نقدي بر مقاله «پژوهشي درباره سُلَيم بن قيس هلالي» - صفحه 121

الشريف المرتضى على قاضى القضاة، و ما اجاب به قاضى القضاة، فى كتابه المعروف «بالشافى» و نذكر ما عندنا فى البعض من ذلك. ۱
وى پس از آن، به ده طعنى كه بر عمر وارد كرده اند، مى پردازد و سعى در پاسخ گفتن بدان ها دارد.
طعن پنجم در مورد عمر بدين قرار است:
أنه كان يعطى من بيت المال ما لايجوز، حتى إنه كان يعطى عائشة و حفصة عشرة آلاف درهم فى كل سنة، و منع اهل البيت خمسهم الذى يجرى مجرى الواصل اليهم من قبل رسول اللّه(ص) وأنه كان عليه ثمانون الف درهم من بيت المال على سبيل القرض. ۲
سپس جواب قاضى القضات به اين طعن، و اعتراض سيدمرتضى بدين جواب ذكر مى شود، كه در اين اعتراض، روايتى از سليم، مستند سخن سيدمرتضى قرار گرفته است.
اعترض المرتضى، فقال: اما تفضيل الأزواج فإنه لايجوز، لأنه لاسبب فيهنّ يقتضى ذلك...
فاما الخمس، فهو للرّسول ولأقربائه، على مانطق به القرآن، وانما عنى تعالى بقوله: «ولِذِى القُربى واليَتامىَ والمَساكينِ وابْنِ السَّبيل» ۳ من كان مِن آل الرسول خاصة؛ لادلة كثيرة لاحاجة بنا الى ذكرها هاهنا. وقد روى سليم بن قيس الهلالى، قال: سمعت اميرالمؤمنين(ع) يقول: نحن واللّه الذين عنى اللّه بذى القربى، قرنهم اللّه بنفسه ونبيّه(ص)، فقال: «ما أفاءَ اللّهُ على رسولِه مِن أهل القُرى فللّه وللرّسول ولذِىِ القربى واليتامىَ والمساكين وابْن السّبيل»؛ ۴ كلّ هؤلاء منا خاصّة، ولم يجعل لنا سهماً فى الصدقة، أكرم اللّه تعالى نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما فى أيدى الناس. ۵
پس از آن، ابن ابى الحديد تلاش مى كند كه به تفصيل، بدين اعتراض پاسخ گويد. او در ردّ روايت سليم مى نويسد:
فاما رواية سليم بن قيس الهلالى، فليست بشى ء، و سليم معروف المذهب، و يكفى فى ردّ رواية كتابه المعروف بينهم المسمى كتاب سليم.
و بيان مى دارد كه كتاب منسوب به سليم، پوسيده و جعلى است و هيچ اصالتى ندارد ۶ ، كه ترجمه عبارات وى، به قلم نويسنده مقاله گذشت.

1.شرح نهج البلاغة، ج ۱۲، ص ۱۹۵.

2.شرح نهج البلاغة، ج ۱۲، ص ۲۱۰.

3.سوره انفال، آيه ۴۱.

4.سوره حشر، آيه ۷.

5.شرح نهج البلاغة، ص ۲۱۱ و ۲۱۲.

6.همان، ص ۲۱۶ و ۲۱۷.

صفحه از 119