نهج البلاغه 1 - صفحه 103

75 و من كلام له ع لما بلغه اتهام‏بني أميةله بالمشاركة في دم‏عثمان‏

۱.أَ وَ لَمْ يَنْهَ‏بَنِي أُمَيَّةَعِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي‏ أَ وَ مَا وَزَعَ اَلْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي‏ وَ لَمَا وَعَظَهُمُ اَللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي‏ أَنَا حَجِيجُ اَلْمَارِقِينَ‏وَ خَصِيمُ‏اَلنَّاكِثِينَ‏اَلْمُرْتَابِينَ‏ وَ عَلَى‏كِتَابِ اَللَّهِ‏تُعْرَضُ اَلْأَمْثَالُ‏ وَ بِمَا فِي اَلصُّدُورِ تُجَازَى اَلْعِبَادُ.

76 و من خطبة له ع في الحث على العمل الصالح‏

۱.رَحِمَ اَللَّهُ اِمْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى‏ وَ دُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا رَاقَبَ رَبَّهُ‏ وَ خَافَ ذَنْبَهُ‏ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً اِكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اِجْتَنَبَ مَحْذُوراً وَ رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً كَابَرَ هَوَاهُ‏ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ‏ جَعَلَ اَلصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ‏ وَ اَلتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ‏ رَكِبَ اَلطَّرِيقَةَ اَلْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ اَلْمَحَجَّةَ اَلْبَيْضَاءَ اِغْتَنَمَ اَلْمَهَلَ‏ وَ بَادَرَ اَلْأَجَلَ‏ وَ تَزَوَّدَ مِنَ اَلْعَمَلِ .

صفحه از 853