نهج البلاغه 1 - صفحه 839

1L«الغراء»و فيها نعوت اللََّه جل شأنه،ثم الوصية بتقواه، ثم التنفير من الدنيا،ثم ما يلحق من دخول القيامة،ثم تنبيه الخلق إلى ما هم فيه من الإعراض،ثم فضله عليه السلام في التذكير 107- 114.
رقم 84-و من خطبة له عليه السلام، في ذكر عمرو بن العاص 115.
رقم 85-و من خطبة له عليه السلام، و فيها صفات ثمان و من صفات الجلال 115-116.
رقم 86-و من خطبة له عليه السلام، و فيها بيان صفات الحق جل جلاله،ثم عظة الناس بالتقوى و المشورة 116-118.
رقم 87-و من خطبة له عليه السلام و هي في بيان صفات المتقين و صفات الفساق،و التنبيه إلى مكان العترة الطيبة،و الظن الخاطى‏ء لبعض الناس 118 -120.
رقم 88-و من خطبة له عليه السلام، و فيها بيان للأسباب التي تهلك الناس 121.
رقم 89-و من خطبة له عليه السلام، في الرسول الأعظم صلى اللََّه 2Lعليه و آله و بلاغ الإمام عنه 121-122.
رقم 90-و من خطبة له عليه السلام، و تشتمل على قدم الخالق و عظم مخلوقاته،و يختمها بالوعظ 122-123.
رقم 91-و من خطبة له عليه السلام، تعرف بخطبة الأشباح،و هي من جلائل خطبه عليه السلام.
روى مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال:خطب أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الخطبة على منبر الكوفة،و ذلك أن رجلا أتاه فقال له:يا أمير المؤمنين صف لنا ربنا مثلما نراه عيانا لنزداد له حبّا و به معرفة،فغضب و نادى:
الصلاة جامعة،فاجتمع الناس حتى غص المسجد بأهله، فصعد المنبر و هو مغضب متغير اللون،فحمد اللََّه و أثنى عليه و صلى على النبي صلّى اللّه عليه و آله،ثم قال:124-136.
رقم 92-و من كلام له عليه السلام:
لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان لعنة اللََّه عليه 136.
رقم 93-و من خطبة له عليه السلام، و فيها ينبّه أمير المؤمنين على‏

صفحه از 853