نهج البلاغه 1 - صفحه 105

79 و من كلام له ع قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى‏الخوارج‏،و قد قال له:إن سرت يا1أمير المؤمنين‏،في هذا الوقت‏،خشيت ألا تظفر بمرادك،من طريق علم النجوم‏ فقال ع:

۱.أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ اَلسُّوءُ وَ تُخَوِّفُ مِنَ اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ اَلضُّرُّ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ‏اَلْقُرْآنَ‏وَ اِسْتَغْنَى عَنِ اَلاِسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ فِي نَيْلِ اَلْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ اَلْمَكْرُوهِ‏ وَ تَبْتَغِي فِي قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُولِيَكَ اَلْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ‏ لِأَنَّكَ بِزَعْمِكَ أَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي نَالَ فِيهَا اَلنَّفْعَ‏ وَ أَمِنَ اَلضُّرَّ.

ثم أقبل ع على الناس فقال‏

۱.أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ تَعَلُّمَ اَلنُّجُومِ‏ إِلاَّ مَا يُهْتَدَى بِهِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَى اَلْكَهَانَةِ وَ اَلْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ‏ وَ اَلْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ وَ اَلسَّاحِرُ كَالْكَافِرِ وَ اَلْكَافِرُ فِي‏اَلنَّارِسِيرُوا عَلَى اِسْمِ اَللَّهِ‏.

80 و من خطبة له ع بعد فراغه من‏حرب الجمل‏في ذم النساء ببيان نقصهن‏

۱.مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ إِنَّ اَلنِّسَاءَ نَوَاقِصُ اَلْإِيمَانِ‏ نَوَاقِصُ اَلْحُظُوظِ
نَوَاقِصُ اَلْعُقُولِ‏ فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصِّيَامِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَ‏ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ اِمْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ اَلرَّجُلِ اَلْوَاحِدِ وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى اَلْأَنْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ اَلرِّجَالِ‏ فَاتَّقُوا شِرَارَ اَلنِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ لاَ تُطِيعُوهُنَّ فِي اَلْمَعْرُوفِ‏ حَتَّى لاَ يَطْمَعْنَ فِي اَلْمُنْكَرِ.

81 و من كلام له ع‏ في الزهد

۱.أَيُّهَا اَلنَّاسُ اَلزَّهَادَةُ قِصَرُ اَلْأَمَلِ‏ وَ اَلشُّكْرُ عِنْدَ اَلنِّعَمِ‏ وَ اَلتَّوَرُّعُ عِنْدَ اَلْمَحَارِمِ‏ فَإِنْ عَزَبَ ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلاَ يَغْلِبِ اَلْحَرَامُ صَبْرَكُمْ‏ وَ لاَ تَنْسَوْا عِنْدَ اَلنِّعَمِ شُكْرَكُمْ‏ فَقَدْ أَعْذَرَ اَللَّهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ وَ كُتُبٍ بَارِزَةِ اَلْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.

82 و من كلام له ع في ذم صفة الدنيا

۱.مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ فِي حَلاَلِهَا حِسَابٌ‏ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ‏ مَنِ اِسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ‏ وَ مَنِ اِفْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ‏ وَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ‏ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ‏ وَ مَنْ‏ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ‏ وَ مَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ .

صفحه از 853