رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - صفحه 421

قبل عدّتها فليس له أن يطلّقها بعد ذلك حتّى تنقضي عدّتها أو ۱ يراجعها ، ۲ فالظاهر من توسيط ابن اُذينة بين ابن أبي عمير وبين بكير في هذا الإسناد سقوطه من قلم الصدوق /162/ أو النساخ .
فإن قلنا : قد روى أيضاً في الفقيه بإسناده عن محمّد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول : للموصي أن يرجع في وصيّته إن كان في صحّة أو مرض ۳ فهذا أيضاً دليل على المطلوب وقرينة على زيادة ابن اُذينة في الإسناد الّذي نقلته من الكافي ، أو على كون بكير فيه غير ابن أعين .
يمكن أن يقال : توسُّط ابن اُذينة بين ابن أبي عمير وبكير بن أعين لا اختصاص لذلك الإسناد به بل هو في كثير من الأسانيد ، وإنّ هذه الرواية أيضاً ممّا رواه في الكافي بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، فتأمّل ، وإنّ الشيخ قال في الفهرست :
محمّد بن قيس البجلي : له كتاب قضايا أميرالمؤمنين عليه السلام ، أخبرنا جماعة منهم محمّد بن محمّد بن نعمان ، والحسين بن عبيداللّه ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبداللّه والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبدالرحمن بن أبينجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبيجعفر عليه السلام ، وله أصل [ أيضاً ] أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن قيس ۴ .
وقال في رجالـه في أصحاب الصادق عليه السلام :
محمّد بن قيس البجلي ، كوفيّ ، /163/ أسند عنه صاحب المسائل الّتي يرويها عنه عاصم بن حميد ، مات سنة إحدى وخمسين ومئة . ۵
ومحمّد بن قيس وإن كان مشتركاً بين رجال إلاّ أنّ الظاهر اتحاد من نقلناه من الكتابين كما لا يخفى واعترف به جماعة ، فابن أبي عمير ممّن روى عن أبي عبداللّه

1.في المصدر : إلاّ أن .

2.الكافي ، ج۶ ، ص۷۴ ، ح۳ .

3.من لا يحضره الفقيه ، ج۴ ، ص۱۹۹ ، ح۵۴۵ .

4.الفهرست ، ص۱۳۱ ، رقم ۵۹۷ .

5.رجال الطوسي ، ص۲۹۸ ، رقم ۲۹۷ .

صفحه از 446