الجور ، كما يجيء في تاسع «باب من ادّعى الإمامة وليس لها بأهل» من «كتاب الحجّة» .
«ما ظَهَرَ مِنْها» . هو القدر المشترك بين المدلول المطابقي أو التضمّني للقرآن ، وبين ما لا يستره فاعله عن الناس ونحوهما .
ويجيء أمثلته في «كتاب الحجّة» في عاشر «باب من ادّعى الإمامة» إلى آخره ، وفي «كتاب النكاح» في السابع والأربعين من «باب نوادر [في المهر]» ، وفي «كتاب الأشربة» في أوّل «باب تحريم الخمر» في الكتاب .
«وما بَطَنَ» . يظهر معناه بالمقابلة .
«وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللّهُ» أي حرّمها اللّه بأن جعلها حراما ، أي ذاتَ حرمة ، ومحترمةً ، مثل «عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ» وهي نفس بني آدم ؛ لقوله : «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ»۱ الآية .
«إِلّا بِالْحَقِّ» . العامل في المستثنى «لا تقتلوا» .
«ذلِكُمْ» . إشارة إلى قوله : «ولا تقتلوا أولادكم» إلى آخره .
«وَصّاكُمْ بِهِ» أي بحفظه ، فالباء للصلة .
«لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ»۲وَقَالَ) في سورة الروم . هذا من النوع الثاني .
( «هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» . تمثيل لبيان كونه تعالى ذا مَثَل أعلى وعزيزا لا يخرج عن مشيئته شيء حتّى معاصي العباد ، وهو لإثبات ربوبيّته بإبطال تفويضي القدريّة ، كما سيجيء تفصيله في ثاني «باب ۳ الاستطاعة» من «كتاب التوحيد» وتفويض مجتهديهم ، و«من» للتبعيض ، أي من جملة مماليككم .
«مِنْ شُرَكاءَ فِى ما رَزَقْنَاكُمْ» أي في التدبير والتصرّف فيما رزقناكم من الأموال وغيرها .
«فَأَنْتُمْ» ؛ يعني الموالي والعبيد «فِيهِ» : فيما رزقناكم «سَواءٌ» أي يتمكّن العبيد أيضا ممّا