187
الكافي ج2

يَا أَخَا كَلْبٍ ؛ فَوَ اللّهِ لَقَدْ أَدْهَشَنِي ۱ ، فَدَخَلْتُ وَ أَنَا مُضْطَرِبٌ ، وَ نَظَرْتُ ۲۳ فَإِذَا شَيْخٌ ۴ عَلى مُصَلًّى بِـلَا مِرْفَقَةٍ ۵ وَ لَا بَرْدَعَةٍ ۶ ، فَابْتَدَأَنِي بَعْدَ أَنْ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : «مَنْ أَنْتَ ؟» فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : يَا ۷ سُبْحَانَ اللّهِ! غُـلَامُهُ يَقُولُ لِي بِالْبَابِ ۸ : «ادْخُلْ يَا أَخَا كَلْبٍ» وَ يَسْأَلُنِي الْمَوْلى ۹ : «مَنْ أَنْتَ ؟» فَقُلْتُ لَهُ : أَنَا الْكَلْبِيُّ النَّسَّابَةُ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى جَبْهَتِهِ ، وَ قَالَ : «كَذَبَ الْعَادِلُونَ ۱۰ بِاللّهِ ، وَ ضَلُّوا ضَـلَالاً بَعِيداً ، وَ خَسِرُوا ۱۱ خُسْرَاناً مُبِيناً ؛ يَا أَخَا كَلْبٍ ، إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ يَقُولُ : «وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً»۱۲ أَفَتَنْسِبُهَا ۱۳ أَنْتَ ؟» فَقُلْتُ : لَا ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَقَالَ لِي : «أَفَتَنْسِبُ نَفْسَكَ ؟» قُلْتُ ۱۴ : نَعَمْ ، أَنَا فُـلَانُ بْنُ فُـلَانِ بْنِ فُـلَانٍ ، حَتَّى ارْتَفَعْتُ ۱۵ ، فَقَالَ لِي : «قِفْ ۱۶ ؛ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَيْحَكَ ۱۷ ، أَ تَدْرِي مَنْ فُـلَانُ بْنُ فُـلَانٍ ؟» قُلْتُ : نَعَمْ ، فُـلَانُ بْنُ فُـلَانٍ ، قَالَ : «إِنَّ

1.. «دَهِشَ» : تحيّر ، أو ذهب عقله ، من الذَهَل والوَلَه ، أو من الفَزَع ونحوه . وأدهشه غيره . وفي الوافي : «إنّما أدهشه لأنّه أخبر بنسبه من غير تقدّم معرفة به» . راجع : لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۳۰۳ (دهش) .

2.. في «بر» : «فنظرت» .

3.الطبعة القديمة للکافي : ۱/۳۵۰

4.. في البحار ، ج ۴۷ : «بشيخ» .

5.. «المِرْفَقَةُ» : هي كالوسادة . وأصله من المِرْفَق ، كأنّه استعملَ مِرْفَقَه واتّكأ عليه . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۴۶ (رفق) .

6.. في «ض ، ف ، بح ، بس ، بف» : «برذعة» . وقوله : «البَرْدَعَةُ» : الحِلْسُ والكِساء الذي يُلقى تحت الرَحْل ، وهي بالذال والدال . والمراد هنا الحلس الذي يبسط في البيت . راجع : لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۸ (بردع) ؛ مرآة العقول ، ج ۴ ، ص ۸۹ .

7.. في «بح» : - «يا» .

8.. في «بس ، بف» : «في الباب» .

9.. في «ف» : «والمولى يسألني» .

10.. قوله : «العادِلون باللّه » ، أي المشركون به والجاعلون له مِثْلاً . راجع : النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۹۱ (عدل) .

11.. في البحار ، ج ۴۷ : «قد خسروا» بدل «وخسروا» .

12.. الفرقان (۲۵) : ۳۸ .

13.. في «ض ، بح ، بر» : «فتنسبها» بدل «أفتنسبها» . يعني أفتعرف نسبها؟ واللّه سبحانه أجملها ولم يذكر نسبها وأسماءها وأعدادها ، فكيف أنساب هذه القرون الكثيرة . مرآة العقول ، ج ۴ ، ص ۹۰ .

14.. في «بر» : «فقلت» .

