الرجال ۱ ، انتهى .
لكن الحقّ أنّه بعدُ موضع تأمّل بل الظاهر خلافه ، كما أنّ الظاهر أنّ مراد صاحب المدارك من بعض علماء الرجال هو ابن داوود لا غيره .
هذا ، وممّا يدلّ على إمكان روايته عن يحيى وبطلان ما ذكرت أنّ الصدوق قال في أثناء ذكر مشيخته في الفقيه :
وما كان فيه عن بكير بن أعين فقد رويته عن أبي رضى الله عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين وهو كوفيّ يكنّى أباالجهم من موالي بني شيبان ولما بلغ الصادق عليه السلامموت بكير بن أعين قال : أما واللّه لقد أنزله اللّه بين رسوله وبين أمير /161/ المؤمنين عليه السلام ۲ ، انتهى .
والحديث الّذي ذكره ممّا رواه الكشي ۳ والسند صحيح ، والشيخ قال في كتاب رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام:
بكير بن أعين الشيباني يكنّى أباعبداللّه مات في حياة أبيعبداللّه عليه السلام ۴ ، والكشي روى بإسناده عن الحسين ۵ بن عليّ بن يقطين قال : حدّثني المشايخ أنّ حمران وزرارة وعبدالملك وبكير وعبدالرحمن بن أعين كانوا مستقيمين ، ومات أربعة منهم في زمن أبي عبداللّه عليه السلام ، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن عليه السلامفلقي ما لقي ۶ .
فابن أبي عمير ممّن روى عن بكير الّذي مات في حياة الصادق عليه السلامفكيف لا يمكن روايته عن يحيى الّذي بقي إلى عهد أبي الحسن موسى عليه السلاماللّهمّ إلاّ أن يقال : ما روى الصدوق في الفقيه عن بكير بهذا الإسناد منحصر في موضعين أو مواضع قليلة .
ومنها ما رواه في الكافي عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن بكير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إذا طلّق الرجل امرأته وأشهد شاهدين عدلين في
1.رسائل الشهيد الثاني ، ج۲ ، ص۱۰۵۱ .
2.من لا يحضره الفقيه ، ج۴ ، ص۴۴۱ .
3.انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج۲ ، ص۴۱۹ ، رقم ۳۱۵ .
4.رجال الطوسي ، ص۱۵۷ ، رقم ۴۳ .
5.في المصدر : الحسن .
6.اختيار معرفة الرجال ، ج۱ ، ص۳۸۲ ، رقم ۲۷۰ .