وفي كتاب التوحيد : «ولا استعانة على ضدّ مثاور ۱ ، ولا شريكٍ مكايد» . ۲
في القاموس : «ثاوره : واثبه» ۳ . وفيه في الكاف مع الباء الموحّدة : «كابده : قاساه» . وفيه: «قاساه : كابده» . ۴
وفي تاج المصادر : «المكابدة : سختى كشيدن» . وفيه : «المقاساة : رنج چيزى كشيدن».
وقد يقرأ : «كايد» بالياء المثنّاة التحتانيّة ، وهو تصحيف ، وليس المكايدة في اللغة أصلاً .
قوله : (وخَلَقَ ما عَلِمَ لا بالتفكيرِ في علمٍ حادثٍ أصابَ ما خَلَقَ). [ح ۱ / ۳۵۰]
في التوحيد وبعض نسخ الكافي : «ولا بعلمٍ حادث» إلى آخره .
وفي حاشية السيّد الجليل الرفيع :
قوله : «علم ما خلق ، وخلق ما علم» أي كلّ مخلوقاته معلوماته بعلمه بالخير والنظام الأعلى ، وكلّ معلوماته بذلك العلم مخلوقاته ، فعلمه بالأشياء على وجه الصلاح والخيريّة هو الداعي إلى وجود الأشياء ، فكلّ مخلوقاته داخل في هذا العلم، وكلّ معلوم بهذا العلم داخل في الوجود ، فما لم يدخل في الوجود لعدم الداعي إلى وجوده، فالاكتفاء بما خلق عمّا لا يخلق للداعي على ما خلق ، ولعدم الداعي على غيرها ، لا لعجز ولا لضعف ولا بالتفكير في علمٍ حادث أصاب ما خلق ، بل بالمشيّة الأزليّة والداعي ، ولا شبهة دخلت عليه فيما لم يخلق، بل لم يخلق ؛ لعدم الداعي إلى خلقه وإيجاده . ۵قوله : (وخَصَّ نفسَه بالوحدانيّة) . [ح ۱ / ۳۵۰]
خصوص نفسه سبحانه بها كنايةٌ عن أنّها من لوازم وجوب الوجود ، وكذا سائر ما أتى بلفظ الفعل .
1.التوحيد ، ص ۴۱ ، ح ۳ .
2.في المصدر : + «ولاندّ مكاثر».
3.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۸۴ (ثور) .
4.المصدر ، ص ۳۳۲ (كبد) .
5.الحاشية على اُصول الكافي لميرزا رفيعا ، ص ۴۴۲ .