۰.وضدّها المكاشَفَةَ ؛ وسلامةُ الغيب ، وضدها المماكرة ؛ والكتمان ، وضدّها الإفشاء؛ والصلاةُ ،
والمراد بالتسليم التسليم لما هو خلاف رأيه ممّا يصدر عن الأئمّة عليهم السلام .
والغِنى ـ بالكسر والقصر ـ : عدم الاحتياج.
والمواساة: المعاونة بالمال.
والشهامة: شدّة الفهم، قال في القاموس: «الشهم: [الـ]ذكيُّ الفؤاد المُتَوَقِّدُ» ۱ .
والمعرفة هي العلم الحادث بعد غروب، أي في المرّة الثانية، كما إذا علمت زيدا ، ثمّ غاب عنك مدّة مديدة، ثمّ رأيته فإذا علمت أنّه زيد، فقد عرفته.
والمُداراة: المُماشاة، وضدّها المكاشفة، أي التصريح بالمكروه.
وسلامة الغيب هو ما يعبّر عنه بحفظ الغيب وهو أن يكون غيبة الشخص عندك كحضوره.
وقوله عليه السلام : (والصلاة) أي حفظ حدودها وأوقاتها.
والمراد بالنكول الجبن، يقال: نكل العدوّ، أي جبن.
ونبذ الميثاق طرح الميثاق والعهد الذي هو في قوله تعالى: «وَللّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً»۲ .
والمراد بالحقيقة الإتيان ب[مـ]أمور به، كما [هو] حقيقته.
والتهيئة مصدر قولك: هيّأت الشيء، إذا أصلحته، فمعناه الإصلاح بينه وبين غيره.
والبغي: الظلم والاستطالة.
والخَلع مضبوط في النسخ بالخاء المعجمة المفتوحة واللام الساكنة أي خلع الحياء كأنّ عدم الحياء خلع الحياء عنه. وقيل: هو بالجيم، قال في الصحاح: «جَلِعَتِ المرأةُ بالكسر، فهي جَلِعَةٌ ۳ وجالِعَةٌ أيضا، أي قليلة الحياء تتكلّم ۴ بالفحش، وكذلك الرجل» ۵ انتهى.