391
الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1

وفي كتاب التوحيد : «ولا استعانة على ضدّ مثاور ۱ ، ولا شريكٍ مكايد» . ۲
في القاموس : «ثاوره : واثبه» ۳ . وفيه في الكاف مع الباء الموحّدة : «كابده : قاساه» . وفيه: «قاساه : كابده» . ۴
وفي تاج المصادر : «المكابدة : سختى كشيدن» . وفيه : «المقاساة : رنج چيزى كشيدن».
وقد يقرأ : «كايد» بالياء المثنّاة التحتانيّة ، وهو تصحيف ، وليس المكايدة في اللغة أصلاً .
قوله : (وخَلَقَ ما عَلِمَ لا بالتفكيرِ في علمٍ حادثٍ أصابَ ما خَلَقَ). [ح ۱ / ۳۵۰]
في التوحيد وبعض نسخ الكافي : «ولا بعلمٍ حادث» إلى آخره .
وفي حاشية السيّد الجليل الرفيع :
قوله : «علم ما خلق ، وخلق ما علم» أي كلّ مخلوقاته معلوماته بعلمه بالخير والنظام الأعلى ، وكلّ معلوماته بذلك العلم مخلوقاته ، فعلمه بالأشياء على وجه الصلاح والخيريّة هو الداعي إلى وجود الأشياء ، فكلّ مخلوقاته داخل في هذا العلم، وكلّ معلوم بهذا العلم داخل في الوجود ، فما لم يدخل في الوجود لعدم الداعي إلى وجوده، فالاكتفاء بما خلق عمّا لا يخلق للداعي على ما خلق ، ولعدم الداعي على غيرها ، لا لعجز ولا لضعف ولا بالتفكير في علمٍ حادث أصاب ما خلق ، بل بالمشيّة الأزليّة والداعي ، ولا شبهة دخلت عليه فيما لم يخلق، بل لم يخلق ؛ لعدم الداعي إلى خلقه وإيجاده . ۵قوله : (وخَصَّ نفسَه بالوحدانيّة) . [ح ۱ / ۳۵۰]
خصوص نفسه سبحانه بها كنايةٌ عن أنّها من لوازم وجوب الوجود ، وكذا سائر ما أتى بلفظ الفعل .

1.التوحيد ، ص ۴۱ ، ح ۳ .

2.في المصدر : + «ولاندّ مكاثر».

3.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۸۴ (ثور) .

4.المصدر ، ص ۳۳۲ (كبد) .

5.الحاشية على اُصول الكافي لميرزا رفيعا ، ص ۴۴۲ .


الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1
390

قوله : (تاهَتْ في أدنى أدانيها طامِحاتُ العقولِ) . [ح ۱ / ۳۵۰]
في النهاية : «تاه يتيه تيها : إذا تحيّر» . ۱
وفي الصحاح : «الدنيّ : القريب ـ غير مهموز ـ وقولهم : لقيته أدنى دنيّ ، أي أوّل شيء . وأمّا الدنيء بمعنى الدون فمهموز» . ۲
وفي القاموس : «لقيته أدنى دنيّ ـ كجنيّ ۳ ـ وأدنى دنى : أوّل شيء» . ۴
وفي القاموس : «طمح بصرهُ إليه ـ كمنع ـ : ارتفع. وفي الطلب : أبعد . وكلّ مرتفع: طامح . وأطمح بصرَه : رفعه» . ۵
فالمعنى : تحيّرت في أقرب الحجب القريبة العقولُ البعيدة في طلب لطيفات الاُمور ، أي لم يهتد سبيلاً العقولُ التي تبعد في طلب الاُمور اللطيفة ، أي تغور فيها إلى أوائل الحجب وأقربها بالنسبة ، فضلاً عن الحجب البعيدة وعن الغيوب التي وراء الحُجب .
وبالجملة : قوله: «في أدنى أدانيها» متعلّق ب «تاهت» وقوله : «في لطيفات الاُمور» متعلّق ب «طامحات» وإضافتها إلى «العقول» إضافة الصفة إلى الموصوف .
قوله : (لم يَتَكأّده)۶. [ح ۱ / ۳۵۰]
في القاموس : «تكأّده : تكلّفه» . ۷
قوله : (على ضِدٍّ مُناوٍ ، ولا نِدٍّ مُكاثِرٍ ، ولا شريكٍ مكابد) . ۸ [ح 1 / 350] في القاموس في باب الهمزة : «ناواه مناواةً : فاخره وعاداه» . ۹
والجوهري ذكره في باب الياء وقال : «إنّ أصله من النوء بالهمز» . ۱۰
وفي القاموس : «الندّ ـ بالكسر ـ : المثل» . ۱۱

1.النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۰۳ (تيه) .

2.الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۳۴۲ (دنا) .

3.في المصدر : «كغني» .

4.القاموس المحيط ، ج ۴ ، ص ۳۲۹ (دنا) .

5.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۳۸ (طمح) .

6.في الكافي المطبوع : «لايتكأّده».

7.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۳۱ (كأد) .

8.في الكافي المطبوع : «مكابر» .

9.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۱ (ناء) .

10.الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۵۱۷ (نوى) .

11.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۴۱ (ندد) .

  • نام منبع :
    الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1388 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 166417
صفحه از 637
پرینت  ارسال به