وقال تعالى: والذِّينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُم اللَّعْنَةُ وَلَهُم سُوءُ الدَّار۱ .
أقول: هذا القول خاتماً به مقالي هذا ، راجياً أن يصل إلى الكاتب وغيره من القُرَّاء ، فيقرأُوه قراءةَ المتأمل المتأني ، وليكن رائدهم طلب الحق أنَّى كان ، دون حميَّة أو هوى أو تقليد أعمى أو عصبيَّة جاهليَّة ، بل الحق أحق أن يتبع .
والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله
الطيّبين الطاهرين .