واسطه عروض سفيدى بر جسم، اطلاق كلمه سفيد بر آن صحيح است، پس به نفس خود، اولى به آن است.
نيز در باب دوم از سه شأن عقل مىگويد :
ففي علم الأصول يظهر حجّيّة الحجج، إمّا ببيان الرّسول الداخليّ ـ اى العقل ـ كحجّيّة القطع و العلم. أو ببيان الرّسول الخارجي كحجّيّة الخبر الواحد.۱.
در علم اصول، حجّيت حجّتها روشن مىشود، يا بر مبناى بيان رسول داخلى ـ يعنى عقل ـ مانند حجّيت قطع و علم، يا بر مبناى بيان رسول خارجى مانند حجّيت خبر واحد.
آنگاه چنين توضيح مىدهد:
و كلّ مباحثِ أصولنا هذا و فِقْهنا عَلى هذا المنوال، فإنّ دليلها إمّا عقل أو شرع، كما نبّهناک عليه سابقآ؛ و لهذا تكون إمّا مستقلّات أو غير مستقلّات. ففي ما كان العقل حاكمه يكون من المستقلّات و يحتاج إلى صرف التنبيه كباب حجّيّة القطع بالأحكام الكلّيّة و باب الإطاعة و العصيان و التّجرّى و الإنقياد و العلم الإجمالي و غيرها من المباحث الّتي سيأتى ذكرها. و فيما كان الشّرع حاكمآ يكون من غيرها كباب حجّيّة الطرق و أصالة الإحتياط و البرائة الشّرعِتَيْنِ و الإستصحاب و التّعارض.۲.
تمام مباحث اصول و فقه ما، بر همين مبناست. يعنى دليل آن يا عقل است يا شرع، چنانكه در گذشته نسبت به آن تنبّه داديم. بدين روى، اين مباحث، يا مستقلّات است يا غيرمستقلّات. در مورد آنچه عقل حاكم باشد، از مستقلّات است و فقط به تنبّه دادن نياز دارد، مانند باب حجّيت قطع به احكام كلّى، باب اطاعت و عصيان و تجرّى و انقياد، علم اجمالى و ديگر مباحثى كه در اين رساله ]= تقريرات الاصول[ خواهد آمد.
امّا در مورد آنچه شرع حاكم است، امور غيرمستقل است، مانند باب
1.حلبى، في مادة عالم التشريع و التكوين، ص ۱
2.تقريرات الأصول، ص ۷۳