئَةُ . ويقال : انفتخ سَحْرُهُ ، للجبان الذي ملأ الخوفُ جوفَه فانتفخ السَحْرُ حتّى رفع القلبَ إلى الحلقوم . والمراد : انتفاخهما من الخوف . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۳۵۱ (سحر) .

8.. في «ف» : «بأن أنّي» . وفي «بح» : «بأن» .

9.. في البحار : + «ثمّ قال» .

10.. «أَقْعِصْ» ، من القَعْص ، وهو أن يُضْرَبَ الإنسان فيموت مكانَه . يقال : قَعَصْتُهُ وأقَعَصْتُهُ ، إذا قتلتَهُ قتلاً سريعا . راجع : النهاية ، ج ۴ ، ص ۸۸ (قعص) .

11.. في البحار : «شرّ» .

12.. في مرآة العقول : «ضلاله» . وقال : «وفي بعض النسخ : على ضلالة ، بالتاء» .

13.. في الوافي : «المضلّة» وقال : «من الضلال ، يعني عرّفه أنّه في ضلال» .

14.. في «ب ، ه » : «واذّخر» .

15.. في «بس» : «أشرّ» .

16.. في شرح المازندراني: - «و» .

17.. في البحار : «عصياني» .

  • نام منبع :
    الكافي ج2
    المؤلف :
    سایر پدیدآورندگان :
    باهتمام : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 152066
الصفحه من 744
طباعه  ارسل الي