نهج البلاغه 1 - صفحه 586

{B1L(-(647)الفِطْرة:أول حالات المخلوق التي يكون عليها في بدء وجوده، و هي للانسان:حالته خاليا من الآراء و الأهواء و الديانات و العقائد.-)
(-(648)الشَّرائِف:جمع شريفة.-)
(-(649)النّوَامي:الزوائد.-)
(-(650)الخاتمُ لما سَبَقَ:أي لما تقدّمه من النبوّات.-)
(-(651)الفاتح لما انْغَلَقَ:كانت أبواب القلوب قد أغلقت بإقفال الضلال عن طوارق الهداية فافتتحها صلى اللََّه عليه و آله و سلم بآيات نبوّته.-)
(-(652)جَيْشات الأباطيل:جمع باطل على غير قياس:كما أن الأضاليل جمع ضلال على غير قياس،و جيشاتها:
جمع جيشة-بفتح فسكون-من جاشت القدر إذ ارتفع غليانها.-)
(-(653)الصّوْلات:جمع صولة،و هي السطوة،و الدامغ من دمغه إذا شجّه حتى بلغت الشجّة دماغه.-)
(-(654)فاضْطَلَع-أي:نهض بها قويا- و الضّلاعة:القوة.-)
(-(655)المُسْتَوْفِز:المسارع المستعجل.-)
(-(656)الناكِل:الناكص و المتأخّر،أي غير جبان.-)
(-(657)القُدُم-بضمتين-:المشي إلى الحرب،و يقال:مضى قدما، أي سار و لم يعرّج.-)
(-(658)الواهي:الضعيف.
{B2L(-(659)واعيا لِوَحْيك:أي حافظا و فاهما، وعيت الحديث،إذا حفظته و فهمته.-)
(-(660)أوْرَى قَبَسَ القابِس:يقال:
ورى الزّند كوعى-و وري- كولي-يري وريا فهو وار:خرجت ناره،و أوريته و ورّيته و استوريته و القبس:شعلة من النار،و القابس الذي يطلب النار.-)
(-(661)الخابِط:الذي يسير ليلا على غير جادّة واضحة،فإضاءة الطريق له جعلها مضيئة ظاهرة.-)
(-(662)الخوْضات:جمع خوضة،و هي المرّة من الخوض.-)
(-(663)الأعْلام:جمع علم-بالتحريك- و هو ما يستدل به على الطريق كالمنار و نحوه.-)
(-(664)العِلْم المخزون:ما اختصّ اللََّه به من شاء من عباده،و لم يبح لغير أهل الحظوة به أن يطلغوا عليه، و ذلك مما لا يتعلق بالأحكام الشرعية.-)
(-(665)شهِيدك:شاهدك على الناس، كما قال اللََّه تعالى:

«فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنََا بِكَ عَلى‏ََ هََؤُلاََءِ شَهِيداً»1-13(4:41)

.-)
(-(666)بَعيِثك بالحق،أي:مبعوثك،فهو فعيل بمعنى مفعول كجريح و طريح.-)
(-(667)افْسَحْ له:وسّع له ما شئت أن توسع«في ظلك»أي:إحسانك و برّك،فيكون الظل مجازا.

صفحه از 853