نهج البلاغه 1 - صفحه 52

5 و من‏كلام‏خطبة له ع لما قبض‏14رسول الله ص‏و خاطبه‏العباس‏وأبو سفيان بن حرب‏في أن يبايعا له بالخلافة(و ذلك بعد أن تمت البيعةلأبي بكر في‏السقيفة،و فيها ينهى عن الفتنة و يبين عن خلقه و علمه)

النهي عن الفتنة

۱.أَيُّهَا اَلنَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ اَلْفِتَنِ بِسُفُنِ اَلنَّجَاةِ وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ اَلْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ اَلْمُفَاخَرَةِ أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اِسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ‏ هَذَا مَاءٌ آجِنٌ وَ لُقْمَةٌ يَغَصُّ بِهَا آكِلُهَا وَ مُجْتَنِي اَلثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ‏.

خلقه و علمه‏

۱.فَإِنْ أَقُلْ يَقُولُوا حَرَصَ عَلَى اَلْمُلْكِ‏ وَ إِنْ أَسْكُتْ يَقُولُوا جَزِعَ مِنَ اَلْمَوْتِ‏ هَيْهَاتَ بَعْدَ اَللَّتَيَّا وَ اَلَّتِي‏ وَ اَللَّهِ‏1لاَبْنُ أَبِي طَالِبٍ‏آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ اَلطِّفْلِ بِثَدْيِ أُمِّهِ‏ بَلِ اِنْدَمَجْتُ عَلَى مَكْنُونِ عِلْمٍ لَوْ بُحْتُ بِهِ لاَضْطَرَبْتُمْ اِضْطِرَابَ اَلْأَرْشِيَةِ فِي اَلطَّوِيِّ اَلْبَعِيدَةِ .

صفحه از 853