وهو مع الحديث السابق المنقول عن الصادق عليه السلام مذكور في كتاب الحجّة في باب نادر في حال الغيبة والباب الذي يليه .
قوله : (وهل يَسَعُ الناسَ [المقامُ على الجَهالةِ]) .
في القاموس : «وَسِعَه [الشيءُ] بالكسر ، يَسَعُه ـ كَيَضَعُهُ ـ سِعَةً كدَعَةٍ وزِنَةٍ» ۱ .
وفي الأساس : «ومن المجاز : لا يسعك أن تفعل كذا» . ۲
فالمقام ـ بالفتح على أنّه مصدر «قام» أو بالضمّ على أنّه مصدر «أقام» ـ مرفوعٌ على أنّه فاعل «يسع» .
قوله : (داخلينَ في الدِّينِ) .
أي دخولاً ظاهريّا ، أو في الدِّين الظاهر .
قوله : (على جِهَةِ الاستحسانِ والسبقِ عليه) .
في بعض النسخ : «والنشو عليه» ولعلّ الأوّل تصحيف .
قوله : (في الفِطَنِ۳والعقولِ المُرَكَّبةِ فيهم) .
في الأساس : «ركّب الفصّ في الخاتم ، والسنان في القناة ». ۴قوله : (أهلَ الضررِ والزَّمانة) .
في القاموس : «الزمانة: العاهة» ۵ . ومقتضى عدم التقييد فتح الزاي ، وبه أعرب في الصحاح ۶ .
قوله : (خِلْقَةً ... محتملةً للأمر والنهي) .
أي باعتبار العقل التكليفي مع قطع النظر عن صحّة الآلات والجوارح وعدم
1.القاموس المحيط ، ج ۳ ، ص ۹۳ (وسع) .
2.أساس البلاغة ، ص ۶۷۵ (وسع) .
3.في بعض نسخ الكافي : «في الفِطَر» . وجعلها صدر المتألّهين أولى ممّا في المتن ؛ حيث قال في شرحه : «وفي بعضها ـ أي النسخ ـ : الفطر ـ بالراء ـ جمع الفطرة ، وهذا أولى ؛ لأنّ الكلام في أصل الخلقة ، والفطنة والفطانة من الاُمور العارضة ، ولأنّها أنسب بقوله : كلّ مولد يولد على الفطرة ...» ثمّ قال : «والظاهر أنّ الصورة الاُولى ـ أي الفطن ـ من تصرّف الكُتّاب» . راجع : شرح صدر المتألّهين ، ص ۱۰ .
4.أساس البلاغة ، ص ۲۴۸ (ركب) .
5.القاموس المحيط ، ج ۴ ، ص ۲۳۲ (زمن) .
6.الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۱۳۱ (زمن) .