۰.وقال : « وَ قَلِيلٌ مَّا هُمْ » وقال : « وَ قَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَـنَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّىَ اللَّهُ » وقال : « وَ مَنْ ءَامَنَ وَ مَآ ءَامَنَ مَعَهُ إِلَا قَلِيلٌ » . وقال : « وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ » . وقال : « وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ » وقال : «وأكثرهم لا يشعرون» .
وقوله عليه السلام : (وقال) أي في سورة ص: « «وَقَليلٌ ما هُمْ»۱ ما مزيدة للإبهام والتعجّب، أي الذين آمنوا وعملوا الصالحات قليل في غاية القلّة.
وقوله عليه السلام : (وقال) أي في سورة المؤمن: « «وقال رجلٌ مؤمن»۲ » ۳
وقوله تعالى: «أن يَقُولَ رَبِّي اللّه »۴ أي لأن يقول ربّي اللّه وحده.
وقوله عليه السلام : (وقال) أي في سورة هود: «وَمَنْ آمَنَ»۵ أي احمل يا نوح في السفينة من آمن، وما آمن، أي مع نوح إلّا قليل، قيل ۶ : كانوا تسعة وسبعين: زوجته المسلمة، وبنوه الثلاثة: سام وحام ويافث، ونساؤهم، واثنان وسبعون رجلاً، وامرأة من غيرهم.
وقوله عليه السلام : (وقال) أي في سورة القصص وفي سورة الدخان: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُم لا يَعْلَمُونَ»۷
وقوله عليه السلام : (وقال) أي في سورة الحجرات: «وَأَكْثَرُهُم لا يَعْقِلُونَ»۸
وقوله عليه السلام أي في سورة ۹ « «وَأَكْثَرُهُم لا يَشْعُرُونَ» .
1.ص (۳۸): ۳۴.
2.في النسخة: «وقوله تعالى: «رجلاً أراد به موسى»».
3.غافر (۴۰): ۲۸.
4.تتمّة الآية السابقة.
5.هود (۱۱): ۴۰.
6.نقله أيضا بعنوان «قيل» البيضاوي في تفسيره، ج ۳، ص ۲۳۴.
7.القصص (۲۸): ۱۳ و ۵۷؛ الدخان (۴۴): ۳۹، و كذا في الأنعام (۶): ۳۷؛ الأعراف (۷): ۳۴؛ الأنفال (۸): ۳۴؛ يونس (۱۰): ۵۵؛ الزمر (۳۹): ۴۹؛ الطور (۵۲): ۴۷ وردت في سور اُخرى.
8.الحجرات (۴۹): ۴؛ المائدة (۵): ۱۰۳، ولفظة «و» لم ترد في آية سورة الحجرات.
9.بعده في النسخة بياض، و لم ترد في التنزيل العزيز و ورد في كثير من آياته: «هم لا يشعرون» قال المؤلّف في موارد المشابه: نقل بالمعنى.