نهج البلاغه 1 - صفحه 101

-

صفات‏14النبي‏

۱.اِجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ عَلَى‏14مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ14رَسُولِكَ‏اَلْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ‏ وَ اَلْفَاتِحِ لِمَا اِنْغَلَقَ‏ وَ اَلْمُعْلِنِ اَلْحَقَّ بِالْحَقِ‏ وَ اَلدَّافِعِ جَيْشَاتِ اَلْأَبَاطِيلِ‏ وَ اَلدَّامِغِ صَوْلاَتِ اَلْأَضَالِيلِ‏ كَمَا حُمِّلَ‏ فَاضْطَلَعَ‏ قَائِماً بِأَمْرِكَ‏ مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ‏ غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قُدُمٍ‏ وَ لاَ وَاهٍ فِي عَزْمٍ‏ وَاعِياً لِوَحْيِكَ‏ حَافِظاً لِعَهْدِكَ‏ مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ‏ حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ اَلْقَابِسِ‏ وَ أَضَاءَ اَلطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ وَ هُدِيَتْ بِهِ اَلْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ اَلْفِتَنِ وَ اَلْآثَامِ‏ وَ أَقَامَ بِمُوضِحَاتِ اَلْأَعْلاَمِ‏ وَ نَيِّرَاتِ اَلْأَحْكَامِ‏ فَهُوَ أَمِينُكَ اَلْمَأْمُونُ‏ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ اَلْمَخْزُونِ‏ وَ شَهِيدُكَ‏}664{Bيَوْمَ اَلدِّينِ‏وَ بَعِيثُكَ بِالْحَقِ‏ وَ14رَسُولُكَ‏إِلَى اَلْخَلْقِ‏ .

الدعاء14للنبي‏

۱.اَللَّهُمَّ اِفْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ‏ وَ اِجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ اَلْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ‏ اَللَّهُمَّ وَ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ اَلْبَانِينَ بِنَاءَهُ‏ وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَهُ‏ وَ أَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ‏ وَ اِجْزِهِ مِنِ اِبْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ اَلشَّهَادَةِ مَرْضِيَّ اَلْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ‏ وَ خُطْبَةٍ فَصْلٍ‏ اَللَّهُمَّ اِجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ اَلْعَيْشِ وَ قَرَارِ اَلنِّعْمَةِ وَ مُنَى اَلشَّهَوَاتِ‏ وَ أَهْوَاءِ اَللَّذَّاتِ ـ
وَ رَخَاءِ اَلدَّعَةِ وَ مُنْتَهَى اَلطُّمَأْنِينَةِ وَ تُحَفِ اَلْكَرَامَةِ B}671.

73 و من كلام له ع قاله‏ لمروان بن الحكم‏بالبصرة

۰.
1,2,3-قَالُوا:أُخِذَمَرْوَانُ بْنُ اَلْحَكَمِ‏أَسِيراًيَوْمَ اَلْجَمَلِ‏فَاسْتَشْفَعَ 2اَلْحَسَنَ‏وَ3اَلْحُسَيْنَ ع‏إِلَى‏1أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع‏فَكَلَّمَاهُ فِيهِ‏ فَخَلَّى سَبِيلَهُ‏ فَقَالاَ لَهُ يُبَايِعُكَ يَا1أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ‏قَالَ عليه‏ السلام‏:
أَ وَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ‏عُثْمَانَ‏لاَ حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ‏ إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌلَوْ بَايَعَنِي بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ‏ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ اَلْكَلْبِ أَنْفَهُ‏ وَ هُوَ أَبُو اَلْأَكْبُشِ اَلْأَرْبَعَةِ وَ سَتَلْقَى اَلْأُمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ‏ يَوْماً أَحْمَرَ.

74 و من خطبة له ع لما عزموا على بيعةعثمان‏

۱.لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ اَلنَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي‏ وَ وَ اَللَّهِ لَأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُاَلْمُسْلِمِينَ‏وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً اِلْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَ فَضْلِهِ‏ وَ زُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ .

صفحه از 853