نهج البلاغه 1 - صفحه 357

238 و من كلام له ع في شأن الحكمين و ذم‏أهل‏الشام‏

۱.جُفَاةٌ طَغَامٌ وَ عَبِيدٌ أَقْزَامٌ جُمِعُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ وَ تُلُقِّطُوا مِنْ كُلِّ شَوْبٍ مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يُفَقَّهَ وَ يُؤَدَّبَ وَ يُعَلَّمَ وَ يُدَرَّبَ وَ يُوَلَّى عَلَيْهِ وَ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهِ‏ لَيْسُوا مِنَ‏اَلْمُهَاجِرِينَ‏ وَاَلْأَنْصَارِوَ لاَ مِنَ‏اَلَّذِينَ تَبَوَّؤُا اَلدََّارَ وَ اَلْإِيمََانَ‏۲-۶(۵۹:۹) أَلاَ وَ إِنَّ اَلْقَوْمَ اِخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ أَقْرَبَ اَلْقَوْمِ مِمَّا تُحِبُّونَ‏يُحِبُّونَ‏وَ إِنَّكُمُ اِخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أَقْرَبَ اَلْقَوْمِ مِمَّا تَكْرَهُونَ وَ إِنَّمَا عَهْدُكُمْ‏بِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ قَيْسٍ‏بِالْأَمْسِ يَقُولُ إِنَّهَا فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَ شِيمُوا سُيُوفَكُمْ‏ فَإِنْ كَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بِمَسِيرِهِ غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ وَ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَقَدْ لَزِمَتْهُ اَلتُّهَمَةُاَلتُّهْمَةُفَادْفَعُوا فِي صَدْرِعَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ‏ بِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ‏وَ خُذُوا مَهَلَ اَلْأَيَّامِ وَ حُوطُوا قَوَاصِيَ‏اَلْإِسْلاَمِ‏ أَ لاَ تَرَوْنَ إِلَى بِلاَدِكُمْ تُغْزَى وَ إِلَى صَفَاتِكُمْ تُرْمَى‏.

239 و من خطبة له ع يذكر فيهاآل محمد ص‏

۱.هُمْ عَيْشُ اَلْعِلْمِ وَ مَوْتُ اَلْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ
وَ ظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ‏حُكْمِ‏مَنْطِقِهِمْ‏ لاَ يُخَالِفُونَ اَلْحَقَّ وَ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ هُمْ دَعَائِمُ‏اَلْإِسْلاَمِ‏وَ وَلاَئِجُ اَلاِعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ اَلْحَقُّ إِلَى نِصَابِهِ وَ اِنْزَاحَ اَلْبَاطِلُ عَنْ مُقَامِهِ‏مَقَامِهِ‏وَ اِنْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ‏ عَقَلُوا اَلدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ اَلْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ‏.

240 و من كلام له ع‏ قاله‏لعبد الله بن العباس‏و قد جاءه برسالة من‏عثمان‏و هو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله‏بينبع‏،ليقل هتف الناس باسمه للخلافة،بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل‏، فقال عليه السلام:

۱.يَااِبْنَ عَبَّاسٍ‏مَا يُرِيدُعُثْمَانُ‏إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلاً نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَ أَدْبِرْ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدُمَ ثُمَّ هُوَ اَلْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ‏ وَ اَللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً.

241 و من كلام له ع يحث به أصحابه على الجهاد

۱.وَ اَللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ وَ مُمْهِلُكُمْ فِي‏
مِضْمَارٍ مَحْدُودٍمَمْدُودٍلِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ فَشُدُّوا عُقَدَ اَلْمَآزِرِ وَ اِطْوُوا فُضُولَ اَلْخَوَاصِرِ لاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ مَا أَنْقَضَ اَلنَّوْمَ لِعَزَائِمِ اَلْيَوْمِ وَ أَمْحَى اَلظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ اَلْهِمَمِ‏.

و صلى اللّه على سيدنا14محمد النبي‏الأمي،و على‏آله‏مصابيح الدجى و العروة الوثقى،و سلم تسليما كثيرا.

صفحه از 853