طبقات و اصناف آنها، بدينسان جريان مىيابد، بدون اينكه قياس مقسّم و شروط آن، يا امتياز آن از منفصله حقيقيه در ذهن آنها جاى گيرد، و بدون اينكه اقترانهاى خلط شده به گوش او برسد، يا مطالب ديگراز بافتهها و تقسيمات اهل منطق را شنيده باشد كه پديدآوردهاند تا بشر را به مهلكه تبعات فكرى بيندازند.
اين همه، بدان روست كه خداى تعالى هر چيز را آفريده و سپس هدايت كرده است.
مرحوم ميرزا ثبوت منطقى هر محمول بر موضوعى را كه در نفس انسان احتمال خلاف آن ردّ شده باشد، يقين عقلى نمىداند. بلكه بايد اين يقين در مشهد عقل باشد و اگر در مشهد عقل بود به دليل حجّيّت ذاتى عقلى و حجّيّتش بر معقولاتش، آن يقين نيز حجّت خواهد بود.
شيخ مرتضاى انصارى در باب حجّيّت قطع قطّاع مىگويد:
قد اشتهر في ألسنة المعاصرين أن قطع القطاع لا اعتبار به. و لعل الأصل في ذلک ما صرّح به كاشف الغطاء قدّس سره، بعد الحكم بأن كثير الشک لا اعتبار بشكّه، قال: و كذا من خرج عن العادة في قطعه أو ظنّه، فيلغو اعتبارهما في حقّه ـ انتهى.
أقولُ: أمّا عدمُ اعتبار ظنّ من خرج عن العادة في ظنّه، فلأن أدلة اعتبار الظّنّ في مقامٍ يعتبر فيه مختصّة بالظّنّ الحاصل من الأسباب الّتي يتعارف حصول الظّنّ منها لمتعارف النّاس لو وُجدتْ تلک الأسباب عندهم على النحو الذى وُجِدَ عند هذا الشّخص، فالحاصل من غيرها يساوى الشّکّ في الحكم. و أمّا قطع من خرج قطعه عن العادة، فإن أريد بعدم اعتباره عدم اعتباره في الأحكام الّتي يكون القطع موضوعآ لها كقبول شهادته و فتواه و نحو ذلک فهو حقّ، لأنّ أدلة اعتبار العلم في هذه المقامات لا تشمل هذا قطعآ،