شَيْءٌ ۱ ، فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ ۲ ، ثُمَّ قُلْتُ : اللّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ طَلِبَتِي وَ إِرَادَتِي ، فَأَرْشِدْنِي إِلى خَيْرِ الْأَدْيَانِ .
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا عليه السلام ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ ، وَ قُلْتُ ۳ لِلْغُـلَامِ : قُلْ لِمَوْلَاكَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ ، قَالَ : فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ ۴ وَ هُوَ يَقُولُ : «ادْخُلْ يَا عَبْدَ اللّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ ، ادْخُلْ يَا عَبْدَ اللّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ». فَدَخَلْتُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ ، قَالَ لِي : «قَدْ أَجَابَ اللّهُ دُعَاءَكَ ۵ ، وَ هَدَاكَ لِدِينِهِ». فَقُلْتُ : أَشْهَدُ ۶ أَنَّكَ حُجَّةُ اللّهِ ، وَ أَمِينُهُ عَلى خَلْقِهِ . ۷
۹۳۵.الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :كَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ هُلَيْلٍ يَقُولُ بِعَبْدِ اللّهِ ۸ ، فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ ۹ ، فَرَجَعَ عَنْ ذلِكَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي عَرَضْتُ ۱۰ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنْ ۱۱ أَسْأَلَهُ عَنْ ذلِكَ ،
1.. «خَلَجَ في صدري شيء» ، أي تحرّك فيه شيء من الريبة والشكّ ؛ من الخَلْج بمعنى الحركة والاضطراب ، مثل الاختلاج . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۲۵۸ (خلج) .
2.. قال المجلسي في مرآة العقول : «والملتزم هو المستجار محاذي باب الكعبة من ظهرها ، يستحبّ إلصاق البطن والصدر بحائطه والتزامه ، والدعاء فيه مستجاب» .
3.. في «ض» والعيون : «فقلت» .
4.. في «ض ، بس» : «نداه» .
5.. في «ج ، ض ، بح ، بس ، بف» : «دعاك» .
6.. في «ف» : «أشهدك» .
7.. عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۲۱۹ ، ح ۳۱ ؛ والاختصاص ، ص ۸۴ ، بسندهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۷۷ ، ح ۶۲۹ .
8.. في حاشية «بر» : + «بن جعفر» . وفي الوافي : «يعني يقول بإمامة عبداللّه الأفطح » .
9.. أي إلى سامرّاء.
10.. في الشروح : «عَرَضْتُ» مجرّدا ، بمعنى ظهرتُ له ووقفت في طريقه ، أو أظهرت له أن أسأله عن أمر عبد اللّه وإمامته ، أو بمعنى تعرّضت ، أي تصدّيت وطلبت . وراجع : المصباح المنير ، ص ۴۰۲ (عرض) .
11.. في الوافي : - «أن» .