245
الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4

اللَّهِ عليه السلام : ««ذلِكُمْ‏1 بِأَنَّهُ إِذا دُعِىَ اللَّهُ وَحْدَهُ» وَ أَهْلُ الْوَلَايَةِ «كَفَرْتُمْ»» .

هديّة:

في سورة المؤمن هكذا : «ذلِكُمْ بِأَنَّهُ»۲ والمضبوط في نسخ الكافي : «ذلك»، فقيل لعلّه قراءتهم عليهم السلام.
(وأهل الولاية) عطفٌ، يعني الأئمّة عليهم السلام. وقال برهان الفضلاء: والواو في «وأهل» لعطف التفسير، و«أهل» على الماضي المجهول من باب التفعيل، ونائب الفاعل المستتر الراجع إلى اللَّه، و«التأهيل»: عدّ الشي‏ء أهلاً ومستحقّاً لشي‏ء، و«الولاية»: مفعول ثانٍ لأهّل. قال: يعني ذلك الغضب والخلود في النار إنّما هو بسبب ترك توحيده بالإشراك في ولايته، وهي ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة من ولده عليهم السلام، كما مرّ في بيان آية سورة الكهف «هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للَّهِ‏ِ الْحَقِّ»۳ في الحديث الرابع والثلاثين من هذا الباب.

الحديث السابع والأربعون‏

۰.روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ،۴عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ»بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ«لَيْسَ لَهُ دافِعٌ»قَالَ‏۵:«هكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلى‏ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله» .

هديّة:

الآية في سورة المعارج.۶ والباء في (بعذاب) للتقوية، يعني جدّ في سؤال العذاب وطلبه على أن لو كان إنكاره الولاية الحقّ على غير حقّ.

1.هكذا في القرآن وفي كلتا النسختين : «ذلك».

2.غافر (۴۰) : ۱۲.

3.الكهف (۱۸): ۴۴.

4.السند في الكافي المطبوع هكذا : «عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سليمان».

5.في الكافي المطبوع : «ثمّ قال» بدل «قال».

6.المعارج (۷۰) : ۱ - ۲.


الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
244

قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالى‏ : «فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلالٍ مُبِينٍ» : «يَا مَعْشَرَ الْمُكَذِّبِينَ حَيْثُ أَنْبَأْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ «مَنْ هُوَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ» كَذَا أُنْزِلَتْ».
وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالى‏ : «إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا» فَقَالَ : «إِنْ تَلْوُوا الْأَمْرَ وَ تُعْرِضُوا عَمَّا أُمِرْتُمْ بِهِ «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً»».
وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالى‏ : «فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» «بِتَرْكِهِمْ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام «عَذاباً شَدِيداً» فِي الدُّنْيَا «وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كانُوا يَعْمَلُونَ»» .

هديّة:

الآية الاُولى في سورة الملك.۱(يا معشر المكذّبين) بيانُ المخاطبين في (فستعلمون).
(كذا أنزلت) أي بهذا الشرح.
والآية الثانية في سورة النساء.۲ و(فقال) كلام الراوي.
وفي (تلووا) قراءتان سكون: اللام بواوين، من الليّ بمعنى الفتل والطيّ، يعني النقل من موضعه؛ وضمّ اللام بواو واحدة، من الولاية بمعنى الإمارة.
والآية الثالثة في سورة فصّلت.۳(ولنجزينّهم) في الآخرة؛ للتناظر والسياق.

الحديث السادس والأربعون‏

0.روى في الكافي بإسناده عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ،4 عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ

1.الملك (۶۷) : ۲۹.

2.النساء (۴) : ۱۳۵.

3.فصّلت (۴۱) : ۲۷.

4.السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن منصور ، عن إبراهيم بن عبد الحميد».

  • نام منبع :
    الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین ؛ الطباطبائي،السّيّد محمود
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
تعداد بازدید : 145902
صفحه از 612
پرینت  ارسال به