نهج البلاغه 1 - صفحه 141

و منها في ذكر14الرسول ص‏

۱.مُسْتَقَرُّهُ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ وَ مَنْبِتُهُ أَشْرَفُ مَنْبِتٍ‏ فِي مَعَادِنِ‏ اَلْكَرَامَةِ وَ مَمَاهِدِ اَلسَّلاَمَةِ قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ أَفْئِدَةُ اَلْأَبْرَارِ وَ ثُنِيَتْ إِلَيْهِ أَزِمَّةُ اَلْأَبْصَارِ دَفَنَ اَللَّهُ بِهِ اَلضَّغَائِنَ‏ وَ أَطْفَأَ بِهِ‏اَلنَّوَائِرَاَلثَّوَائِرَ أَلَّفَ بِهِ إِخْوَاناً وَ فَرَّقَ بِهِ أَقْرَاناً أَعَزَّ بِهِ اَلذِّلَّةَ وَ أَذَلَّ بِهِ‏ اَلْعِزَّةَ كَلاَمُهُ بَيَانٌ‏ وَ صَمْتُهُ لِسَانٌ‏.

97 و من خطبة له ع في أصحابه و أصحاب‏14رسول اللّه‏

أصحاب‏1علي‏

۱.وَ لَئِنْ أَمْهَلَ‏اَللَّهُ‏اَلظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ أَخْذُهُ‏ وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ‏ وَ بِمَوْضِعِ اَلشَّجَا مِنْ مَسَاغِ رِيقِهِ‏ أَمَا وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ‏ لَيَظْهَرَنَّ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمُ عَلَيْكُمْ‏ لَيْسَ لِأَنَّهُمْ أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْكُمْ‏ وَ لَكِنْ لِإِسْرَاعِهِمْ إِلَى‏بَاطِلِهِمْ‏بَاطِلِ صَاحِبِهِمْ‏ وَ إِبْطَائِكُمْ عَنْ حَقِّي‏ وَ لَقَدْ أَصْبَحَتِ اَلْأُمَمُ تَخَافُ ظُلْمَ رُعَاتِهَا وَ أَصْبَحْتُ أَخَافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي‏ اِسْتَنْفَرْتُكُمْ لِلْجِهَادِ فَلَمْ تَنْفِرُوا وَ أَسْمَعْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا وَ دَعَوْتُكُمْ سِرّاً وَ جَهْراً فَلَمْ تَسْتَجِيبُوا وَ نَصَحْتُ لَكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا أَ شُهُودٌ كَغُيَّابٍ‏ وَ عَبِيدٌ كَأَرْبَابٍ‏ أَتْلُو عَلَيْكُمْ اَلْحِكَمَ فَتَنْفِرُونَ ـ
مِنْهَا وَ أَعِظُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ اَلْبَالِغَةِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا وَ أَحُثُّكُمْ عَلَى جِهَادِ أَهْلِ اَلْبَغْيِ فَمَا آتِي عَلَى آخِرِ قَوْلِي حَتَّى أَرَاكُمْ مُتَفَرِّقِينَ أَيَادِيَ سَبَا تَرْجِعُونَ إِلَى مَجَالِسِكُمْ‏ وَ تَتَخَادَعُونَ عَنْ مَوَاعِظِكُمْ‏ أُقَوِّمُكُمْ غُدْوَةً وَ تَرْجِعُونَ إِلَيَّ عَشِيَّةً كَظَهْرِ اَلْحَنِيَّةِ عَجَزَ اَلْمُقَوِّمُ‏ وَ أَعْضَلَ اَلْمُقَوَّمُ‏ أَيُّهَا اَلْقَوْمُ اَلشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ‏ اَلْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ‏ اَلْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ‏ اَلْمُبْتَلَى بِهِمْ أُمَرَاؤُهُمْ‏ صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اَللَّهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ‏ وَ صَاحِبُ‏أَهْلِ‏اَلشَّامِ‏يَعْصِي اَللَّهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ‏ لَوَدِدْتُ وَ اَللَّهِ أَنَ‏مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ اَلدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ‏ فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةَ مِنْكُمْ وَ أَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ‏- يَاأَهْلَ‏اَلْكُوفَةِمُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اِثْنَتَيْنِ‏ صُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ‏ وَ بُكْمٌ ذَوُو كَلاَمٍ‏ وَ عُمْيٌ ذَوُو أَبْصَارٍ لاَ أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اَللِّقَاءِ وَ لاَ إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ تَرِبَتْ أَيْدِيكُمْ‏ يَا أَشْبَاهَ اَلْإِبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ آخَرَ وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ فِيمَا إِخَالُكُمْ‏ أَنْ لَوْ حَمِسَ اَلْوَغَى‏ وَ حَمِيَ اَلضِّرَابُ‏ قَدِ اِنْفَرَجْتُمْ عَنِ‏1اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ‏اِنْفِرَاجَ اَلْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي‏۴-۶(۶:۵۷)وَ مِنْهَاجٍ مِنْ نَبِيِّي‏ وَ إِنِّي لَعَلَى اَلطَّرِيقِ اَلْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً B}1303-)
.

صفحه از 853