عقل در نظرگاه ميرزا مهدى اصفهانى - صفحه 157

وى در ادامه چنين مى‌نگارد:
إن قُلْتَ: فعلى هذا ما المناص و ما المهرب؟ قُلْتُ: الإكتفاء بالمنطق الطّبيعيّ الفطريّ الإلهيّ و النّور الغريزيّ العقليّ الإلهاميّ المغروس في كُلّ إنسان من طبعه. حيث أنّه يقدر العقل الإنسانيّ أنْ يحدّ الشّيء و يقسّمه و يستدلّ عليه و يقايسه و ينظّمه و ينضّده من دون عرفانِ ما اصطلحوا عليه من الحدّ التّام و الناقص و التّقسيم و القياس و سائر ما صنعوه من الصّنايع الموضوعة. فإنّا نجد كُلَّ إنسانٍ أنّه يعيشُ و يجتمعُ في المدينة مع شركائه و يتخاصم و يتحارب ليلاً و نهارآ و يجلب و يطلب و يدفع و يمنع. كُلُّ ذلک بالمحاربات العلميّة الفطريّة و الأقيسة الطّبيعيّة الغريزيّة الإلهيّه و عليه يجرى عيش بني آدم بطبقاتهم و أصنافهم من دون أن يخطر ببالهم القياس المقسّم و شروطه، أو امتيازه عن المنفصلة الحقيقيّة و من دون أن يقرَعَ سمعُه المختلطات من الإقترانيّات، أو غير ذلک مما لفّقوه و صنّفوه القاءً للبشر إلى تهلكة التّعبات الفكريّة. فان الله تَعَالى أعطى كُلّ شيء خلقه ثمّ هدى.۱.
اگر بگويى: بر اين اساس، چاره و گريزگاه چيست؟
مى‌گويم: اكتفا به منطق طبيعى فطرى الهى و نور غريزى عقلى الهامى كه در هر انسانى از طبع او غرس شده است. عقل انسانى مى‌تواند شىء را حدّ بزند، تقسيم كند، بر آن دليل آورد، به قياس آن بپردازد، سازماندهى كند و نظم دهد؛ بدون شناختِ اصطلاحاتى كه پديد آورده‌اند، مانند حدّ تامّ و ناقص، تقسيم، قياس و ديگر دست‌آورده‌هاى صنايع وضع شده بشر.
ما مى‌بينيم كه هر انسانى زندگى مى‌كند، با ديگران در يك شهر گِرد هم مى‌آيند، روز و شب مخاصمه مى‌كند و مى‌جنگد، منافع خود را مى‌طلبد، و نابسامانى‌ها را دفع و منع مى‌كند. تمام اينها براساس محاربه‌هاى علمى فطرى و قياس‌هاى طبيعى غريزى الهى است. زندگانى بنى‌آدم، با تمام

1.همان، ص ۲۳

صفحه از 173