137
الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1

فليتأمّل العاقل الفطن قولَه : «پيشواى راسيتن» وقوله : «خواجه معصوم» وقوله : «مقتداى دين باستحقاق اوست» .
ونِعمَ ما قال بعض أرباب الكمال (نظم) :

مرد بايد كه بو توانَد بردورنه عالم پراز نسيم صباست
وقال المولوي في أواخر المثنوي ، وهذا عنوان النظم :
در تفسير اين خبر كه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فرمود كه : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» تا منافقان طعنه زدند كه بس نبودش كه ما مطيعى و چاكرى نموديم او را چاكرى كودكى مان هم مى فرمايد ، ثمّ قال (نظم) :

زين سبب پيغمبرِ با اجتهادنام خود و آن على مولى نهاد
گفت هر كو را منم مولا و دوستابن عمّ من على مولاى اوست
كيست مولى ، آنكه آزادت كندبند رقّيت زپايت بر كَنَد
چون بآزادى نبوّت هادى استمؤمنان را ز انبيا آزادى است
اى گروه مؤمنان شادى كنيدهمچو سرو وسوسن آزادى كنيد۱
هذا ؛ وأمّا أشعارهم التي يظهر منها القول بوحدة الوجود أو الموجود بالمعنى الذي يعلم كلّ ذي عقلٍ بطلانه ، فمتروكة الظاهر قطعا ؛ للقطع بأنّ صاحب تلك المعارف مبرّء عن الهذيانات التي علم كلّ أحد بطلانها ، فإن كانوا على ما وصفهم اُولئك الأعلام ، وإلّا فلا يضرّ بنا إيراد أشعارهم الحقّة ؛ لأنّ الحكمة ضالّة المؤمن، أينما وَجَدَها أخَذَها ۲ . وفي حديث أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تنظر إلى مَن قال ، وانظر إلى ما قال» . ۳
ولنرجع إلى ما كنّا فيه من الكلام في حديث العابد ، فنقول : قول الملك : «وما لربّك

1.مثنوى معنوى ، ص ۱۱۶۱، دفتر ششم، ش ۴۵۳۷ ـ ۴۵۴۱ .

2.اقتباس من الرواية المنقولة في الكافي ، ج ۸ ، ص ۱۶۷ ، ح ۱۸۶، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : «الحكمة ضالّة المؤمن ، فحيثما وجد أحدكم ضالّته فليأخذها» .

3.غرر الحكم ، ص ۴۳۸ ، ح ۱۰۰۳۷ ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص ۵۱۷ ؛ شرح مائة حكمة لابن ميثم البحراني ، ص ۶۸ ، ح ۱۰ ؛ كنزالعمّال ، ج ۱۶ ، ص ۱۹۷ ، ح ۴۴۲۱۸ .


الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1
136

وستسمع من هذه الأبواب في الموضع المناسب لها ، وسمعت مشايخي ـ رضوان اللّه عليهم ـ مثل العالم العامل الزاهد الذي سبق ذكره، والمحقّق المدقّق مولانا محمّد باقر الخراساني، والعارف المحقّق الربّاني مولانا محمّد محسن القاساني، يذكرونهم على وجه التوقير والتعظيم ويقولون : إنّهم كانوا شيعة، ولكن مبتلين بالتقيّة من علماء العصر وسلاطينهم ؛ وذلك من أبين الأشياء لمن يتدبّر ما مدحوا به الخلفاء .
قال السنائي في أواخر الحديقة (نظم) :

شادمان مصطفى و يارانشآنكه هستند دوستدارانش
چار يارى گزيده اهل سنابر تن و جانشان زبنده دعا
مرتضى و بتول و دو پسرشآنكه سوگندِ من بود به سرش
مرمرا مدح مصطفى است غذاجان من بنده۱جانش را بفدا
آل او را بجان خريدارموز بَدى خواهِ آل ، بيزارم
دوستدار رسول و آل ويمزانكه پيوسته در نوال ويم
گر بَدَست اين عقيده و مذهبهم برين بد بداريم يارب
من زبهر خود اين گزيدستمكاندرين ره ، نجات ديدستم۲
وقال في أوائل الحديقة بعد مدح الثلاثة (نظم) :

اى سنائى بقوّت ايمانمدح حيدر بگو پس از عثمان
در مديحش مدايح مطلقزهق الباطل است و جاء الحقّ۳
وقال العطّار في منطق الطير بعد مدح الثلاثة :

خواجه ما۴پيشواى راستينكوه حلم و باب علم و قطب دين
مرتضى و مجتبى،۵زوج بتولخواجه معصوم و داماد رسول
مقتداى دين باستحقاق ، اوستمفتى امّت على الاطلاق ، اوست۶

1.في المصدر: «باد».

2.حديقة الحقيقة ، ص ۷۴۶.

3.حديقة الحقيقة ، ص ۲۴۴.

4.في المصدر: «خواجه حق».

5.في المصدر: «مرتضى، مجتبى».

6.منطق الطير(مقامات الطيور) ، ص ۲۶.

  • نام منبع :
    الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1388 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 166907
صفحه از 637
پرینت  ارسال به