نهج البلاغه 1 - صفحه 765

1Lفهي كرايات بيض قد نفذت في مخارق الهواء 130-قد ذاقوا حلاوة معرفته، و شربوا بالكأس الرويّة من محبته 130- لم يختلفوا في ربهم باستحواذ الشيطان عليهم 131-ليس في أطباق السماء موضع إهاب إلا و عليه ملك ساجد 131-الملائكة أعلم خلق اللََّه به،و أخوفهم له،و أقربهم منه، لم يسكنوا الأصلاب،و لم يضمّنوا الأرحام 159-سبط من الملائكة لا يسأمون من عبادة اللََّه 245-يوم وفاة رسول اللََّه كانت الملائكة أعوان عليّ،ظلّوا يصلون عليه حتى و وري ضريحه 311-إن المرء إذا هلك قال الناس:ما ترك؟و قالت الملائكة:ما قدّم؟321.

الملحد

ما أبالي ما صنع الملحدون 453.

المنافق‏

قلب المنافق من وراء لسانه 253-أهل النفاق يتلوّنون ألوانا و يفتنّون افتنانا 307- المنافق مظهر للايمان،متصنّع بالإسلام 325.

المنكر

انهوا عن المنكر و تناهوا عنه،فإنما 2Lأمرتم بالنهي بعد التناهي 152-لعن اللََّه الناهين عن المنكر العاملين به 188.

الموت-(المنيه)

استعدوا للموت فقد أظلكم 95-لا تقلع المنيّة اختراما 108-ذكر الموت يمنع الإنسان من اللعب 115-علقتكم مخالب المنية 116-قول الرسول في آل البيت:
«إنه يموت من مات منا و ليس بميت» 120-وصل اللََّه بالموت أسباب الآجال 134-كم طالب للدنيا و الموت يطلبه 145-الموت هاذم اللذات و منغّص الشهوات و قاطع الأمنيات 145-تجتمع على الغافلين سكرة الموت و حسرة الفوت 160-لا يزال الموت يبالغ في جسد الإنسان حتى يخالط لسانه سمعه 161- أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم 168-الدهر موتر قوسه،يرمي الحيّ بالموت 170-إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم،و لا يعجزه الهارب.إن أكرم الموت القتل 180-بالموت تختم الدنيا 219-قول عليّ:«أحب ما أنا لاق إليّ الموت»259-أوصيكم بذكر الموت و إقلال الغفلة منه 278-بادروا الموت و غمراته،و امهدوا له قبل حلوله، و أعدوا له قبل نزوله 281-ملاحظ المنية نحوكم دانية 321-إن للموت لغمرات‏

صفحه از 853