185
آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة

۲۴۲.۱ طريقنا القصد وفي أمرنا الرشد.

۲۴۳.۲ لا يكون السهو في خمس: في الوتر والجمعة والركعتين الأوليين من كلّ صلاة ، وفي الصبح ، وفي المغرب .

۲۴۴.۳ لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتّى يتطهّر .

1.المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ ، تحف العقول : ص ۱۱۶ ولم يذكر : «في»، عيون الحكم والمواعظ : ص۳۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسير فرات ) . بيان: القصد: الوسط بين الطرفين في القول والفعل ( النهاية لابن أثير : ج ۴ ص ۶۸) .

2.النسخ: في ( ه ، ز ، ط ) ذكر : «...وكلّ صلاة مكتوبة التي يكون فيها [ القراءة ] ، بدل « والركعتين الأوليين من كلّ صلاة » ، والظاهر سقط منها : «القراءة» بعد «يكون فيها» بقرينة نسخة تحف العقول . المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۶ وفيه : «لا يجوز السهو» بدل «لا يكون السهو» و«صلاة مفروضة التي تكون فيهما القراءة» بدل «صلاة مكتوبة» وليس فيه : «الجمعة» وزاد في آخره : «وكلّ ثنائية مفروضة وإن كانت سفراً»، وسائل الشيعة : ج ۸ ص ۱۹۷ كتاب الصلاة باب ۲ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث ۱۴ ( عن الخصال )، بحار الأنوار : ج ۸۸ ص ۱۶۵ ( عن الخصال ) . الكتب الفقهيّة : الحدائق الناضرة : ج ۹ ص ۱۶۳، مصباح الفقيه : ج ۲ ص ۵۵۶ و ص ۵۸۸ . يؤيّده : الكافي : ج ۳ ص ۳۵۰ باب السهو في الفجر والمغرب والجمعة حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغيره، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا شككت في المغرب فأعد وإذا شككت في الفجر فأعد»، وحديث ۲ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام ، عن الرجل يصلّي ولا يدري واحدة صلّى أم اثنتين؟ قال عليه السلام : «يستقبل حتّى يستيقن أنّه قد أتمّ وفي الجمعة وفي المغرب وفي الصلاة في السفر» ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۷۹ بالإسناد عن سماعة في السهو في صلاة الغداة فقال عليه السلام : «إذا لم تدر واحدة صلّيت أم ثنتين فأعد الصلاة من أوّلها والجمعة أيضاً إذا سها فيها الإمام فعليه أن يعيد الصلاة ؛ لأنّها ركعتان ، والمغرب إذا سها فيها فلم يدر كم ركعة صلّى فعليه أن يعيد الصلاة » ، ص۱۸۰ بإسناده عن حسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يشكّ في الفجر . قال عليه السلام : «يعيد» ، قلت : المغرب ؟ قال عليه السلام : «نعم والوتر والجمعة» .

3.النسخ: ( ج ): «لا يقرب» بدل «لا يقرأ». المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۶ وفيه : «العاقل» بدل «العبد» و«طهر» بدل «طهور»، وسائل الشيعة : ج ۶ ص ۱۹۶ كتاب الصلاة باب ۱۳ من أبواب قراءة القرآن حديث ۲ ( عن الخصال ). الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة : ج ۲ ص ۱۳۷ و ج ۴ ص ۴۱۴، مستند الشيعة : ج ۲ ص ۳۳، كتاب الطهارة للسيّد الخوئي : ج ۳ ص ۵۰۹. يؤيّده: قرب الإسناد عن محمّد بن عبد الحميد، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته أقرأ المصحف ، ثمّ يأخذني البول فأقوم فأبول وأستنجي وأغسل يدي وأعود إلى المصحف فأقرأ فيه؟ قال عليه السلام : «لا، حتّى تتوضّأ للصلاة». أقول : حمل الأصحاب الأمر بالوضوء لقراءة القرآن على الاستحباب وأنَّ الوضوء شرط في كمال القراءة .


آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة
184

۲۳۹.۱ إلينا يرجع الغاليّ وبنا يلحق المقصّر الّذي يقصّر بحقّنا.

۲۴۰.۲ من تمسّك بنا لحق ، ومن سلك غير طريقتنا غرق.

۲۴۱.۳ لمحبّينا أفواج من رحمة اللّه ، ولمبغضينا أفواج من غضب اللّه .

1.النسخ: ( ج ): «العالي» بدل «الغالي»، ( و،ز،ط ): «يقصّر لحقّنا» بدل «يقصّر بحقّنا». المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۵ وليس فيه : «الّذي يقصّر بحقّنا»، غرر الحكم : ص ۱۱۸ وفيه : «التالي» بدل «المقصّر» وليس فيه : «الذي يقصّر بحقّنا»، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷ وفيه : «التالي» بدل «المقصّر» ولم يذكر : «الذي يقصّر بحقّنا» . يؤيّده: تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۶۳ عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام : «نحن نمط الحجاز، فقلت: وما نمط الحجاز؟ قال عليه السلام : «أوسط الأنماط إنّ اللّه يقول: « وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَـكُمْ أُمَّةً وَسَطًا » »، ثمّ قال عليه السلام : «إلينا يرجع الغالي وبنا يلحق المقصّر» . نهج البلاغة : ج ۴ ص ۲۶ : «نحن النمرقة الوسطى، بها يلحق التالي وإليها يرجع الغالي»، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۵۹۲ عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في خطبة طويلة: «وبنا يلحق التالي وإلينا يفيء الغالي ...».

2.النسخ: سقط من ( ط ) : «غرق». المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۸ ، وفيه : « من اتبع أمرنا » بدل « من تمسك بنا » ، تحف العقول : ص ۱۱۶ وفيه : «من اتّبع أمرنا» بدل «من تمسّك بنا» و«سحق» بدل «غرق» ، عيون الحكم المواعظ ص ۴۲۴ وزاد بعد : «لحق» «ومن تخلّف عنّا محق ومن اتّبع أمرنا سبق» وذكر: «سبيلنا» بدل «طريقنا»، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص۸۸ ( عن الخصال ) و ج ۶۸ ص ۶۲ ( عن تفسير فرات ). بيان: المحق : محقه اللّه فانمحق وامتحق ، أي ذهب خيره وبركته ونقص، ذهاب الشيء كلّه حتّى لا يبقى له أثر، ( مجمع البحرين : ج ۴ ص ۱۷۶ ) .

3.المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۷، تحف العقول : ص ۱۱۶ وفيه : «سخط» بدل «غضب» ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۸۸ و ج ۶۸ ص ۱۷ ( عن الخصال ).

  • نام منبع :
    آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة
    سایر پدیدآورندگان :
    خداميان الارانی، مهدی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 88714
صفحه از 294
پرینت  ارسال به