فليتأمّل العاقل الفطن قولَه : «پيشواى راسيتن» وقوله : «خواجه معصوم» وقوله : «مقتداى دين باستحقاق اوست» .
ونِعمَ ما قال بعض أرباب الكمال (نظم) :
مرد بايد كه بو توانَد بردورنه عالم پراز نسيم صباست
وقال المولوي في أواخر المثنوي ، وهذا عنوان النظم :
در تفسير اين خبر كه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فرمود كه : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» تا منافقان طعنه زدند كه بس نبودش كه ما مطيعى و چاكرى نموديم او را چاكرى كودكى مان هم مى فرمايد ، ثمّ قال (نظم) :
زين سبب پيغمبرِ با اجتهادنام خود و آن على مولى نهاد
گفت هر كو را منم مولا و دوستابن عمّ من على مولاى اوست
كيست مولى ، آنكه آزادت كندبند رقّيت زپايت بر كَنَد
چون بآزادى نبوّت هادى استمؤمنان را ز انبيا آزادى است
اى گروه مؤمنان شادى كنيدهمچو سرو وسوسن آزادى كنيد۱
هذا ؛ وأمّا أشعارهم التي يظهر منها القول بوحدة الوجود أو الموجود بالمعنى الذي يعلم كلّ ذي عقلٍ بطلانه ، فمتروكة الظاهر قطعا ؛ للقطع بأنّ صاحب تلك المعارف مبرّء عن الهذيانات التي علم كلّ أحد بطلانها ، فإن كانوا على ما وصفهم اُولئك الأعلام ، وإلّا فلا يضرّ بنا إيراد أشعارهم الحقّة ؛ لأنّ الحكمة ضالّة المؤمن، أينما وَجَدَها أخَذَها ۲ . وفي حديث أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تنظر إلى مَن قال ، وانظر إلى ما قال» . ۳
ولنرجع إلى ما كنّا فيه من الكلام في حديث العابد ، فنقول : قول الملك : «وما لربّك
1.مثنوى معنوى ، ص ۱۱۶۱، دفتر ششم، ش ۴۵۳۷ ـ ۴۵۴۱ .
2.اقتباس من الرواية المنقولة في الكافي ، ج ۸ ، ص ۱۶۷ ، ح ۱۸۶، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : «الحكمة ضالّة المؤمن ، فحيثما وجد أحدكم ضالّته فليأخذها» .
3.غرر الحكم ، ص ۴۳۸ ، ح ۱۰۰۳۷ ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص ۵۱۷ ؛ شرح مائة حكمة لابن ميثم البحراني ، ص ۶۸ ، ح ۱۰ ؛ كنزالعمّال ، ج ۱۶ ، ص ۱۹۷ ، ح ۴۴۲۱۸ .