89
الکشف الوافي في شرح أصول الکافي

۰.وضدّها المكاشَفَةَ ؛ وسلامةُ الغيب ، وضدها المماكرة ؛ والكتمان ، وضدّها الإفشاء؛ والصلاةُ ،

والمراد بالتسليم التسليم لما هو خلاف رأيه ممّا يصدر عن الأئمّة عليهم السلام .
والغِنى ـ بالكسر والقصر ـ : عدم الاحتياج.
والمواساة: المعاونة بالمال.
والشهامة: شدّة الفهم، قال في القاموس: «الشهم: [الـ]ذكيُّ الفؤاد المُتَوَقِّدُ» ۱ .
والمعرفة هي العلم الحادث بعد غروب، أي في المرّة الثانية، كما إذا علمت زيدا ، ثمّ غاب عنك مدّة مديدة، ثمّ رأيته فإذا علمت أنّه زيد، فقد عرفته.
والمُداراة: المُماشاة، وضدّها المكاشفة، أي التصريح بالمكروه.
وسلامة الغيب هو ما يعبّر عنه بحفظ الغيب وهو أن يكون غيبة الشخص عندك كحضوره.
وقوله عليه السلام : (والصلاة) أي حفظ حدودها وأوقاتها.
والمراد بالنكول الجبن، يقال: نكل العدوّ، أي جبن.
ونبذ الميثاق طرح الميثاق والعهد الذي هو في قوله تعالى: «وَللّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً»۲ .
والمراد بالحقيقة الإتيان ب[مـ]أمور به، كما [هو] حقيقته.
والتهيئة مصدر قولك: هيّأت الشيء، إذا أصلحته، فمعناه الإصلاح بينه وبين غيره.
والبغي: الظلم والاستطالة.
والخَلع مضبوط في النسخ بالخاء المعجمة المفتوحة واللام الساكنة أي خلع الحياء كأنّ عدم الحياء خلع الحياء عنه. وقيل: هو بالجيم، قال في الصحاح: «جَلِعَتِ المرأةُ بالكسر، فهي جَلِعَةٌ ۳ وجالِعَةٌ أيضا، أي قليلة الحياء تتكلّم ۴ بالفحش، وكذلك الرجل» ۵ انتهى.

1.القاموس المحيط، ج ۴، ص ۱۹۳ (شهم).

2.آل عمران (۳): ۹۷.

3.في النسخة: «جليعة».

4.في النسخة: «يتكلّم».

5.القائل به السيّد الداماد في التعليقة على الكافي، ص ۴۱ . وانظر : الصحاح، ج ۳، ص ۱۱۹۷.


الکشف الوافي في شرح أصول الکافي
88

من جهة قوّتي ۱ النظريّة والعمليّة معا، وضدّه الجهل المسمّى بالبلاهة والحمق، وقد عرفت إطلاق الغباوة عليه إطلاقا للعامّ على الخاصّ، فالمراد بالحمق والغباوة في هذا المقام واحد.
والثالث اتّحاد السلامة وضدّها البلاء مع العافية وضدّها البلاء؛ فإنّ السلامة والعافية مترادفتان ۲ والبلاء في المقامين واحد.
ثمّ المراد بالتوكّل تفويض الأمر إلى اللّه تعالى في الرزق ونحوه، فيقتصد في طلبه وضدّه الحرص، أي تكلّف مشاقّ الاُمور في طلب الرزق ونحوه، فالحرص هاهنا من فعل الجوارح، وأمّا الحرص الذي ضدّه القنوع من فعل القلب وهو الهمّ والحزن على عدم وجدان الزائد ۳ .
وقرأ بعضهم ۴ ما يقابل التوكّل: الحَرَض ـ بفتح الحاء والراء المهملتين وبالضاد المعجمة ـ معناه الهمّ بالشيء والحزن له.
والمراد بالعلم العلم المنقسم إلى الفهم واليقين فقط.
والتهتّك هتك ستر النفس.
و[المراد] بالزهد الزهد في الدنيا ولذّاتها.
قال في القاموس: «الخُرْقُ ـ بالضمّ وبالتحريك ـ : ضدُّ الرِفْقِ» ۵ .
والتُؤَدة ـ بضمّ التاء المثنّاة من فوق وفتح الهمزة ـ : التأنّي في الاُمور.
والحِلم احتمال الأذى من الغير، والسفه عدم احتماله أصلاً، والمراد بالحلم العقل العملي الكامل؛ لأنّه قد يطلق على العقل أيضا، وحينئذٍ المراد بالسفه نقصان ذلك العقل.
والهَذَر: الهذيان.
والاستسلام: انقياد الحقّ.

1.في النسخة: «القوّتي».

2.في النسخة: «مترادفان».

3.اُنظر : مرآة العقول، ج ۱، ص ۶۸.

4.هو السيّد الداماد في التعليقة على الكافي، ص ۴۳.

5.القاموس المحيط، ج ۳، ص ۳۳۰ (خرق).

  • نام منبع :
    الکشف الوافي في شرح أصول الکافي
    سایر پدیدآورندگان :
    الفاضلی، علی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1388
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 171813
صفحه از 739
پرینت  ارسال به