59
الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1

المؤمنين عليه السلام نقله المصنّف ـ طاب ثراه ـ في باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ۱ ، وفي نهج البلاغة : «أرسَلَه على حين فَترةٍ من الرُّسُل ، وطول هَجْعَةٍ من الاُمَم ، واعترامٍ ۲ من الفِتَنِ» ۳ .
وفي خطبة اُخرى : «أرسَلَه على حين فَترةٍ من الرُّسُل ، وطولِ هَجْعَةٍ من الاُمَم ، وانتقاضٍ من المُبْرَم» . ۴
وسيأتي شرح الألفاظ في موضعه إن شاء اللّه .
قوله : (وأنزل إليه الكتاب) إلى قوله : (رؤوفا رحيما) من كلام أبي عبداللّه عليه السلام في خطبة يذكر فيها حال النبيّ صلى الله عليه و آله ، نقله المصنّف في باب تاريخ مولد النبيّ صلى الله عليه و آله . ۵قوله : (فأوضح اللّه ) إلى قوله : (ينابيع علمه) من كلام أبي عبداللّه عليه السلام في خطبة يذكر فيها حال الأئمّة عليهم السلام ، نقله المصنّف رحمه اللهفي باب نادر جامع في الإمام ، والمذكور هناك : «إنّ اللّه عزّوجلّ أوضح بأئمّة الهدى» والباقي موافق إلّا قوله : «وفتح بهم» فإنّ المذكورهناك : «ومنح بهم» . ۶قوله : (كلّما مضى منهم إمام) إلى قوله : (دعائم الإسلام) من كلام أبي عبداللّه عليه السلام في خطبة يذكر فيها حال الأئمّة عليهم السلام ، نقلها المصنّف في الباب النادر الذي سبق ذكره . ۷قوله : (وجعل نظام طاعته) إلى قوله : (وطهّرهم تطهيرا).
في النهاية:
في أشراط الساعة وآيات تتابع، كنظام [بال] قُطِعَ سِلكُه . النظام : العقد من الجوهر والخرز ونحوهما . وسلكه : خيطه . ۸

1.الكافي ، ج ۱ ، ص ۶۰ ، ح ۷ .

2.في المصدر : «واعتزام» بالمعجمة . والاعتزام من العزم كأنّ الفتنة مصمّمة للهرج والفساد . وقال العلاّمة المجلسي في البحار ، ج ۱۸ ، ص ۲۱۹ : «وفي بعض النسخ بالراء المهملة ، أي كثرة وشدّة» .

3.نهج البلاغة ، ص ۱۲۱ ، الخطبة ۸۹ .

4.نهج البلاغة ، ص ۲۲۳ ، الخطبة ۱۵۸ .

5.الكافي ، ج ۱ ، ص ۴۴۴ ، باب مولد النّبي صلى الله عليه و آله ووفاته ، ح ۱۷ .

6.الكافي ، ج ۱ ، ص ۲۰۳ ، باب نادر في فضل الإمام وصفاته ، ح ۲ .

7.المصدر .

8.النهاية ، ج ۵ ، ص ۷۹ (نظم) .


الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1
58

قوله عليه السلام : «ليَعْلَمَ العبادُ ربَّهم إذ جَهِلوه ، وليُقِرّوا له بعد أن جَحَدوُه ، ولِيُثْبِتُوه بعد أن أنكروه» . ۱
وبما ذكرنا تبيّن معنى ما سيجيء في رواية هشام : «ما بَعث اللّه أنبياءه ورسله إلى عباده إلّا ليعقلوا عن اللّه » . وفي موضع آخر من تلك الرواية : «إنّه لم يخف اللّه من لم يَعْقِلْ عن اللّه ، ومن لم يعقل عن اللّه لم يَعْقِدْ قلبَه على معرفةٍ ثابتةٍ يُبْصِرُها ، ويَجِدُ حقيقتَها في قلبه» . ۲
وفي باب فضل اليقين من كتاب الإيمان والكفر : «ينبغي لمن عَقَلَ عن اللّه أن لايَسْتَبْطِئَه في رزقه ، ولا يَتَّهِمُه في قضائه» . ۳
وفي نهج البلاغة بعد خطبة الطاووس : «لا تكونوا كجُفاة الجاهليّة؛ لا في الدِّين يتفقّهون ، ولا عن اللّه يعقلون». ۴
وقيل : معنى عقل عن اللّه : أخذ فروع الشريعة عن مهبط الوحي ، لا عن الرأي والقياس . ومع قطع النظر عن الأحاديث المذكورة بعضها صريح في ردّه .
قوله : (بعدما أضدّوه) .
في القاموس : «ضدَّه في الخصومة: غلبه . وأضدّ : غضب» . ۵ ومثله في الصحاح . ۶
وفي تاج المصادر : «الإضداد : خشم گرفتن» ۷ . ولم يذكر صاحب النهاية والفائق والمجمل والمغرب الإضداد أصلاً ، والمعنى الذي ذكره مَن ذكره غير مناسب للمقام ؛ إذ اجراء التفريع ـ وهو قوله : ويوحّدوه بالإلهيّة ـ يقتضي أن يكون المعنى جعل الضدّ للّه ، وعدم ظفر اللغويّين بهذا المعنى لحرمانهم تتبّعَ أحاديث أهل الذكر عليهم السلام .
قوله : (على حين فترة من الرسل) إلى قوله : (وامتحاق الدِّين) من كلام أمير

1.تقدّم تخريجه قبيل هذا .

2.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۵ ، كتاب العقل والجهل ، ح ۱۲ .

3.الكافي ، ج ۲ ، ص ۶۱ ، باب الرضا بالقضاء ، ح ۵ ؛ و مع اختلاف يسير في الكافي ، ج ۲ ، ص ۵۹ ، باب فضل اليقين ، ضمن ح ۹ .

4.نهج البلاغة ، ص ۲۴۰ ، الخطبة ۱۶۶ .

5.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۰۹ (ضدد) .

6.الصحاح ، ج ۲ ، ص ۵۰۱ (ضدد).

7.تاج المصادر ، ص ۲۲۷ ، ط لكنهو.

  • نام منبع :
    الذّريعة الي حافظ الشّريعة ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1388 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 166431
صفحه از 637
پرینت  ارسال به