15.. في مرآة العقول : «حتّى ارتفعت ، أي بلغت إلى أجدادي العالية» .

16.. في شرح المازندراني : + «أتدري» .

17.. في «ه » : «وحسبك» .


الكافي ج2
186

وَاحِدَةٌ ، فَقُلْتُ : مَا يَقُولُ الشَّيْخُ ۱ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : قَدْ مَسَحَ قَوْمٌ صَالِحُونَ ، وَ نَحْنُ ـ أَهْلَ الْبَيْتِ ۲ ـ لَا نَمْسَحُ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : ثِنْتَانِ ، فَقُلْتُ : مَا تَقُولُ فِي أَكْلِ الْجِرِّيِّ ۳ ؟ أَ حَـلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ؟ فَقَالَ : حَـلَالٌ ، إِلَا أَنَّا ـ أَهْلَ الْبَيْتِ ـ نَعَافُهُ ۴ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : ثَـلَاثٌ ، فَقُلْتُ : فَمَا ۵ تَقُولُ فِي شُرْبِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ ۶ : حَـلَالٌ ، إِلَا أَنَّا ـ أَهْلَ الْبَيْتِ ۷ ـ لَا نَشْرَبُهُ ، فَقُمْتُ ، فَخَرَجْتُ ۸ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا أَقُولُ : هذِهِ الْعِصَابَةُ ۹ تَكْذِبُ عَلى أَهْلِ هذَا الْبَيْتِ .
فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَنَظَرْتُ إِلى جَمَاعَةٍ مِنْ ۱۰ قُرَيْشٍ وَ ۱۱ غَيْرِهِمْ مِنَ ۱۲ النَّاسِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ : مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ هذَا الْبَيْتِ ؟ فَقَالُوا : عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْحَسَنِ، فَقُلْتُ : قَدْ أَتَيْتُهُ ، فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئاً ، فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : ائْتِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام ؛ فَهُوَ أَعْلَمُ ۱۳ أَهْلِ هذَا الْبَيْتِ ، فَـلَامَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ بِالْحَضْرَةِ ۱۴ ـ فَقُلْتُ : إِنَّ الْقَوْمَ إِنَّمَا مَنَعَهُمْ مِنْ إِرْشَادِي إِلَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ الْحَسَدُ ـ فَقُلْتُ لَهُ : وَيْحَكَ ، إِيَّاهُ أَرَدْتُ .
فَمَضَيْتُ حَتّى صِرْتُ إِلى مَنْزِلِهِ ، فَقَرَعْتُ الْبَابَ ، فَخَرَجَ غُـلَامٌ لَهُ ، فَقَالَ : ادْخُلْ

1.. في الوافي : «فما تقول أيّها الشيخ» .

2.. في البحار ، ج ۴۷ : «بيت» .

3.. قال الجوهري : «الجِرِّيُّ : ضرب من السمك» . وقال ابن الأثير : «نوع من السَمَك يُشبه الحيّة ، ويسمّى بالفارسيّة : مارماهى» . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۶۱۱ ؛ النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۶۰ (جرر) .

4.. «نَعافُهُ» : نكرهه . يقال : عافَ الرجلُ الطعامَ أو الشرابَ يَعافُهُ عِيافا ، أي كرهه فلم يشربه . راجع : الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۴۰۸ (عيف) .

5.. في «ب» والبحار ، ج ۴۷ : «وما» . وفي «ف» : «ما» .

6.. في «ج ، ض ، ف ، ه ، بح ، بس ، بف» والوافي : «قال» .

7.. في «ف» : «بيت» .

8.. في حاشية «ج» : «وخرجت» .

9.. «العصابة» : هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين . النهاية ، ج ۳ ، ص ۲۴۳ (عصب) .

10.. في «بح» : - «من» .

11.. في «ه » : «ومن» .

12.. في «ف» : «من سائر» .

13.. في البحار ، ج ۴۷ : «عالم» .

14.. في «ف» : «الحضيرة» . وقوله : «كان بالحضرة» ، أي كان حاضرا . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۱۹۶ (حضر) .

  • نام منبع :
    الكافي ج2
    المؤلف :
    سایر پدیدآورندگان :
    باهتمام : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 151597
الصفحه من 744
طباعه  ارسل الي