211
الكافي ج2

عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَكَمِ الْأَرْمَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :أَتَيْنَا خَدِيجَةَ ـ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهماالسلام ـ نُعَزِّيهَا بِابْنِ بِنْتِهَا ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهَا مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، فَإِذَا هِيَ فِي نَاحِيَةٍ قَرِيباً 1 مِنَ النِّسَاءِ ، فَعَزَّيْنَاهُمْ 2 ، ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِابْنَةِ أَبِي يَشْكُرَ الرَّاثِيَةِ : قُولِي 3 ، فَقَالَتْ :

اُعْدُدْ رَسُولَ اللّهِ وَ اعْدُدْ بَعْدَهُأَسَدَ الْاءِلهِ وَ ثَالِثاً عَبَّاسَا
وَ اعْدُدْ 4 عَلِيَّ 5 الْخَيْرِ وَ اعْدُدْ جَعْفَراًوَ اعْدُدْ عَقِيلاً بَعْدَهُ الرُّوَّاسَا 6 .

1.. «قريبا» حال عن الضمير المستتر في الظرف ، وتذكيره باعتبار كون الناحية مؤنّثا مجازيّا . وقيل : إذا كان القريب في معنى المسافة يذكّر ويؤنّث . راجع : مرآة العقول ، ج ۴ ، ص ۱۲۱ ؛ الصحاح ، ج ۱ ، ص ۱۹۸ (قرب) .

2.. في مرآة العقول : «تذكير الضمير على التغليب ؛ لدخول موسى بينهم» . وفي «بر» : «فعزّيناها» .

3.. أي أنشدي شعرا ومرثية.

4.. في «ف» : «عدّد» .

5.. في شرح المازندراني : «يجوز أن يكون «على» حرف جرّ ، ومفعولُ «اعدد» محذوف ، أي اعددهم على الخير» .

6.. في حاشية «بس ، بف» : «بعد ذا الروّاسا» . وفي الوافي : «بعد ذا الرؤسا» . ونقل في شرح المازندراني عن بعض النسخ : «بعد ذا الرؤاسا» ، ونقل المجلسي في مرآة العقول عن بعضه : «والرؤساء» بعدَما قال : «الرَؤّاس ـ بفتح الراء وتشديد الهمزة ـ صفة للعقيل ـ كما زعم ـ وهو بعيد ؛ لأنّ الرَؤّاس بايع الرؤوس ، إلّا أن يقال : اُطلق على الرئيس مجازا ، والظاهر أنّه بضمّ الراء جمع رأس صفة للجميع ، أو بضمّ الراء وفتح الهمزة ، فإنّه ممدودا جمع رئيس ، كشريف وشرفاء ، اُسقطت الهمزة للقافية» . والأخير هو مختار المازندراني .


الكافي ج2
210

يَا أَخِي أَنْ تُحْيِيَ مِلَّةَ ۱ قَوْمٍ قَدْ ۲ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللّهِ ، وَ عَصَوْا رَسُولَهُ ۳ ، وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللّهِ ، وَ ادَّعَوُا الْخِـلَافَةَ بِـلَا بُرْهَانٍ مِنَ اللّهِ وَ لَا عَهْدٍ مِنْ رَسُولِهِ ۴ ؟ أُعِيذُكَ بِاللّهِ يَا أَخِي أَنْ تَكُونَ غَداً الْمَصْلُوبَ بِالْكُنَاسَةِ».
۵ ثُمَّ ارْفَضَّتْ عَيْنَاهُ ۶ ، وَ سَالَتْ دُمُوعُهُ ، ثُمَّ قَالَ : «اللّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ هَتَكَ سِتْرَنَا ، وَ جَحَدَنَا حَقَّنَا ، وَ أَفْشى سِرَّنَا ، وَ نَسَبَنَا إِلى غَيْرِ جَدِّنَا ۷ ، وَ قَالَ فِينَا مَا لَمْ نَقُلْهُ فِي أَنْفُسِنَا» . ۸

938.بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى 9 بْنِ زَنْجَوَيْهِ 10 ، عَنْ

1.. «الملّة» في اللغة : السنة والطريقة . راجع : لسان العرب ، ج ۱۱ ، ص ۶۳۱ (ملل) .

2.. في «ه » : - «قد» .

3.. في «ف» : «رسول اللّه صلى الله عليه و آله » . وفي حاشية «بر» : «رسله» .

