امام صادق علیه السلام
كانَ فيما خاطَبَ اللّهُ تَعالى بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله أن قالَ لَهُ : يا مُحَمّدُ «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قالَ : السَّخاءُ، وحُسنُ الخُلُقِ .
از جمله خطاب هايى كه خداوند متعال به پيامبرش صلى الله عليه و آله نمود ، اين بود كه فرمود : «اى محمّد ! «همانا تو بر خُلقى عظيم هستى» ، يعنى بخشندگى و خوش خويى .
الأمالي للطوسي : ص 302 ح 599
وَ جاهَدْتُمْ فِى اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ
وَ رَضِيَكُمْ خُلَفاءَ فى أَرْضِهِ وَ حُجَجاً عَلى بَريَّتِهِ
وَ أنْصارا لِدينِهِ وَ حَفَظَةَ لِسِرِّهِ .
وَ خَزَنَةَ لِعِلْمِهِ وَ مُسْتَودِعا لِحِكْمَتِهِ وَ تَراجِمَةً لِوَحْيِهِ
وَ أرْكانًا لِتَوحيدِهِ
شُهَداء عَلى خَلْقِهِ وَ أعْلامَا لِعِبادِهِ وَ مَنارا فى بِلادِهِ وَ أدِلّاَء على صِرَاطِهِ
عَصَمَكُمُ اللّهُ مِنَ الزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ طَهِّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ .
فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ وَ أكْبَرْتُمْ شَأنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ
وَ أدَمْتُمْ ذِكْرَهُ وَوَكَّدْتُمْ [۱] ميثاقَهُ وَ أحْكَمْتُمْ عَقْدَ طـاعَتِهِ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ إلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوعِظَهِ الْحَسَنَةِ
وَ بَذَلْتُمْ أنْفُسَكُمْ فى مَرْضاتِهِ