ثُمَّ قَالَ خِدَاشٌ لِنَفْسِهِ : وَ اللّهِ ، مَا رَأَيْتُ لِحْيَةً ۱ قَطُّ أَبْيَنَ خَطَأً مِنْكَ ، حَامِلَ حُجَّةٍ يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضاً ، لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهَا ۲ مِسَاكاً ۳ ، أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللّهِ مِنْهُمَا .
قَالَ ۴ عَلِيٌّ عليه السلام : «ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، وَ أَعْلِمْهُمَا ۵ مَا قُلْتُ» .
قَالَ : لَا وَ اللّهِ حَتّى تَسْأَلَ اللّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلاً ، وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ ؛ فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ ۶ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ؛ رَحِمَهُ اللّهُ» . ۷
۹۲۳.عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ۸، عَنْ جَرَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ۹، عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ:كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ـ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ ۱۰ ـ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ ، فَبَيْنَا ۱۱ عَلِيٌّ عليه السلام
1.. في الوافي : «لحيةً ، أي ذا لحية ؛ فإنّ العرب كثيرا ما يعبّر عن الرجل باللحية» .
2.. في «ب ، ف ، ه » : «لهما» .
3.. قوله : «مساكا» ، أي ما يتمسّك به من الخير . يقال : ما فيه مساك ، أي ما فيه خير يرجع إليه . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۶۲ (مسك) .
4.. في «ف» : «وقال» . وفي البحار : «ثمّ قال» .
5.. في «ف» : «فأعلمهما» .
6.. في «ف» : - «أن» .
7.. الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۳۷ ، ح ۶۱۲ ؛ البحار ، ج ۳۲ ، ص ۱۲۸ ، ح ۱۰۵ .
8.. هكذا في «ألف ، ب ، ف ، بس ، جر» . وفي «ج ، و» : «عمر بن سعيد» . وفي «بح ، بف» : «عمرو بن سعد» . وفي «بر» والمطبوع : «عمرو بن سعيد» .
والصواب ما أثبتناه ؛ فقد أكثر نصر بن مزاحم من الرواية عن عمر بن سعد ، والظاهر أنّه عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي . اُنظر على سبيل المثال : وقعة صفّين ، ص ۳ ، ص ۹۲ ، ص ۱۹۶ ؛ الغارات ، ص ۱۵ ، ص ۱۹ ، ص ۲۰ ؛ شواهد التنزيل ، ص ۱۷۹ ، ح ۸۱۱ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ۲ ، ص ۶۴ ، ص ۱۹۳ ؛ وج ۳ ، ص ۲۰۶ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ۱۱۰ ، المجلس ۲۷ ، ح ۱ ، وص ۱۱۳ ، المجلس ۲۷ ، ح ۶ ، وص ۱۲۰ ، المجلس ۲۹ ، ح ۲ ، وص ۳۳۸ ، المجلس ۶۴ ، ح ۱۶ ؛ الخصال ، ص ۴۰۰ ، ح ۱۰۹ .
9.. في «ف» : «عبيد اللّه » .
10.. في «ج ، ف ، بح ، بر» : «عليه السلام» . وفي حاشية «ج» : + «وآله» .
11.. في «بح ، بر» : «فبينما» .