امام حسن عسکری علیه السلام
ـ وقد سُئلَ عن الحُجّةِ والإمامِ بعدَهُ ؟ ـ: ابْنِي محمّدٌ ، وهُو الإمامُ والحُجّةُ بَعدي، مَن ماتَ ولَم يَعرفْهُ ماتَ مِيتةً جاهليّةً. أمَا إنّ لَه غَيبةً يَحارُ فيها الجاهلونَ و يَهْلِكُ فيها المُبطِلونَ و يَكْذِبُ فيها الوَقّاتونَ، ثُمّ يَخرُجُ فكَأنّي أنظُرُ إلَى الأعْلامِ البِيضِ تَخْفِقُ فوقَ رأسِهِ بِنَجفِ الكوفةِ.
ـ در پاسخ به پرسش از حجّت و امام بعد از ايشان ـفرمود : فرزندم محمّد، اوست امام وحجّت پس از من. هر كه بميرد و او را نشناسد به مرگ جاهلى مرده است. بدانيد كه او را غيبتى است كه پس از آن، ظهور مىكند؛ غيبتى كه جاهلان در آن سرگشته مىشوند و باطل گرايان به نابودى مىافتند و كسانى به دروغ [براى ظهور او ]زمان تعيين مىكنند. گويى پرچمهاى سفيدى را مىبينم كه در نجفِ كوفه بر فراز سر او در اهتزازند.
بحار الأنوار : ج51 ص160ح 7 .
مُؤمن بِسِرِّكُم وَ عَلانِيَتِكُم وَ شاهِدِكُمْ وَ غائِبِكُمْ وَ أوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ إلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبى لَكُمْ ...
وَ بَرِئْتُ إلَى اللّهِ عز و جل مِنْ أعْدائِكُمْ ، وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّاغُوت وَ الشَّياطين ، وَ حِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُم ، وَ الْجاحِدينَ ...
فَبَلَغَ اللّهُ بِكُمْ أشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ وَ أعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ وَ أرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ ، وَ لا يَفُوقُهُ فائِقٌ ، ...
خَلَقَكُمُ اللّهُ أنْوارا فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ في بُيُوتٍ أذِنَ اللّهُ أنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ .
وَ ما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيبا لِخَلْقِنَا وَ طَهارَةً لأِنْفُسِنَا وَ تَزْكِيَةً [1] لَنا وَ كفّارَةً لِذُنُوبِنا .
فَكُنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفينَ بِتَصْديقَنا إيّاكُمْ . و ما در نزد او (خدا) ، به برترى شما ، گردن نهاده ، به پذيرش ولايت ...
وَ جَعَل صَلَواتَنا عَلَيْكُم .
بِأبى أَنْتُمْ وَ اُمّى وَ أهْلى وَ مالى وَ اُسْرَتى ، اُشْهِدُ اللّهَ وَ اُشْهِدُكُمْ أنّى مُؤمِنٌ بِكُمْ وَِبمَا آمَنْتُم بِهِ ، كافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ ...
منشور امیر (112)
منشور امیر (111)