پژوهشي در اشعار وصيت - صفحه 91

الاصابة، ج 3، ص 503، ح 8464.
او در اين اشعار وفادارى قبيله خويش را به حضرت اعلام داشته و به دو موضوع ولى و وصى اشاره كرده.

35. ابونصر، عبدالعزيز بن عمر بن نباتة

و أبوك الوصى أول من شاد منارالهدى و صام وصلى
وى اين اشعار را خطاب به شريف محمد بن عمر علوى سروده است. شرح نهج البلاغه، ج 4، ص 111. او از شاعران معروف بود، نيكو شعر مى گفت. ديوانى نيز دارد. در سال 327 متولد و در سال 405 رحلت كرد.
تاريخ بغداد، خطيب، ج 10، ص 466 ؛ وفيات الأعيان، ابن خلكان، ج 3، ص 190 ؛ شذرات الذهب، ابن عماده، ج 3، ص 157 ؛ الأمتاع و المؤانسة، مقريزى، ج 1، ص 136.
قال وكيع: حدثنا أعمش عن أبي صالح قال: كان الحادى يحدوا لعثمان و يقول:

إن الأمير بعده علىو في الزبير خلف الوصى
النزاع والتخاصم، ص 78
اين شعر در تاريخ طبرى به اين شكل ضبط شده: ان الأمير بعده على وفى الزبير خلف رضى، ج 4، ص 343 ؛ الكامل، ج 2، ص 528 ،و در تاريخ دمشق، رضى آمده، ج 39، ص 307 در صورت نخست واژه خلف «مضاف» بر «الوصى» است و مراد از وصى حضرت على(ع) است يعنى زبير جانشين حضرت على(ع) خواهد بود. و در صورت دوم واژه رضى صفت خلفت خواهد بود.

36. ابن ابى الحديد

امك الدرة التى...
و أبوه الوصى أول من طاف ولبى سبعاً و ساق الهديا

صفحه از 91