219223°
۱.وَ قَالَ ع:مَنْ كَسَاهُ اَلْحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ اَلنَّاسُ عَيْبَهُ.
220224°
۱.وَ قَالَ ع:بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ وَ بِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ اَلْمُوَاصِلُونَ وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ اَلْأَقْدَارُ وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ اَلنِّعْمَةُ وَ بِاحْتِمَالِ اَلْمُؤَنِ يَجِبُ اَلسُّؤْدُدُ وَ بِالسِّيرَةِ اَلْعَادِلَةِ يُقْهَرُ اَلْمُنَاوِئُ وَ بِالْحِلْمِ عَنِ اَلسَّفِيهِ تَكْثُرُ اَلْأَنْصَارُ عَلَيْهِ.
221225°
۱.وَ قَالَ ع:اَلْعَجَبُ لِغَفْلَةِ اَلْحُسَّادِ عَنْ سَلاَمَةِ اَلْأَجْسَادِ .
222226°
۱.وَ قَالَ ع:اَلطَّامِعُ فِي وِثَاقِ اَلذُّلِ.
223227°
۱.وَ قَالَ عوَقَدْسُئِلَ عَنِ اَلْإِيمَانِ فَقَالَ اَلْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ.
224228°
۱.وَ قَالَ ع:مَنْ أَصْبَحَ عَلَى اَلدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اَللَّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَفَإِنَّمَايَشْكُو رَبَّهُ وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ وَ مَنْ قَرَأَاَلْقُرْآنَفَمَاتَ فَدَخَلَاَلنَّارَفَهُوَ مِمَّنْ كَانَمِمَّنْيَتَّخِذُ آيَاتِ اَللَّهِ هُزُواً وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ اَلدُّنْيَا اِلْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلاَثٍ هَمٍّ لاَ يُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لاَ يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لاَ يُدْرِكُهُ.
225229°
۱.وَ قَالَ ع:كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ اَلْخُلُقِ ـ
نَعِيماً وَ سُئِلَ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى-فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً۱۱-۱۳(۱۶:۹۷)
فَقَالَ هِيَ اَلْقَنَاعَةُ .
۱.226 وَ سُئِلَ ع عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً۱۱-۱۳(۱۶:۹۷)
فَقَالَ هِيَ اَلْقَنَاعَةُ.
227230°
۱.وَ قَالَ ع:شَارِكُوا اَلَّذِياَلَّذِينَقَدْ أَقْبَلَعَلَيْهِمُعَلَيْهِ اَلرِّزْقُ فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى وَ أَجْدَرُ بِإِقْبَالِ اَلْحَظِّ عَلَيْهِ.
228231°
۱.وَ قَالَ ع:فِي قَوْلِهِ تَعَالَىعَزَّ وَ جَلَإِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسََانِ۱-۶(۱۶:۹۰)
اَلْعَدْلُ اَلْإِنْصَافُ وَ اَلْإِحْسَانُ اَلتَّفَضُّلُ.
229232°
۱.وَ قَالَ ع:مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ اَلْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ اَلطَّوِيلَةِ.
قالالرضي[رحمه الله تعالى] و معنى ذلك أن ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير و البر و إن كان يسيرا فإن الله تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا و اليدان هاهنا عبارة عن النعمتين ففرق ع بين نعمة العبد و نعمة الرب تعالى ذكره بالقصيرة و الطويلة فجعل تلك قصيرة و هذه طويلة لأن نعم الله أبدا تضعف على نعم[المخلوقين]المخلوق أضعافا كثيرة إذ كانت نعم الله أصل النعم كلها فكل نعمة إليها ترجع و منها تنزع
230233°
۱.وَ قَالَ ع:لاِبْنِهِ2اَلْحَسَنِع لاَ تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ وَ إِنْفَإِنْدُعِيتَ إِلَيْهَا فَأَجِبْ فَإِنَّ اَلدَّاعِيَ إِلَيْهَا بَاغٍ وَ اَلْبَاغِيَ مَصْرُوعٌ.
231234°
۱.وَ قَالَ ع:خِيَارُ خِصَالِ اَلنِّسَاءِ شِرَارُ خِصَالِ اَلرِّجَالِ اَلزَّهْوُ وَ اَلْجُبْنُ وَ اَلْبُخْلُ فَإِذَا كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً
لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا وَ إِذَا كَانَتْ بَخِيلَةً حَفِظَتْ مَالَهَا وَ مَالَ بَعْلِهَا وَ إِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرِقَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَعْرِضُ لَهَا.
232235°
۱.وَ قِيلَ لَهُعصِفْ لَنَا اَلْعَاقِلَ فَقَالَ ع هُوَ اَلَّذِي يَضَعُ اَلشَّيْءَ مَوَاضِعَهُ فَقِيلَ فَصِفْ لَنَا اَلْجَاهِلَقَالَفَقَالَ قَدْقُلْتُفَعَلْتُ .
قالالرضي[رحمه الله تعالى] يعني أن الجاهل هو الذي لا يضع الشيء مواضعه فكأن ترك صفته صفة له إذ كان بخلاف وصف العاقل
233236°
۱.وَ قَالَ ع:وَ اَللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عِرَاقِ}4731{Bعُرَاقِخِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ.
234237°
۱.وَ قَالَ ع:إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلتُّجَّارِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلْعَبِيدِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلْأَحْرَارِ.
235238°
۱.وَ قَالَ ع:اَلْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا وَ شَرُّ مَا فِيهَا أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْهَا.
236239°
۱.وَ قَالَ ع:مَنْ أَطَاعَ اَلتَّوَانِيَ ضَيَّعَ اَلْحُقُوقَ وَ مَنْ أَطَاعَ اَلْوَاشِيَ ضَيَّعَ اَلصَّدِيقَ.
237240°
۱.وَ قَالَ ع:اَلْحَجَرُاَلْغَصْبُاَلْغَصِيبُ فِي اَلدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا .