محرّكة . ورجلٌ يَقظ، كندس وككتف وسكران. الجمع: أيقاظ، وهي يَقظى. الجمع: يقاظى» . ۱
(إذا نامت عيون الأبرار) ؛ فكيف الأشرار !
(حَذرا للمعاد) ؛ بكسر الذال، على أن يكون حالاً، أو خبرا للكون، أو بفتحها على أن يكون مفعولاً له .
وقوله : (الزلازل) أي زلازل القيامة . قال اللّه تعالى : «إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْ ءٌ عَظِيمٌ»۲ .
في القاموس: «زَلْزَلَه زلْزَلةً وزلزالاً، مثلّثة: حرّكه . والزلازل: البلايا» . ۳
وقوله : «وَأهْوَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» إلى آخره .
في القاموس : «الهول : المخافة من الأمر لا يدري ما يهجم عليه منه ، الجمع أهوال» . ۴ وفيه : «أهل الرجل : عشيرته، وذوو قرباهِ» . ۵
وقوله : (اكحل عينيك بميل الحزن) ؛ كناية عن البكاء ممّا لعلّه يستقبله من انقلابات أحوال الدُّنيا وسوء خاتمتها ، ومن شدائد أهوال العقبى وفقدان عافيتها .
وقيل : هو عبارة عن حزن القلب. وتشبيه الحزن به ـ وهو تشبيه معقول بمحسوس ـ لقصد الإيضاح مكنيّة، وذكر الميل تخييليّة .
قال : والمراد بالعين عين القلب؛ لأنّه مورد الحزن، وبميل الحزن أسبابه الموجبة لحصوله فيه . انتهى . ۶
وأنت إذا تأمّلت عرفت ما في هذا الكلام من التعسّف .
والكحل، بالضمّ: ما وضع في العين للاستشفاء، أو التزيّن . والكحل أيضا: الإثمد. وكحل العين، كمنع ونصر .
وفي بعض النسخ: «بملمول الحزن»، وهو بضمّ الميمين وسكون اللام: الميل الذي يكتحل به .
1.القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۴۰۰ (يقظ) .
2.الحجّ (۲۲) : ۱ .
3.القاموس المحيط ، ج ۳ ، ص ۳۸۹ (زلزل) .
4.القاموس المحيط ، ج ۴ ، ص ۷۱ (هول) .
5.القاموس المحيط ، ج ۳ ، ص ۳۳۱ (أهل) .
6.قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۷ .