اللَّهِ عليه السلام : ««ذلِكُمْ1 بِأَنَّهُ إِذا دُعِىَ اللَّهُ وَحْدَهُ» وَ أَهْلُ الْوَلَايَةِ «كَفَرْتُمْ»» .
هديّة:
في سورة المؤمن هكذا : «ذلِكُمْ بِأَنَّهُ»۲ والمضبوط في نسخ الكافي : «ذلك»، فقيل لعلّه قراءتهم عليهم السلام.
(وأهل الولاية) عطفٌ، يعني الأئمّة عليهم السلام. وقال برهان الفضلاء: والواو في «وأهل» لعطف التفسير، و«أهل» على الماضي المجهول من باب التفعيل، ونائب الفاعل المستتر الراجع إلى اللَّه، و«التأهيل»: عدّ الشيء أهلاً ومستحقّاً لشيء، و«الولاية»: مفعول ثانٍ لأهّل. قال: يعني ذلك الغضب والخلود في النار إنّما هو بسبب ترك توحيده بالإشراك في ولايته، وهي ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة من ولده عليهم السلام، كما مرّ في بيان آية سورة الكهف «هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للَّهِِ الْحَقِّ»۳ في الحديث الرابع والثلاثين من هذا الباب.
الحديث السابع والأربعون
۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ،۴عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ»بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ«لَيْسَ لَهُ دافِعٌ»قَالَ۵:«هكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلى مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله» .
هديّة:
الآية في سورة المعارج.۶ والباء في (بعذاب) للتقوية، يعني جدّ في سؤال العذاب وطلبه على أن لو كان إنكاره الولاية الحقّ على غير حقّ.