4.. في «ب» : «رسول اللّه » . وفي «ف» : «رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .

5.الطبعة القديمة للکافي : ۱/۳۵۸

6.. قال الجوهري : «ارفضاض الدمع : ترشّشه» . وفي لسان العرب : «ارفضّ الدمعُ ارفضاضا وترفّض : سال وتفرّق وتتابع سَيَلانه وقَطَرانه» . راجع : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۱۰۷۹ ؛ لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۱۵۶ (رفض) .

7.. في «ض» : «حدّنا» .

8.. تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۰ ، ح ۱۴ ، عن موسى بن بكير ، عن بعض رجاله ، عن زيد بن عليّ ، من قوله : «فإنّ اللّه عزّ وجلّ أحلّ حلالاً» إلى قوله : «غير معجزى اللّه » الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۴۸ ، ح ۶۱۸ ؛ البحار ، ج ۴۶ ، ص ۲۰۳ ، ح ۷۹ .

9.. هكذا في حاشية «بح» . وفي النسخ والمطبوع : «محمّد» . والصواب ما أثبتناه كما سنوضحه .

10.. هكذا في «ب ، ج ، ف ، بر» والوافي والوسائل ، ج ۳ و ج ۱۷ والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : «رنجويه» . هذا ، ثمّ إنّه روى أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني ، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني كتابه . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۲۵ ، الرقم ۵۹۱ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۲۹۳ ، الرقم ۴۸۳ . ومصادرنا الرجاليّة بالنسبة إلى لفظة «رنجويه» مضطربة ، ففي طريق النجاشي إلى إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري : «محمّد بن حسّان عن أبي عمران موسى بن زنجويه الأرمني» . راجع : رجال النجاشى ، ص ۲۱ ، ح ۲۹ . وفي رجال البرقي ، ص ۵۵ : «موسى بن زنجويه» . وكذا في بعض نسخ رجال الطوسي ، ص ۳۶۶ ، الرقم ۵۴۳۴ ، وص ۴۳۷ ، الرقم ۶۲۵۷ حينما ذكر «موسى بن رنجويه» . وضبطه العلّامة في خلاصة الأقوال ، ص ۲۵۸ ، الرقم ۷ ، بالزاي ، لكن ابن داود ضبطه في رجاله ، ص ۵۲۱ ، الرقم ۵۱۱ ، بالراء . والظاهر من ملاحظة الاستعمالات ، صحّة «زنجويه» ؛ فإنّا لم نجد في مصادر العامّة من كتب التراجم ، والحديث ، والمؤتلف والمختلف ، والتاريخ ، لفظة «رنجويه» ، وقد وردت لفظة «زنجويه» في استعمالاتهم كثيرة ، كأنْ لم يُعهَد «رنجويه» عندهم . يؤيّد ذلك ما قاله عبد اللّه عمر الباروردي في تعليقته على الأنساب للسمعاني ، ج ۳ ، ص ۱۷۰ ، ذيل «الزنجوني» حيث قال السمعاني : «هذه النسبة إلى زنجونة» ، قال الباروردي في التعليقة : «هذا الاسم يشتبه بزنجويه ـ بالياء ـ لقب مخلد والد الحافظ حميد بن حميد بن مخلد المشهور بحميد بن زنجويه . وهو مشهور في رجال التهذيب ، وهو بالياء في مراجع لا تحصى . فإذا كان هذا بالنون ، فهما من المشتبه فكان على ابن نقطة ومن بعده من المؤلّفين في المؤتلف والمختلف أن يذكروا هذا الباب فلماذا أغفلوه» . وأنت ترى أنّه لم يذكر ـ وهو معترض على أصحاب المؤتلف والمختلف ـ رنجويه . وعدم ذكره هذا اللفظ في هذا المقام قرينة قويّة على عدم معهوديّته عندهم ، كما ذكرنا . وأمّا نسبة استعمال «زنجويه» و«رنجويه» في مصادرنا ، هي نسبة المائة بثلاث وثلاثين والنصف ، وهي أيضا قرينة اُخرى على صحّة «زنجويه» .

  • نام منبع :
    الكافي ج2
    المؤلف :
    سایر پدیدآورندگان :
    باهتمام : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 151018
الصفحه من 744
طباعه  ارسل الي