فصوص سليمانيه - صفحه 253

اشاره مطلقى هم در پايان روايت به ثواب قرائت اين فرازها گشته است:
«عن معاذ بن جبل، قال: أرسلني رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذات يوم إلى عبد اللّه بن سلام ـ و عنده جماعة من أصحابه ـ فحضر، فقال النبي صلى الله عليه و آله : يا عبد اللّه ، أخبرني عن عشر كلمات علّمهنّ اللّه عز و جلإبراهيم عليه السلام يوم قذف به في النار، أ تجدهنّ في التوراة مكتوباً؟ فقال عبد اللّه : يا رسول اللّه ، بأبي أنت و اُمّي، هل اُنزل عليك فيهنّ شيء ؛ فإنّي أجد ثوابها في التوراة و لا أجد الكلمات ، و هي عشر دعوات فيهنّ اسم اللّه الأعظم؟!
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : هل علّمهنّ اللّه تعالى موسى عليه السلام ، فقال: ما علّمهنّ اللّه تعالى غير إبراهيم الخليل عليه السلام . فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : و ما تجد ثوابها في التوراة . قال عبد اللّه : يا رسول اللّه ، و من يستطيع أن يبلغ ثوابها غير أنّي أجد في التوراة مكتوباً: ما من عبد منّ اللّه عليه و جعل هؤلاء الكلمات في قلبه إلاّ جعل النور في بصره، و اليقين في قلبه، و شرح صدره للإيمان، و جعل له نوراً من مجلسه إلى العرش يتلألأ و يباهي به ملائكته في كلّ يوم مرّتين، و يجعل الحكمة في لسانه، و يرزقه حفظ كتابه، و إن لم يكن حريصاً عليه، و يفقهه في الدين، و يقذف المحبّة له في قلوب عباده، و يؤمنه من عذاب القبر و فتنة الدجّال، و يؤمنه من الفزع الأكبر يوم القيامة، و يحشره في زمرة الشهداء، و يكرمه اللّه و يعطيه ما يعطي الأنبياء بكرامته، و لا يخاف إذا خاف الناس، و لا يحزن إذا حزن الناس، و يكتب عند اللّه صدّيقاً، و يحشر يوم القيامة و قلبه ساكن مطمئنّ، و هو ممّن يتسامع مع إبراهيم عليه السلام يوم القيامة، و لا يسأل بتلك الدعوات شيئاً إلاّ أعطاه اللّه ، و لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه، و يجاور الرحمن في دار الجلال، و له أجر كلّ شهيد استشهد منذ يوم خلقت الدنيا.قال النبي صلى الله عليه و آله : و ما دار الجلال يا ابن سلام؟ قال: جنّة عدن و هو موضع عرش الرحمن ربّ العزّة، و هو في جوار اللّه . قال ابن سلام: فعلّمنا يا رسول اللّه ، و مُنَّ علينا كما منّ اللّه عليك! قال النبيّ صلى الله عليه و آله : خرّوا للّه سجّداً.

صفحه از 288