نهج البلاغه 1 - صفحه 526

292286°

۱.وَ قَالَ ع:مَا قَالَ اَلنَّاسُ لِشَيْ‏ءٍ طُوبَى لَهُ إِلاَّ وَ قَدْخَبَّأَخَبَأَ لَهُ اَلدَّهْرُ يَوْمَ‏ سَوْءٍ.

293287°

۱.وَ قَالَ ع وَ قَدْوَ سُئِلَ عَنِ اَلْقَدَرِ فَقَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلاَ تَسْلُكُوهُ-ثُمَّ سُئِلَ ثَانِياً فَقَالَ‏وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلاَ تَلِجُوهُ‏-ثُمَّ سُئِلَ ثَالِثاً فَقَالَ‏وَ سِرُّ اَللَّهِ فَلاَ تَتَكَلَّفُوهُ.

294288°

۱.وَ قَالَ ع:إِذَا أَرْذَلَ اَللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ اَلْعِلْمَ.

295289°

۱.وَ قَالَ ع:كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اَللَّهِ‏ وَ كَانَ يُعَظِّمُهُ‏يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ اَلدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلاَ يَشْتَهِي‏يَتَشَهَّى‏مَا لاَ يَجِدُ وَ لاَ يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ‏ قَالَ بَذَّ اَلْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ اَلسَّائِلِينَ وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ اَلْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ‏}4803{Bلَيْثٌ عَادٍوَ صِلُّ وَادٍ لاَ يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً وَ كَانَ لاَ يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَالاَيَجِدُ اَلْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اِعْتِذَارَهُ وَ كَانَ لاَ يَشْكُو وَجَعاً إِلاَّ عِنْدَ بُرْئِهِ وَ كَانَ يَقُولُ مَا يَفْعَلُ‏مَا يَقُولُ‏وَ لاَ يَقُولُ مَا لاَ يَفْعَلُ وَ كَانَ‏ إِذَاإِنْ‏غُلِبَ عَلَى‏ اَلْكَلاَمِ لَمْ يُغْلَبْ‏ عَلَى اَلسُّكُوتِ وَ كَانَ عَلَى‏أَنْ يَسْمَعَ‏مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ‏ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ كَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ يَنْظُرُنَظَرَأَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى اَلْهَوَى‏فَخَالَفَهُ‏فَيُخَالِفُهُ‏ فَعَلَيْكُمْ‏ بِهَذِهِ اَلْخَلاَئِقِ‏ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ اَلْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ‏ تَرْكِ اَلْكَثِيرِ.

صفحه از 853